منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أظن أنني كتبت هذا الموضوع بسبب يأسي من الاقلاع عن معصية الله

  1. بواسطة يوسف الموسوي

    أظن أنني كتبت هذا الموضوع بسبب
    يأسي من الاقلاع عن معصية الله


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أسئلة تدور حول قضية أساسية وهي
    إذا كنا نعصي الله فهل يعني ذلك كرهنا الله

    وإذا كنا نحب الله فلماذا نعصيه



    هل الإنسان يحب من يعصي؟ ويعصي من يحب؟
    لماذا نعصي الله في النهار وندعوه في الليل؟ألا نخجل؟
    هل تقبل صلاتنا ونحن نعصي الله ؟
    ألا نخجل من الله ونحن ندعوه ونعصيه؟ ألا يجب التوبة أولاً ثم الدعاء ثانياُ؟
    هل يستجيب الله لدعوة العاصي؟؟
    لماذا لا تقبل دعواتنا، هل العيب فينا أم في الدعوة؟
    ألا يجب تغيير النفس أولاً؟؟
  2. بواسطة Alforati

    التغيير من ذات الانسان
    فالله سبحانه يقول
    ومايغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

    اشكرك يا اخ يوسف

    النفس اقوى من الشيطان
    وهي جهادها اعظم الجهاد
  3. بواسطة مهدي حسب

    إن الإمام (ع) عندما يناجي ربه ويتذكر ذنوبه وخطاياه السابقة يقول : (لاَ لأَنَّكَ أَهْوَنُ النَّاظِرِينَ إِلَيَّ، وَأَخَفُّ الْمُطَّلِعِينَ عَلَيَّ، بَلْ لأَنَّكَ يَا رَبِّ خَيْرُ السَّاتِرِينَ، وَأَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، وَأَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ..).. وكأنه (ع) يقول : أنا يا رب عندما عصيتك ، لا لأنك أهون الناظرين ، وأخف المطلعين علي ، بل لأنك يا رب خير الساترين ، وأحكم الحاكمين ، وأكرم الأكرمين.. يا رب، أنا عندما عصيتك لم أكن في موقف المواجهة ، ولست في موقف المحادة ، والوقوف أمامك ، فمن أنا لأقف أمام رب العالمين ؟!.. وإنما جرأني على المعصية ، سترك المرخى علي ، لا اعتقادي بأنك لا تراني ، فلا تجعل هذه المعصية بمثابة موقف اعتقادي.. لو أن الإنسان وصل إلى درجة عالية من اليقين ، بأن الله عزوجل مطلع عليه في كل الأحوال ؛ لكفاه ذلك رادعاً عن أي معصية.. ولو أن أي زوجين استحضرا هذه الآية ، في قوله تعالى : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ، فهل يمكن أن تحدث أي مشادة بينهما في جوف الليل ، حيث لا رقيب ولا عتيد ولا أقارب ولا حاكم شرعي ؟!.. ومن هنا فإن الإنسان يلزمه أن يعمق حالة المراقبة لديه ؛ حتى لا يتورط في المعصية.. وتحسن هذه المقولة لعلمائنا الأجلاء : (بأن ترك الحرام بشكل مطلق لا يكون إلا بالمراقبة المتصلة).. إذ أن دعامة الأخلاق ، ودعامة السير إلى الله ، هي المراقبة المتصلة ؛ لا مراقبة الجوارح فحسب ، وإنما مراقبة الجوانح الباطنية.
  4. بواسطة يوسف الموسوي

    شكرا على مروركم الجميل حياكم الله
  5. بواسطة رضا حكيم الكناني

    عاشت ايدك
  6. بواسطة ذٌكريّٱتُ ٱلمٱضيّ

    شكراا على الطرح
  7. بواسطة ايادالزاملي

    شكرا على الموضوع القيم
  8. بواسطة ايادالزاملي

    روعة