منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع "خيبر"في ذكرى فتح حصون خيبر

  1. بواسطة امل

    ذكرى فتح حصون خيبر 24 رجب على يد أمير المؤمنيين علي ابن ابي طالب‏ (ع)


    ذكرى فتح حصون خيبر 24 رجب على يد أمير المؤمنيين علي ابن ابي طالب‏ (ع)




    سوف نعرض آثار اليهود في خيبر .. والتي لا زالت شاهدا حاضرا على ماحدث




    تبعد محافظة خيبر مسافة (170) كلم شمالي المدينة المنورة ، يعرفها ياقوت الحموي بقوله : خيبر : الموقع المذكور في غزوات النبي صلى الله عليه وآله وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام . وتعد حرة خيبر من أكبر حرار الجزيرة العربية بعد حرة بني سُليم .


    [صورة]
    [صورة]




    صوره الحصن الان


    [صورة]

    هذه ابواب حصن خيبر

    [صورة]







    وهذه أطلال بيوت اليهود في خيبر



    [صورة]
    [صورة]


    اللهم صل على محمد النبي الامي القرشي العدناني الهاشمي وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين الغر الميامين


    يصادف اليوم الرابع والعشرين من شهر رجب ذكرى فتح حصون خيبر على يد امامي واميري علي بن ابي طالب عليه السلام


    فمن له في الورى امام كامامي داحي الباب الضرغام أسد الله الغالب علي عليه السلام ؟؟!

    خيبر
    ورد اسم خيبر في الكتابات البابلية القديمة، ويقول محمد رضا في كتابه ( محمد ): إن معنى خيبر باللغة العبرية هو الحِصن أو القَلعة، مستنداً على ما ذكره ياقوت في معجم البلدان. وخيبر هذه مشهورة بحصونها المنيعة المبنية بالحجارة والصخور، وأشهرها سبعة حصون هي:
    1 ـ حصن ناعم.
    2 ـ القَموص حصن أبي الحقيق.
    3 ـ حصن الشقّ.
    4 ـ حصن النَّطاة.
    5 ـ حصن السُّلالم.
    6 ـ حصن الوطيح.
    7 ـ حصن الكتيبة.

    ويُستبان أنّ كل حصن من هذه الحصون كان يشتمل على مجموعة من الحصون، ولكون هذه البقعة تشمل هذا العدد من الحصون سُمّيت ( بالخيابر )، وكان أمنع حصونها حصن الناعم منحصون ( النَّطاة ).

    وسكان خيبر يهود كانوا يقطنون بيوتاً حصينة وسط النخيل وحقول القمح، ومن سكّانها المشاهير كان السَّمَوأل بن عادِياء. ولعل خيبر أكثر القرى في شمال الحجاز ثروة ومالاً لوفرة زرعها وحاصلاتها من الحبوب والفواكه، وعلى الأخص التمور.

    يقول حسان بن ثابت:

    أتفخـرُ بالـكتّـان لمّـا لَبِسـتـهُ وقـد تلبس الألبـاطُ ريطاً
    مُقصَّرافـلا تَكُ كالعـاوي فـأقبل نَحـره ولم تخـشه سهماً من النبل مُضمَرا
    فـإنّـا ومن يهدي القصـائد نحونا كمُستَبضِعٍ تمراً إلى أرض خيبر


    وإنّ لخيبر في حاصل تمورها شهرة كشهرة ( هَجَر ) التي ورد في الأمثال عنها: ( كمُستَبضِع التمر إلى هَجَر ) أو ( مستبضع التمر إلى خيبر )، وكان لحاصل التمور يومها قيمة جدّ كبيرة في ثروة البلاد.

    وكان يهود خيبر يحسّون بقيمة هذه الثروة الطائلة من المزروعات والنخيل والتمر ويخافون عليها من الغزو، لذلك حصّنوا قُراهم وبساتينهم بقلاع ليس من الهين الاستيلاء عليها، لمناعتها ولوفرة السلاح وتنوّعه فيها، فحين حاصر النبيّ صلى الله عليه وآله قلاع خيبر في السنة السابعة من الهجرة أتاه رجل في الليلة السادسة من الحصار من يهود خيبر وأخبره أنه قد خرج من حصن ( النطاة ) وهو يعرف بعض أسرار الحصن، وقال: إن في حصن ( الصَّعب ) وهو من حصون ( النطاة ) وفي بيت فيه تحت الأرض منجنيقاً، ودبّابات، ودروعاً، وسيوفاً، فإذا دخل فيه رسول الله أوقفه على أسراره (2). فإذا كان في بيت من بيوت خيبر مثل هذه العدّة فكم يكون في عشرات البيوت الأخرى ؟!

    ولقد تَوقّى الغزاة هذه القلاع وتهيّبوها، ولذلك لم نعثر على فاتح استطاع أن يخضعها لنفوذه ويفتحها قبل الإسلام.

    وقد كلّف فتحُها الإسلامَ الشيء الكثير من العنف والشدة، حيث حَنَث اليهود ونكثوا العهد الذي أعطاهم النبي إياه والذي تضمّن حريّتهم وحفظ أموالهم وأعراضهم ومعتقداتهم،

    وقد جاء أن النبيّ صلّى الله عليه وآله كان يعقد في كل يوم لواء لحرب لقائد من القوّاد لمحاربة الحصن الأول وهو حصن ( ناعم )، فيرجع القائد ويرجع الجيش دون طائل، وقد عزّ على النبيّ صلّى الله عليه وآله أن يستشهد في هذه المعارك قائد كمحمود بن مسلمة أخي محمد بن مسلمة ويكفي دليلاً على أهمية هذا الحصون وخطورتها أن يُرى النبي وهو يستعيذ بالله من شر هذه المعركة، فقد جاء في البخاري عن أنس: أن النبي صلّى الله عليه وآله لما أشرف على خيبر قال لأصحابه قفوا: ثم قال:
    اللهمّ ربَّ السماوات وما أظلَلنَ، وربَّ الأرضين وما أقلَلنَ، وربَّ الشياطين وما أضْلَلْنَ، وربَّ الرياح وما ذَرَينَ، نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرّها وشر أهلها وشر ما فيها.. أقدِموا باسم الله .

    حتى إذا تأزّم الوضع وتعقّدت الحرب دون الحصول على نتيجة طلب النبيّ صلّى الله عليه وآله الإمامَ علي بن أبي طالب عليه السّلام ودفع إليه اللواء، فكان أن تم الفتح على يديه.

    يقول ابن الأثير عن علي عليه السّلام: فنهض ـ أي الإمام علي ـ بالراية وعليه حُلّة حمراء، فأتى خيبر فأشرف عليه رجل من اليهود فقال:
    من أنت ؟
    قال: أنا علي بن أبي طالب.
    فقال اليهودي: غُلِبتُم يا معشرَ يهود!

    وقد رُويت عن فتح الإمام علي عليه السّلام لقلاع خيبر روايات كثيرة اتفقت كلها في المضمون؛

    ففي صحيح مسلم والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:
    « لأُعطينَّ الرايةَ غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، يفتح عليه. قال عمر: فما أحببتُ الإمارة إلا يومئذ، فدعا علياً عليه السّلام فبعثه ثم قال: اذهب فقاتِل حتى يفتح الله عليك، ولا تلتفت.. إلخ » .

    وقال أحمد بن حنبل: إن رسول الله صلّى الله عليه وآله أخذ الراية فهَزَّها ثم قال: مَن يأخذها بحقّها ؟ فجاء فلان فقال: أنا، قال: امضِ، ثم جاء رجل آخر فقال: امض،ثم قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: والذي كرّم وجه محمد لأُعطينّها رجلاً لا يفرّ، فقال: هاكَ يا علي، فانطَلَق حتّى فتح الله عليه ( خيبر ) و ( فدك ) وجاء بعَجْوَتها وقَديدها
    .
    أما إحدى روايات الطبري فتتلخص في أن رسول الله صلّى الله عليه وآله لما نزل بحصن أهل خيبر أعطى اللواء لعمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلَقوا أهل خيبر، فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وهم يُجَبِّنونه ـ أي يُجَبِّنون عمر ـ وهو يُجبّنهم، فقال رسول الله ـ وكان قد مرّ على محاصرة القلعة عدةُ أيام دون طائل ـ قال: « لأُعطينَّ اللواء غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله »، فلمّا كان من الغد تطاول لها أبو بكر وعمر، فدعا عليّاً عليه السّلام وهو أرمد

    فلما جاء سيدنا علي أخذ من ماء فمه ، ودَلَّك عينيه فَبَرئَتَا ، حتّى كأنْ لم يكن بهما وجع ، ثمّ قال : ( اللَّهُمَّ اكفِهِ الحَرَّ والبَرْد ) ، فما اشتكى من عينيه ، ولا من الحَرِّ والبرد بعد ذلك أبداً

    فعَقَد لسيدنا علي ، ودفع الراية إليه ، وقال له : ( قَاتِل ولا تَلتَفتْ حتّى يَفتح اللهُ عليك ) ، فقال سيدنا علي : ( يَا رَسولَ الله ، عَلامَ أقاتِلُهُم ) ؟
    فقال : ( عَلى أن يَشهدوا أنْ لا إلَهَ إلاَّ الله ، وأنِّي رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك حَقَنوا منِّي دماءهم وأموالهم إلاّ بحقِّها ، وحِسابُهُم عَلى اللهِ عزَّ وَجلَّ ) .

    فقال سلمه : فخرجَ والله يُهروِل وأنا خلفه ، نتَّبع أثره ، حتّى ركز رايته تحت الحصن ، فخرج إليه أهل الحصن ، وكان أوّل من خرج إليه منهم الحارث ـ أخ مرحب ـ وكان فارساً ، شجاعاً ، فانكشف المسلمون ، وثَبَتَ سيدنا علي ، فتضاربا ، فقتله سيدنا علي ، وانهزم اليهود إلى الحصن

    فلمّا علم مرحب أخاه قد قتل نزل مسرعاً ، وقد لبس درعين ، وتقلَّد بسيفين ، واعتمَّ بعمامتين ولبس فوقهما مغفراً وحَجَراً قد أثقبه قدر البيضة لعينيه ، ومعه رمح لسانه ثلاثة أشبار ، يرتجز ويقول:

    قد عَلِمَتْ خيبرُ أنّي مَرَحبُ شاكي السلاحِ بطلٌ مُجَرَّبُ

    فارتجز علي عليه السّلام قائلاً:

    أنا الذي سَمَّتني أُمّي حَيدَرَه
    أكِيلكُم بالسيف كَيلَ السَّندَرَه

    ليثٌ بغـاباتٍ شديدٌ قَسْوَرَه



    فاختلفا ضربتين ، فبدره سيدنا علي فضربه ، فقدَّ الحَجَرَ والمغفر ورأسه ، حتّى وقع السيف في أضراسه فقتله ، فكبَّر سيدنا علي ، وكبَّر معه المسلمون ، فانهزَم اليهود إلى داخل الحصن ، وأغلقوا بابَ الحِصْن عَليهم .

    وكان الحِصْنُ مُخَندقاً حوله ، فتمكَّن سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام من الوصول إلى باب الحصن فعالجه وقلعه ، وأخذ باب الحصن الكبيرة العظيمة ، التي طولها ثمانون شبراً ، أي : أربعون ذراعاً ، فجعلها جِسراً فَعبر المسلمون الخندق ، وظفروا بالحصن ، ونالوا الغنائم ؟
    ولمّا انصرَفَ المسلمون من الحصن أخذ علي الباب بيمناه ، فَدَحى بِهَا أذرعاً من الأرض ، وكان الباب يعجزُ عن فَتحِه أو غَلقِه اثنان وعشرون رجلاً منهم .

    وقد قال الشاعر في ذلك :

    يَا قَالِع البَابَ التي عَن فَتحِهِ ** عَجزَتْ أكفٌّ أربَعُون وأربَعُ

    وكان هذا الفتح والنصر للمسلمين في السابع من شهر رمضان عام 7 هـ

    ويروح الطبري واصفاً هذه المقاتلة وما كان يَدَّرع به ( مرحب ) إذ يقول عنه: وخرج مرحب من الحصن وهو صاحبه وعليه مِغفَر مُعَصفَر يَمانٍ، وحَجَر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه، وتَقاتلا قتالاً عنيفاً انتهى بقتل مرحب وأخذ المدينة (6)، وكانت مدة النزال شهراً على ما ذكرت التواريخ.
    وجاء في كتاب ( محمد رسول الله ): وكان أول حصن فتحه المسلمون هو حصن ( الناعم ) من حصون ( النطاة ) على يد الإمام عليّ، ولأهمية هذا الفتح قال النبي صلّى الله عليه وآله: ـ وكان جعفر بن أبي طالب قد قَدِم من الحبشة يوم فتح خيبر ـ: ما أدري بأيّما أنا أشد فرحاً: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر ؟!























    اللهم صل ِ على محمد وآل محمد

    نعم هذا هو أمير المؤمنين ((عليه السلام )) لمن لا يعرفه ...
    أو يحاول غض بصره عن الحق ....

    نعم ففي الروايات يقال ان الباب كان مصنوع من المرمر وعندما قبضه الامام ((عليه السلام ))
    تترست كفه ُ الشريفه بالباب وأقتلعه ...

    وحمل طرف الباب وجعل الجيش يعبر على الباب ....

    نعم هذه من كرامات ومعجزات الامام ((عليه السلام ))

    _________
    منقول