منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع عثمان يعتبر أن قرارات لجنة تقصي الحقائق بشأن القصف الإيراني ايجابية

  1. بواسطة اقلام حره

    (صوت العراق) - السومرية نيوز/ بغداد

    اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، السبت، أن قرارات لجنة تقصي الحقائق بشأن القصف الإيراني كانت ايجابية، وفيما أكد أن القوات الإيرانية قد دخلت بالفعل الأراضي العراقية، دعا إيران إلى الحوار بدل استهداف القرى.

    وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرارات اللجنة جيدة، ولكن يجب أن لا تبقى مجرد توصيات"، معربا عن اعتقاده أن "القوات الإيرانية تجاوزت الحدود العراقية بالرغم من تأكيد لجنة تقصي الحقائق عكس ذلك".

    وأضاف عثمان أن "اللجنة قامت بزيارة منطقة واحدة صغيرة فقط، ولكن القصف يجري في مناطق طويلة من 200كم إلى 300كم"، مشيرا إلى أن "أعضاء اللجنة ليسوا مساحين حتى يعرفوا فيما اذا كانت القوات الإيرانية تجاوزت الحدود أم لا بقدر معرفة أهالي المنطقة بذلك".

    وأكد عثمان أن "القوات الإيرانية قد دخلت الأراضي العراقية بدليل أنهم صادروا مواشي من المواطنين هناك"، داعيا الإيرانيين إلى "الحوار مع العراقيين بدل عمليات القصف المستمرة على القرى".

    وكانت "السومرية نيوز"، قد نشرت، في وقت سابق من اليوم، نسخة من تقرير لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بشأن القصف الإيراني للأراضي العراقية في إقليم كردستان، والذي ناقشه مجلس النواب خلال جلسته الـ15 التي عقدت اليوم.



    وكان حزب الحياة الحرة الكردستاني المعارض لطهران (بيجاك) كشف، اليوم، عن قيام الحرس الثوري الإيراني بنشر صواريخ بعيدة المدى على الحدود مع إقليم كردستان العراق، قادرة على ضرب أهداف داخل الإقليم، في وقت أكد قيادي بالحزب، أن الإيرانيين يستهدفون من عملياتهم العسكرية عبر الحدود حكومة الإقليم بالدرجة الأولى.

    فيما أعلنت ناحية زارواوة في محافظة السليمانية،عن إصابة ثلاثة مدنيين ونزوح 300 أسرة من قرى جبال قنديل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل بسبب قصف الإيراني المستمر منذ منتصف تموز الحالي، فيما أشارت منظمة تنموية إلى أن القصف أسفر عن مقتل وإصابة 12 شخصا.

    وناقش مجلس النواب العراقي، اليوم، خلال جلسة المجلس الـ15 من السنة التشريعية الثانية تقرير لجنة الأمن والدفاع حول القصف الإيراني على الحدود العراقية.

    وما تزال العمليات العسكرية متواصلة بين مقاتلي "بيجاك" والحرس الثوري الإيراني في عدد من المواقع، كما تواصل المدفعية الإيرانية قصفها للمواقع الحدودية التي يقطنها المدنيون في القرى الحدودية بإقليم كردستان العراق.

    وتقوم المدفعية الإيرانية ومنذ الشهر الماضي بقصف المواقع الحدودية داخل الأراضي العراقية في منطقة كردستان بذريعة استهداف مقاتلي "بيجاك"، فيما سجل مقتل اثنين من المدنيين وجرح 8 في منطقتي قلعة دزه وسيدكان في محافظتي السليمانية واربيل.

    وكان قائممقام قضاء سوران كرمانج في محافظة أربيل عزت سليمان، أعلن في الـ24 من تموز الحالي، أن القصف أدى إلى مقتل اثنين من الرعاة وإصابة خمسة آخرين ، ونزوح نحو 1000 أسرة تمتهن رعي الأغنام على الحدود، كما وتسبب بإخلاء عشر قرى في القضاء.

    وتهاجم القوات الإيرانية المناطق الحدودية في إقليم كردستان العراق، بحجة ضرب عناصر حزب بيجاك المعارض لطهران، وقد أدى القصف إلى نزوح المئات من الأسر في محافظتي أربيل والسليمانية، فضلا عن جرح ثلاثة مدنيين، وخسائر مادية كبيرة.

    وجدد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في الـ27 من تموز الحالي، مطالبة إيران رسمياً بوقف قصف المناطق الحدودية، فيما أكد أن توحيد الموقف السياسي الوطني يشكل "الخطوة الأساس" لقوة الموقف العراقي في هذا المجال.

    وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أعرب، في الـ27 من تموز الجاري، عن قلقه من استمرار القصف الإيراني للأراضي العراقية، مطالبا الجانب الإيراني بمعالجة قطع مياه الأنهار التي تصب في العراق، فيما وجه سفير طهران في بغداد دعوة الى النجيفي لزيارة بلاده.

    وأكدت قيادة قوات حرس الحدود العراقية، مقتل وإصابة عدد من المواطنين بسبب القصف الإيراني للمناطق الحدودية، وفي حين نفت إيران قصفها للأراضي العراقية، لفتت إلى أن جميع الاشتباكات مع عناصر بيجاك وقعت داخل الأراضي الإيرانية.

    وكان وفد برلماني عراقي برئاسة النائب حسن السنيد، زار في 24 تموز الجاري، المناطق الحدودية بمحافظة أربيل للإطلاع على الآثار التي خلفها القصف الإيراني، وأوضاع المواطنين في تلك المناطق، وأكد عدم وجود تجاوز إيراني على أراضي كردستان العراق.

    ويثير القصف الإيراني، سخطاً شعبياً واسعاً لاسيما في إقليم كردستان، وسط اتهامات للحكومتين الاتحادية والكردستانية "بعدم جدية" تحركها تجاه الموضوع، فقد اتهم القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، يوم 24 تموز الجاري، الحكومة العراقية ولجنة تقصي الحقائق البرلمانية، بـ"التقصير" بشأن قصف إيران لحدود العراق الشمالية، لافتا إلى أن موقف حكومة كردستان ضعيف، وفي حين توقع وجود اتفاقية سرية بين العراق وإيران وتركيا، اعتبر ان الأميركيين شركاء بالموضوع.

    يذكر أن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني دعا في الثاني تموز الحالي، الحكومة الإيرانية إلى الحوار لحل المشاكل بدلاً من قصف المناطق الحدودية، مؤكداً أن الأمر أدى إلى أضرار مادية ونزوح سكاني، فيما انتقد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، نهاية شهر حزيران الماضي، "سكوت" الحكومتين المركزية وإقليم كردستان على القصف الإيراني التركي المستمر على الإقليم، مطالباً بالكشف عن الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع دول الجوار.