منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع رعد حمودي , السيرة الذاتية لرعد حمودي , حارس مرمى المنتخب العراقي

  1. بواسطة اقلام حره

    منذ طراوة العود كان عاشقا لكرة القدم بدا معها في خط الهجوم


    ومنه تراجع الى مابين الخشبات الثلاث لحراسة الشباك



    في هذا المركز وجد نفسه ومن وقتها بدا يتالق حتى صار المع

    نجوم الكرة العراقيه والعربيه والاسيويه امتاز بقدرته العجيبه

    عل صد ضربات الجزاء فكانت له مواقف مشهوده

    ولذالك لاغرابه اذا لقب بالعملاق او الحارس الامين فهو احداسباب انتصارات الكره العراقيه انه رعد حمودي حارس مرمى

    منتخبنا الوطني وفريق نادي الشرطه وواحد من خيرة حراس المرمى الذين انجبتهم الملاعب المحليه والعربيه




    [صورة]






    في اوراق رعد حمودي.. مآثر كروية كثيرة تشع انوارها فتبدو واضحة ساحرة مثل الالعاب النارية، لكننا نتوقف عند ظاهرة تسجيله الاهداف من ضربات الجزاء، واعتقد انه اول حارس مرمى في الدوري العراقي يفعل هذا، وقد بدأ ظاهرته بتسديد ضربتي جزاء بنجاح ضد فريق السماوة في موسم 75-1976، ولا ننسى انه نفذ اقسى ضربة جزاء حاسمة في مرمى غريمه الطرابلسي (حارس مرمى الكويت) في نهائي بطولة العالم العسكرية عام 1979 وسجل هدفا قاتلا، ويومها قامت الدنيا ولم تقعد وهي تهتف لبراعة رعد ونجوميته، رعد يقول.. ان مرانة كلاعب خدمه كثيرا في تنفيذ ضربات الجزاء لاسيما انه بدأ حياته مهاجما، اما عن تخصصه برد ضربات الجزاء فيؤكد انها تعود الى التدريب المتواصل الذي يولد التركيز اضافة الى الغاء الرهبة والخوف والاعتماد على الحدس و.. قليل من الحظ!!




    [صورة]



    رعد حمودي.. له من الصفات ما جعلته نجما غير كل النجوم من حراس المرمى، وقد وضع نصب عينيه اسلوب الحارس الالماني (سيب ماير)الذي ابتعد فيه عن الحركات الاستعراضية، فكان رعد لا يهتم الا بالكرة وانقاذ مرماه، فيقف ثابت الجنان ويتطلع في ارجاء الملعب ويعرف اتجاه الشمس وطبيعة الرياح ويحرص على مراقبة تحركات لاعبي الخصم فكانت موافقة مشدودة، وهنا.. يحضرني قول للحارس الكبير محمد ثامر عنه: (ان وجود رعد حمودي بين خشبات المرمى اعطى لحراسة المرمى نكهة وقيمة كبيرة لنفسه واقيم جهوده للمحافظة على مستواه لمدة طويلة، ولا اغالي اذا قلت ان رعد حمودي حسم نتائج اكثر من لقاء مصيري شارك فيه منتخبنا الوطني وجعله لصالحنا).









    [صورة]




    رعد حمودي في صورة أرشيفية مع منتخب العراق عام 1976





    رعد حمودي.. خاض اكثر من تسعين مباراة دولية اضافة الى مباريات المنتخب المدرسي وشباب العراق في بانكوك، ذهب الى اولمبياد لوس انجيلوس عام 1984 ووشم اسمه مع الفريق الذاهب الى نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986



    على الرغم من الاصابة التي جعلته يبدو بصورة اخرى لا نعرفها عنه وجعلته بعيدا عن الكرة فيما بعد، لكنه استمر حتى عام 1988 الذي هو اخر عهده مع الكرة حيث ابتعد مضطرا كما يقول بعد ان شعر ان المسؤولين في اتحاد الكرة ارادوا ان يبعدوه، فقرر الابتعاد ومن ثم مغادرة العراق مجبرا ليعيش في الغربة 13 عاما.


    رعد حمودي.. اطول (الكباتن) عمرا (7 سنوات) تتحرك الذكريات في صدره فيتألم من بعضها ويشده الفرح من بعضها ويتذكر العديد من المباريات مع فريقه الشرطة ومواجهاته للعديد من المهاجمين ليكون احد رموز القيثارة الخضراء وجزء لا يتجزأ من تاريخ النادي، كما يتذكر العديد من الالقاب والاوسمة التي منها لقب افضل حارس مرمى اسيوي عام 1978 وقبلها اوسمة الحب من الجمهور والناس، كما انه لا ينسى العديد من الاهداف التي دخلت مرماه والتي منها قاتلة.. فهو حارس مرمى، لكنه في النهاية يرمي بصره الى البياع ويتذكر (برازيليه) الذي جعله يطوف الدنيا، فيمر على البرازيل وهو في طريقه الى المكسيك ويتذكر دوامة الاصابة واحداثا مؤسفة جعلته يترك الكرة ويقول للخشبات الثلاث: وداعا!!.




    [صورة]



    [صورة]





    [صورة]






    ومن كلماته ,,كنت اتمنى ان اصبح طيارا .... مارست لعبة الجمباز وقد افادتني بمنحي المرونه المطلوبه كحارس مرمى