منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع تتمات تتمات تتمات تتمات

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    تمزيق كتاب الله
    وتفأل الوليد يوماً في المصحف فخرج قوله تعالى: (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد) فجعل المصحف الشريف في السقف ورماه بالسهام حتى تمزق وأنشأ يقول:
    أتــوعد كــــل جبـــار عنيـــد فهـــا أنـــا ذاك جبــار عنيد إذا ما جئت ربك يومـاً حشر فقل يا رب مزقنـــي الوليــد فلم يك إلا أياماً يسيرة حتى قتل شر قتلة وصلب رأسه على قصره ثم على أعلى سور بلده!



    طيش المتفرعنين



    كتب المنصور العباسي إلى (سلم) بهدم دور من خرج مع إبراهيم وعقر نخلهم، فكتب سلم: بأي ذلك نبدأ؟ فكتب إليه المنصور: لو كتبت إليك بإفساد تمرهم، لكتبت إلي تستأذنني بأية نبدأ بالبرني أم بالشهريز؟ وعزله وولي محمد بن سليمان!.






    عبثية الطغاة قال القاهر العباسي لقصاص أخبرني عن الهادي العباسي وقصر أيامه، أنه كيف كانت أخلاقه وشيمه؟ قال القصاص، قلت: كان جباراً عنيداً وهو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة والأعمدة المشهورة والقسى الموتورة، فسلكت عماله طريقته ويمموا منهجه وكثر السلاح في عصره. قال الخليفة: فأخبرني عن الرشيد. قلت: وكان الرشيد أول خليفة لعب بالصّولجان في الميدان ورمى بالنشاب في الرحاس ولعب بالأكرة والطبطاب وقرب الحذاق في ذلك، فعم الناس ذلك الفعل وكان أول من لعب بالشطرنج من خلفاء بني العباس وبالنرد وقدم اللعاب وأجرى عليهم الرزق فسمى الناس أيامه لنضارتها وكثرة خيرها أيام العروس. قال القصاص: فقال الخليفة: لماذا لم تذكر أم جعفر زوجته وهو غضبان وقد تناول الحربة وهزها في وجهي فرأيت الموت الأحمر في طرفها ثم برق عيناه مع ذلك فاستسلمت وقلت هذا ملك الموت ولا شك أنه يقبض روحي فأهوى بها نحوي ففزعت منها، فقال: ويلك أبغضت ما فيه عيناك؟ قلت: ما هو؟ قال: أخبار أم جعفر زدني منها. قلت: نعم كان فعلها وحسن سيرتها في الجد والهزل ما برزت فيه على غيرها.




    الغلاميات.. ابتكار العباسيين



    واتخذ الناس من الخاصة والعامة الجواري المطمومات وألبسوهن الأقبية والمناطق وسموهن الغلاميات، فلما سمع القاهر بذلك الوصف ذهب به الطرب ونادى بأعلى صوته: يا غلام، قدح على وصف الغلاميات فبادر إليه جوار كثيرة قدهن واحد توهمتهن غلماناً بالقراطق والأقبية والطرر والأقفية ومناطق الذهب والفضة فأخذ الكأس بيده، فأقبلت أتأمل صفاء جوهر الكأس ونورية الشراب وشعاعه وحسن أولئك الجواري والحربة بين يديه وأسرع في شربه فقال: هيه. فقلت: نعم.


    ضحايا الهوى


    كان الهادي العباسي مغرماً بجارية تسمى غادراً وكانت من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم غناءً، اشتراها بعشرة آلاف دينار فبينما هو يشرب مع ندمائه إذ فكر ساعة وتغير لونه وقطع الشراب فقيل له: ما بال الخليفة؟قال: وقع في قلبي أني أموت وإن أخي هارون يلي الخلافة ويتزوج غادراً فامضوا وأتوني برأسه!ثم رجع عن ذلك وأمر بإحضاره وحكى له ما خطر بباله، فجعل هارون يترفق به.فقال: لا أرضى حتى تحلف لي بكل ما أحلفك به. إني إذا مت لا تتزوج بها. فرضي بذلك وحلف إيماناً عظيمة ودخل إلى الجارية وحلفها أيضاً على مثل ذلك، فلم يلبث بعد ذلك سوى شهر حتى مات وولي الخلافة هارون فطلب الجارية. فقالت: كيف تصنع بالأيمان؟فقال: قد كفّرت عنك وعني ثم تزوج بها، ووقعت في قلبه موقعاً عظيماً وافتتن بها أعظم من أخيه الهادي حتى كانت تسكر وتنام في حجره فلا يتحرك حتى تقوم!!


    تعريض وتلويح


    ويحكى أن المأمون قال ليحيى - يعرّض له باللواط - من الذي يقول:قاض يرى الحد في الزناء ولا يــرى علــى من يلوط من بأسفقال الذي يقول:مــا أرى الجور ينقضي وعلى الأمــــة والٍ مـــن بنــي العباس


    بؤس وشؤم


    قالوا: قتل النعمان عبيداً يوم بؤسه وله من العمر أكثر من ثلاثمائة سنة جاء إليه فلما رآه قال: هلا كان هذا لغيرك يا عبيد أنشدني فربما أعجبني شعرك، قال: حال الجريض دون القريض(2).فقال له النعمان: أنشدني قولك أقفر من أهله ملحوب - قصيدته المعلقة - فقال:أقفــــر مــن فــــي أهلــه عبيد فـــــاليـــــوم لا يبـــدي ولا يعـيدفسأله أي قتلة تختار؟قال: اسقني الخمر حتى إذا ثملت أفصدني الأكحل، ففعل ذلك ولطخ بدمه الغريين!!


    التشاغل بالنساء


    لما أتي ابن الزبير نعى أخيه مصعب قال: إن مصعباً قدّم أيره وأخّر خيره، وتشاغل بنكاح فلانة وفلانة، وترك جلبة أهل الشام حتى غشيته في داره.


    مجون وفجور


    غنى ابن عائشة يزيد بن عبد الملك بهذه الأبيات:
    أنــي رأيت صبيحــــة النحــــر حوراً نفيــــن عزيمة الصبــرمثل الكواكب فـــي مطالعــــها عنــــد العشــــاء أطفن بالبدروخــرجت أبغي الأجر محتسباً فرجـــعت مـوتــوراً من الوزرفطرب وقال لساقيه: اسقنا بالسماء الرابعة. وغنى بها أيضاً أبنه الوليد فلم يزل يستعيده محلفاً له بآبائه من عبد شمس إلى أبيه وبنفسه فطرب وقام إلى ابن عائشة فأكب عليه ولم يبق عضواً من أعضائه إلا قبله وأهوى إلى آلته فجعل ابن عائشة يضم آلته بين فخذيه فقال له الوليد: لا زلت حتى أقبله فقبل الحشفة وقال: وأطرباه وأطرباه ونزع ثيابه وألقاها على ابن عائشة وبقي مجرداً إلى أن أتوه بثــياب ودعا له بألف دينار وحمله على بغلة وقال له اركبها على بساطي وانصرف فقد تركتني على أحر من جمر الغضى!!.


    دناءة وخسة


    كان بلال بن أبي بردة يخاف الجذام وهو والي البصرة، فوصفوا له الاستنقاع في السمن ففعل، وكان إذا فرغ من الجلوس فيه أمر ببيعه، فاجتنب الناس في تلك السنة أكل السمن.


    مجلس المأمون


    قال إسحاق الموصلي: دعاني المأمون وعنده عمه إبراهيم وفي مجلسه عشرون جارية قد أقعد عشراً عن يمينه وعشراً عن يساره معهن العيدان يضربن بها.


    ميوعة واستهتار


    كانت لهارون العباسي جارية غلامية تصب على يده وتقف على رأسه وكان المأمون معجب بها وهو أمرد. فبينما هي تصب على يد هارون من إبريق معها والمأمون معه، قابل بوجهه وجه الجارية إذ أشار إليها بقبلة فزبرته بحاجبها، وأبطأت عن الصب في مهلة ما بين ذلك، فنظر إليها هارون فقال: ما هذا؟فتلكأت عليه، فقال: ضعي ما معك إن لم تخبريني لأقتلنك؟ فقالت: أشار إليّ بقبلة، فالتفت هارون إلى المأمون وإذا هو قد نزل به من الحياء والرعب، فقال له: أتحبها؟قال: نعم، فقال: قم فادخل بها في تلك القبة، ففعل.


    الهوى والغرام


    عزم المعتضد على عمارة البحيرة بستين ألف دينار وكان يخلو فيها مع جواريه وفيهن محبوبته دريرة، فقال ابن بسام:تــــرك النــــاس بحيـــــــرة وتخــلـــــى فــــي البحيـــرةقــــــاعــــد يضــرب بالطبل علــــــــى حـــــــر دريـــــرةوكان المعتضد قليل الرحمة فإذا غضب على قائد أمر بأن يلقى في حفيرة ويطم عليه.


    سهرات عابثة


    عندما قتل الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب، أمر بإحضار الشعراء لينشدوا قصائدهم في هذه المناسبة. فألقى الشعراء قصائدهم وكلها تشير إلى الذم والطعن بالمقتول، باستثناء أحد الشعراء الذي امتنع أن يحذو حذو من سبقه فيكون شعره في ذم يزيد. قال: لو قطعوني إرباً إرباً لما هجوته لأنه أحسن إليّ وما عندي هو من بركات إحسانه.


    الظلم انعكاس لأخلاق الناس


    جاء الشعبي يوماً إلى الحجاج ومنعه من الظلم والتعدي. فطلب الحجاج ديناراً ولاحظ وزنه وعياره وقال للشعبي: خذه معك إلى السوق وأسأل الصيارفة عنه.فذهب الشعبي إلى الصيارفة فقال بعضهم: إنه خفيف الوزن، وقال آخرون: إنه ناقص العيار وقال ثالث: إنه مغشوش وكان كلام كل واحد منهم يخالف الآخر.فعاد الشعبي بالدينار وحدّث الحجاج بما قاله الصيارفة، فقال الحجاج: اذهب به إلى الصراف الفلاني وأريه الدينار. فذهب الشعبي إليه وأراه الدينار.فقال الصراف: هذا الدينار كامل الوزن والعيار وهو صحيح وإذا رغبت أعوضك به دراهم من الفضة. فتعجب الشعبي من ذلك، وشرح القضية للحجاج.فقال الحجاج: أردت أن تعرف أن أهل هذا الزمان يظلم أحدهم حق الآخر فيسلط الله عليهم من يظلمهم ولا يرحمهم. وكل من لا يظلم أحداً لا يظلمه أحد.



    الحكام العابثون


    جيء بمقصر إلى المنصور الدوانيقي فقال: يا أمير المؤمنين: إن الله يأمر بالعدل والإحسان، فإذا قضيت على مقصر بالعدل فاللازم أن تقضي على آخر بالإحسان كما أمر الله فأحسن إليّ المعاملة فسر المنصور من هذا الجواب وعفا عنه.


    الحكام الطائشون


    جيء بمذنب إلى عبد الملك وكان غاضباً عليه فلما دخل قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين!فأجاب عبد الملك: لا سلم الله عليك.قال: يا أمير المؤمنين! ما قال الله هذا؟ بل قال: (وإذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردوها)(3) وقال الله تعالى: (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم)(4) فتعجب عبد الملك من هذا الجواب وعفا عنه.


    ديوجانس والإسكندر


    كان ديوجانس الكلبي حكيماً كبيراً وعندما فتح الإسكندر مسقط رأس ديوجانس ورآه احتقره، وكان ديوجانس نائماً في الشمس فركله الإسكندر برجله وقال له: انهض إن مدينتك قد فتحت على يدي.أجاب ديوجانس: فتح الأمصار من عادة الملوك، والرفس بالرجل من عادة الحمار.فقال له الإسكندر: هل لك من حاجة؟قال: حاجتي أن تذهب إلى سبيلك فإن وقوفك على رأسي منع الشمس من الإشراق على جسمي.


    إهانة واستخفاف


    شكا شخص حاكم الغور لدى السلطان محمود الغزنوي وبأمر من السلطان صدر أمر للحاكم المذكور بما بثه الشخص الشاكي عند السلطان. وأعطى للشخص ليقوم بتسليمه للحاكم. وعندما ذهب الشخص إلى الحاكم ليعطيه الأمر الصادر من السلطان قال له الحاكم: كُلِ الورقة التي فيها هذا الأمر فامتنع عن ذلك ولكن أخيراً اضطر إلى أكل الورقة بعد أن ضرب بالسياط.فذهب الشخص ثانية إلى السلطان وقدّم شكواه ضد الحاكم فأمر السلطان أن يكتب له كتاباً، فطلب الشخص من السلطان أن يكتب الأمر الذي يصدره على ورقة صغيرة، فسأل كاتب السلطان عن سبب ذلك. فقال: ليسهل عليّ أكله.فتعجب من ذلك ونقلت القضية إلى السلطان، فدهش السلطان من ذلك الخبر وغضب، فسافر إلى الغور ليعاقب حاكمها ولما وصل إليها كان الحاكم في نزهة للصيد فأصــدر السلطان قراره بقتل الحاكم المذكور، وأن يعطى حكم (حاكمية الغور) للشخص الذي شكا الحاكم السابق. ورجع السلطان إلى محله بعد تنفيذ القرار.


    إفساد دائم


    الخليفة الراشد أكثر الظلم فاجتمع الناس عليه وأحضروا القضاة والأعيان والعلماء وكتبوا محضراً فيه شهادتهم، بما جرى منه من الظلم وأخذ الأموال وسفك الدماء وشرب الخمر والزنا والفساد وسائر الموبقات.فأفتى الفقهاء بجواز خلعه فحكم بخلعه قاضي البلد وبايعوا عمه المقتفى، ولما خلع خرج إلى آذربايجان وكان معه جماعة، فقسطوا على مراغة مالا وعاشوا هناك، ومضوا إلى همدان وأفسدوا بها وقتلوا جماعة وصلبوا آخرين وحلقوا لحى جماعة من الأخيار. ثم مضوا إلى أصبهان فحاصروها ونهبوا القرى وهكذا أخذوا يفعلون في كل مكان يصلون إليه.


    لهو ونبيذ


    روي أن المهدي العباسي خرج يتصيد فسار به فرسه حتى دخل إلى خباء أعرابي، فقال: يا أعرابي! هل من قِرى؟قال: نعم. فأخرج له قرص شعير فأكله، ثم أخرج له فضلة من لبن فسقاه، ثم أتاه بنبيذ في ركوة، فسقاه قعباً، فلما شرب قال: يا أخا العرب! أتدري من أنا؟قال: لا والله. قال: أنا من خدم أمير المؤمنين الخاصة. قال: بارك الله في موضعك، ثم سقاه قعباً آخر، فشربه.فقال: يا أعرابي! أتدري من أنا؟قال: زعمت أنك من خدم أمير المؤمنين الخاصة، قال: لا، بل أنا من قواد أمير المؤمنين، قال: (رحبت بلادك وطاب مرادك)، ثم سقاه ثالثاً فلما فرغ منه.قال: يا أعرابي! أتدري من أنا؟قال: زعمت أنك من قواد أمير المؤمنين، قال: لا ولكني أمير المؤمنين.فأخذ الأعرابي الركوة فأوكاها، وقال: (والله لو شربت الرابع لادعيت أنك رسول الله. فضحك المهدي حتى غشي عليه، وأحاطت به الخيل ونزلت إليه القواد والأشراف، فطار قلب الأعرابي، فقال له: لا بأس عليك ولا خوف. ثم أمر له بكسوة ومال.


    تشاؤم وتطاير


    ركب أحد ملوك إيران فرسه صباحاً قاصداً الصيد. وخرج من المدينة وقت طلوع الشمس. ولما وصل الصحراء وكان وقت زرع القمح شاهد زارعاً قبيح الوجه وقوي الجسم قد لف على رقبته قماشاً يوصله إلى رأسه. وهو مشغول بحراثة الأرض. وعندما سمع وقع حافر الفرس قام من مكانه. فهاج الفرس لرؤيته المفاجئة لهذا الرجل وعاد إلى الوراء وكاد الشاه أن يقع على الأرض. وكان حراس الشاه وخدامه الذين يرافقون موكبه أحسوا أن الشاه قد حصل له التشاؤم والكراهية من هذا المشهد، فجاءوا بالرجل وطرحوه أرضاً في طريق الشاه حتى إذا ما حصلت الإشارة من الشاه يقومون بقتله. فلما رآه الشاه قال له: أيها الرجل المشؤوم لقد شملني شؤمك وكاد الفرس أن يذهب بحياتي.وفي هذه اللحظة التفت الشاه وإذا بالرجل تحدث مع نفسه بهدوء.فقال له الشاه: أيها الرجل ماذا قلت؟قال: قلت إلهي! فاجأني هذا الراكب (الشاه) فتعرضت للقتل وأهلي وأولادي لليتم، وفاجأته بلا مكروه سوى أن سوء منظري وقبح وجهي أهاج فرسه ولم يصبه مكروهاً، فانصف أيها الراكب أينا أشأم؟


    طلب الأحمق


    كان الوليد بن القعقاع عاملاً على الشام فكان يستسقي في كل خطبة جمعة وإن كان في أيام الشعري فقيل له: إذن تفسد الحبوب.قال: إن غلامي نفيس، إذا صار إلى فراشه يقول كل ليلة: (اللهم حوالينا ولا علينا).


    البلاطيون


    طلب أحد ملوك إيران يوماً بمناسبة احتفالات العاصمة من فقيه عصره (عتابي تكلر) أن يشرب الخمر.وكان هذا الفقيه على درجة كبيرة من الزهد والتقوى فامتنع أن يلبي هذا الطلب.ولم يقل الشاه شيئاً بصدد الامتناع المذكور احتراماً لمقام الفقاهة والعلم.وحيث أن وعاظ السلطان والمتملقين له لا ينعدم منهم زمان.فقد عرض أحدهم للشاه بأن (عتابي تكلر) يحسب نفسه قطباً ويتحدث عن الولاية وحيث كان الشاه يدعي القطبية لنفسه غضب من إدعاء الفقيه ذلك. وقال: سوف أرميه بسهم، فإن يصبه فهو قطب، وإلا قتلته.في هذا الوقت قال فرهاد خان للشاه: إن أسلحة الحرب قد تصيب الأنبياء وأئمة الهدى.فهل يحق لنا أن نقول بأنهم ليسوا بأنبياء ولا أئمة الهدى؟والأقطاب ليسوا أفضل من أولئك، وهو يريد بذلك صرف الشاه عن قتل العالم المذكور.وحيث لم ينفع كلامه في تسكين غضب الشاه. ذهب فرهاد خان إلى (عتابي) وهمس في أذنيه بأن ينشد أشعاراً في مدح الشاه حتى تنسيه غضبه عن امتناعه من شرب الخمر ويعتذر له فأنشد الفقيه رباعية على بديهته. جاء فيها:أيامـــك عـيد وصيام العيـــد حـــرام ومجالس لهوك جنة وفيها الخمر حلالفعفا عنه الشاه.


    موظف الفكاهات


    كان (طلعك) من ندماء السلطان محمود ووظيفته الترفيه عن السلطان بإلقاء الفكاهات والأضحوكات.وفي يوم العيد أهدى السلطان لمريديه وأتباعه هدايا ولم يهد لطلعك مثلهم بل أهداه (الجل) وهو ما يوضع على ظهر الحمار.فقال طلعك لهؤلاء: إن السلطان قد أهداكم أشياء بسيطة وأهداني أعز وأغلى شيء عنده وهو ملابسه الخاصة.


    الشعراء للتملق


    وكان جعفر البرمكي يستقطب الشعراء لتقوية ملك هارون، وقد أعطى في يوم واحد لألف شاعر كل واحد ألف درهم! وقال أحدهم في (الحجاج):فلو كنت في سلمى أجا وشعابهــــا لكــــــان لحجـــاج علـــــي دليــــــلخليل أمـــير المــــؤمنين وسيفــــه لـــكل إمــام مصطفــــــى وخليــــــلبنـي قبة الإسلام حتـــى كأنمــــــــا هـدى الناس من بعد الضلال رسول


    هجاء الأنصار


    قال يزيد بن معاوية لكعب بن جعيل: إن عبد الرحمان بن حسان قد فضحنا فأهج الأنصار، فقال له: أرادّي أنت في الشرك؟ أهجوا قوماً نصروا النبي وآووه؟ولكني أدلك على غلام منا نصراني كأن لسانه لسان ثور لا يبالي أن يهجوهم فدله على الأخطل فبعث إليه يزيد وأمره بهجائهم فقال:ذهبـت قريش بالسماحة والندى واللــــؤم تحـــت عمائــم الأنصارفدعوا المكارم لستم مـن أهلـها وخـــذوا مســـاحيكم بنـــي النجار


    كفر وجحود


    أنكر الوليد الخليفة الأموي النبوة فقال:تلعّب بـــالخلافة هاشمـــــي بـلا وحــي أتــاه ولا كــــــتابفقل لله يمنعنــــي طعامـــــي وقــل لله يمنعنـــي شرابـــــيوقد اقتدى في ذلك بيزيد جد أبيه لأمه في قوله:ليــــت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسللأهـــلوا واستهلـــوا فرحــاً ثم قالـــوا يا يزيــــد لا تشــــلقد قتلنا القرم من ساداتــهم وعـــدلناه ببــــدر فاعتـــــــدللعبـــت هـاشم بالمـــلك فــلا خبـــر جــــــاء ولا وحي نزل


    نكث وغدر


    غزا سعيد بن العاص طبرستان فحاصرهم فسألوه الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً، ففتحوا الحصن فقتلهم جميعاً إلا رجلاً واحداً، وحوى ما كان في الحصن.
  2. بواسطة مهدي حسب

    شكرا على النقل
  3. بواسطة Alforati

    احسنت يا اخي ابو زهراء الله لايحرمنا من جميل نثرك
  4. بواسطة احمد ابو سجاد

    شكرااا موضوع جميل