منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع روايتي الأولى : أنا بدونك أندمر ..

  1. بواسطة امير الحب

    روايتي الأولى : أنا بدونك أندمر

    البارت الأول
    قال لها : تعالي جنبي قربي مني شوي !!

    سرح بالها : حست بتأنيب الضمير على اللي قاعدة تسويه ، جت في بالها أفكار : ليش أسوي جدي ليش ؟ أضيع نفسي لو أضيع من ؟ أضيعهاا لا هي ماضاعت أني اللي ضعت ! شسويت فيهاا !! هدمت حياتها وقاعدة أهدم حياتي ، اللي هي بالأساس مهدومة ... يارب يارب ويش أسوي ألحين ؟!! ولكن هذا مرادي اللي طول السنين أتمناه ويش أبي أكثر بعد من جدي !! ، اللي أبيه بحصله ومرادي بحصله واللي ف بالي هذا هو قاعد يتحقق قدامي ، و ألحين أوقف هالشي بتأنيب ضمير و كل اللي سويته ماكان فيه تأنيب ضمير ؟ ..

    قطع تفكيرها صوته الرجولي : قربي مني يالغاليه ، قربش تمنيته من سنين ، تعالي ألمش بكل قوتي وأرتوي من ريحة عطرش طول السنين .

    وأعادت سرحانها اللي مو مخلنها تتهنى ف حياتها ، يمكن من الخوف اللي صايدنها : وليش ما أقرب منه ، هذا هو جنبي ألحين ويطلب قربي منه .. ليش ما أقرب منه !

    ....... : شنو تفكر فيه غاليتي ؟ شنو تفكر فيه حبيبتي ؟ قولي حقي و أنا حبيبش .

    .......: أفكر فيك عنوني (قربت منه أكثر بحيث أنفاسها بأنفاسه ) ، أفكر شراح يصير بعد شوي ( وهي تبتسم بسمه خجوله تتصنعها وفي داخلها انتصار من اللي قاعده تسويه )

    قرب منها أكثر لين ما التصقت الاجسام وحضنها بأقوى ماعنده وقال لها : أخيييييييييييييييرااا صرتي حقي .. لي .. لوحدي أنا ... كم تمنيت هذي اللحظات اللي أكونها وياش يالغاليه .. أحبش أحبش أحبش أحبش وقد السما أحبش وقد الأرض أحبش وقد خلق الله أحبش .. وماتدرين شكثر تمنيتش .. آآآخخخ من الظروف اللي باعدتني عنش .. بس الحمد لله أنش بقربي ألحين ..

    فرحت في داخلها من الكلام اللي قاعدة تسمعه ، حضنته بأقوى ماعندها ، ولكن تذكرت اللي قاعدة تسويه وسالت دموعها لا شعوريا ، قال لها : شفيها صغيرتي تصيح ؟ أنا ماقلت لش ماأحب أجوف دموعش ؟(رفع ذقنها بإيده ) تصيحين وأنا حنبش زوجش وحبيبش ، الشخص اللي تمنيتينه ، ( ومثل ليها وجه الحزين وهو يناظرها ) ولو مو أنا اللي تمنيتينه ؟

    ضربته ضربه خفيفه على صدره بدلع : لا حبيبي ، شي اكيد انت الانسان اللي ابيه وانت الانسان اللي من سنين تمنيته شلون تقول حقي أتمنى غيرك ؟ ينقص لساني ولا أقولهاا !!


    قرب منها أكثر واختلطت الانفاس بالانفاس ، حاول يبعد الافكار اللي في راسه ويقول ف خاطره : شفكررر فيه أنااا !! لالا مستحيل هالشي يصير !! مستحيل !! يمكن من صدمتي بقربها .. آآخخ من قربش اللي مذوبني .

    قال لها بصوته الرجولي وهو يمسح دموعها من على خدودها : لا تخلين هاللحظات تروح بحزن ، نتذكرها بدموع ، احنا لبعض الحين وانتين حلالي الحين ..... آآآآآخخخ وأخيرا لبعض ..

    قرب منها أكثر بحيث أشافيه على أشافيها :أول شي أوعديني ماتخليني لو ويش يصير وثانيا بسم الله على لسانش يابعدي ، ينقص وأنا ماذقت طعمه ؟

    ماخلت هي مجال حقه يكمل اللي في خاطره من كلام، عشان لا توعده بشي ، واختلط الريق بالريق والشفايف على الشفايف ، وبدأت نشوات الغرام بينهم .

    استغرب من جرأتها ولكن مجددا بعد الافكار اللي تحوم براسه وقام يفكر ف خاطره : يمكن من فرحتها فيني ، وان بصعوبه لاقتني !

    وللمره الثالثه مجددا بعد الافكار من باله وكمل شفشفه معاها وبدأ يقبل أكتافها ويقبل رقبتها وكل ما حل اليه ، احتضنها من الخلف .. حست بمدى رغبته فيها وانه يريد ان يمارس اللذه معها ، تراودت الأفكار الشيطانية المثيرة في ذهنها ، اقتربت منه أكثر وأكثر ..

    دفعته على السرير ورمت بنفسها عليه ، وهو يحس بصداع شديد بقوه يطغي على راسه ، وهي بدأت تقبله أقوى ماعندها وتقبل كل ماحول فمه ، لم يتحمل كل ذلك فقام ولفها حوله وبدأ بممارسه اللذه معها .. و في كل هذا الوقت مستغرب من جرأتها !!

    بدأ الصداع يطغي على رأسه أكثر وأكثر ولكن لم يعر الشيء اهتمام ابداا وكل ما جاء في ذهنه ان التي كان يتمناها من سنين هي بين احضناه و ان التي تمناها هي بقربه ، وان من سنين طويلة تمنى هذه اللحظات معها ، بدأ قلبها يدق وقلبه يدق جاءت اللحظة الحاسمة التي من خلالها اكتشف ان غلاه عمره ليست عذراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء !

    صرخ بأعلى صوت : من اللي سوى فيش كل هذا ؟

    ماردت عليه وزاد السكوت الأنفاس القوية من الاثنين .

    مد يده إلى شعرها وهو بين سنونه : قلت لش من اللي سوى فيش كل هذاااااااااااااااااااا ؟

    و ما جاوبت عليه ، ولكن كمل معاها بكل عنف وقوه: انا مو من مستواي اخذ زوجتي إنسانه رخيصة ، أنا ما تزوجت إنسانه وضخه مثلش !

    وطول الوقت كان يفكر ف داخله : هالسنين وهالحب ضاع هدر ، وتذكر كل لحظه قضاها معاها . ( وبدأت دموعه تسيل على خدوده لا شعوريا) ، انا أصيح لا مستحيل ، اصيح عشان انسانه رخيصه مثلها ، باعت شرفها وانسانيتها ، باعت سنيني معاها وايامي وياها ، ( صرخ بقوه ) : انساااااااااااااانه رخيصة .

    بعد مدة من الوقت ، انتهى هو منها وضل مستلقي فوق السرير ، وهي قامت بتدخل الحمام ودموعها على خذها .

    دارت اليه : أرجوك اسمعني أبي ابرر موقفي .

    رفع أيده حقها باشاره اخرسي ، تحطمت من الداخل . دخلت الحمام وراحت تغتسل .

    وهو طول الوقت كان يفكر فيها : ابي افهم ليش سوت هي جدي ليش ؟ انا ماكنت أرضى المس ايدها حتى ، اخاف عليها حتى من نفسي ، و في النهاية مع غيري ؟!!! اخخ يازمن ارحمني ارحمني .

    ضل مده وهو يفكر ومو قادر يوقف لثواني التفكير في حبيبته اللي طعنته من ورا ظهره ، بدأ الصداع يطغي على راسه مو قادر ، مسك راسه بايده وبدأ يصرخ بكل الم من الوجع اللي قاعد يصيده .

    ............: يارب ارحمني شقاعد يصير فيني !! ااااااااااااه الم فضيع .

    سمعت صرخته وطلعت حقه : شفيك ؟ وين يعورك ؟

    رفع راسه حقها وعيونه كانت حمراء ومليانه دموع ، وعروق وجهه وجسمه كله بارزه .

    انكسر خاطرهت على اللي قاعده تجوفه قدامها : شسويت فيه ؟ شسويت ؟ ليش صايدنه كل هذا ؟ هذا لو عرف الحقيقه شراح يصير فيه ؟

    بدأ يتنفس بكل صعوبه وبدأ صوت انفاسه يقوى ، رفع عيونه حقها بكل تعب : من انتي ؟ وينهاااااااااااا حبيبتي وينهااا ؟

    بدأ ضميرها يأنبها عليه ، بدات دموعها تتساقط : ولحد الان ماجاوبت عليه !

    ......: من أنا ؟ جاااااااااوبيني من انااااااااااااا ؟
  2. بواسطة tHe ShArKe

    تسلللم يا غالي
  3. بواسطة امير الحب

    شكرررا على مررروورك اخي