منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع القرقيعان تقليد تتوارثه الاجيال جيل بعد جيل

  1. بواسطة غريب الروح

    [صورة]
    القرقيعان تقليد تتوارثه الاجيال جيل بعد جيل

    القرقيعان او كما يسمى شعبيا بـ(الكركيعان) هو تقليد سنوي ومناسبة تراثية يحتفل بها في البلدان العربية ، ودول الخليج بصورة عامة ، وفي العراق ، والبصرة بشكل خاص".


    وفي النصف من شهر رمضان المبارك، يطوف الاطفال المناطق في البصرة ، وهم يرددون اهازيج خاصة بهذه المناسبة، وينادون (كركيعان وكركيعان .. الله يخلي الصغران).. والاولاد يرتدون الدشداشة ، ويلبسون (طواقي) مطرزة ، ويحملون برقابهم اكياس اعدت لذلك تم خياطتها خصيصا لهذا اليوم.


    فيما ترتدي البنات ملابس بالوان زاهيه ومطرزة احتفاءا بهذه المناسبة الرمضانية البهية".


    وتعلق في رقابهم الأكياس ، ويبدأ الاطفال بجمع القرقيعان بعد صلاة المغرب ، ويرددون اهازيج مختلفة منها:( سلم ولدهم يالله خله لامه يالله ) و(قرقيعان وقرقيعان بيت اقيصر ورميضان)و(عادت عليكم صيام كل سنة و كل عام )و(انطونا الله ينطيكم بيت مكه يوديكم ، يامكه يامعمورة).


    وهناك اكثر من قول في معنى قرقيعان :الأول ان كلمة قرقيعان مشتقة من (قرقعه) اي اصدار اصوات من مواد صلبه ، وهي أواني توضع فيها الحلويات يضربون بعضها بعضا.


    والقول الثاني يقال ان لفظ (قرقيعان) عامي مأخوذ من قرع ابواب البيوت".


    وهناك رواية تشير الى ان" الاصل لكلمة قرقيعان ، هو ان الخامس عشر من رمضان هو يوم ولادة الامام الحسن بن الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام , فلما ولد لفاطمة الزهراء هذا المولود العظيم ، خرج اهل المدينة عن بكرة ابيهم يباركون لجده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ، ويقولون له قرة عينك يا رسول الله بابنك من ابنتك فاطمة ، فكانت عادة توارثها المسلمون الى يومنا هذا , فكلمة قرقيعان هي من قرة العين".


    وتحدثنا الحاجة ام عبد الله عن ليلة القرقيعان قائلة ان" العوائل فيها تتزاور بعد الأفطار ، ونزور اكبر عدد ممكن من اقاربنا ، لأن مدة زيارة كل عائلة لاتتعدى ربع الساعة ، وخاصة نحن بشهر رمضان شبه ان تنقطع الزيارات فيما بين العوائل ، بحكم عملنا، وبالنظر ان"الصيام في الجو الحار ، والنهار طويل ، فنفضل اخذ قسطا من الراحة بعد الافطار ، ولذلك هي ليلة جميلة للصغار والكبار".


    وتؤكد اللحاجة ام فاطمة عن حرصها على الذهاب للسوق لتنتقي افضل واجود انواع الحلويات لتجمعها بوعاء واحد كبير ، وتكون بغاية السعادة عند سماعها قرع الاطفال الباب ، لتباشر بتوزيع مايفرحهم".


    بينما تتذكر ام هاجر في هذه الليلة الى ذكريات طفولتها ، وتقول: كنا نذهب لبيت جدي ، واخواني الكبار ، وكانوا يجمعون القرقيعان، ويضعوه بالكيس الذي معي ، ولأنني كنت اخاف من ازدحام الاطفال ،ابقى بعيدة".


    وتستطرد بأبتسامة لتتذكر موقفا في صغرها ، عندما كان اخوتها يجمعون القرقيعان ، فجاء احد الاولاد فضربها (كف) واخذ كل مالديها من الحلويات ، ومن بعدها لم تخرج لتشارك بفرحة القرقيعان.


    اما ام خلدون فتتحدث هي الاخرى عن ذكريات القرقيعان ، وتشير انه في ما مضى كان اجمل ، وانا الأن لا اسمح لاولادي بالخروج ليلا، لأن الظروف الأن تختلف عن السابق ، ولذلك اشتري لهم الحلويات ، واوزعها عليهم وهم في البيت ، ونذهب لزيارة الأهل.


    ويعرج ابو رياض على لحظات الكربكعان التي عاشها بطراوة ، ويقول انها من اجمل لحظات الطفولة المرحة في حياته، وكنا ننتظرها بفارغ الصبر حتى كنا نعرف موعدها من خلال حركة البيت حين يشترون (الملبس) والحلويات حتى يوزعونها على الاطفال ، فنشكل مجموعة من الاطفال ، واقودهم طبعا لان بيدي الكيس ، وهم بايديهم ادوات العزف احيانا ، ونحصل على ملبس ، واحيانا على المال ، واتذكر عندما كانت بعض العوائل تعظينا الدراهم".


    والطريف في الامر ان" (الملبس) الذي نحصله يأكلونه الاهل منا ، ونحن فرحين مع ان الاهل لديهم مثل هذه الحلويات".
  2. بواسطة وفاء

    من احلى الموروثات الشعبية ولشهر رمضان طعم خاص بها
    تسلم على الموضوع اخي ابومحمد
  3. بواسطة غريب الروح

    طبعا لها طعم خاص
    حياك الله اختي وفاء
  4. بواسطة أمہأرجہيہ

    شكرا جزيلا لك ع التعريف بهذا الموروث الشعبي الجميل
  5. بواسطة tHe ShArKe

    شكرا ع الطرح الرائع
  6. بواسطة يوسف الموسوي

    أحسنتم