منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خطبة السيدة زينب في مجلس يزيد

  1. بواسطة يوسف الموسوي

    ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻳﻦ
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﺠﻞ ﻟﻮﻟﻴﻚ ﺍﻟﻔﺮﺝ
    ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺯﻳﻨﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻳﺰﻳﺪ ) ﻟﻌﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ (
    ﺭﻭﻯﺎﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﺒﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ » ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺝ « ﻣﺎ ﻳﻠﻲ : » ﺇﺣﺘﺠﺎﺝ ﺯﻳﻨﺐ
    ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ
    ، ﺣﻴﻦ ﺭﺃﺕ ﻳﺰﻳﺪ ) ﻟﻌﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ ( ﻳﻀﺮﺏ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﻤﺨﺼﺮﺓ .(1)
    ﺭﻭﻯ ﺷﻴﺦ ﺻﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ (
    ﻭﺣﺮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺟﻲﺀ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ) ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ (
    ﻭﻭﺿﻊ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻃﺴﺖ ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻀﺮﺏ ﺛﻨﺎﻳﺎﻩ ﺑﻤﺨﺼﺮﺓ
    ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
    ﻟـﻌﺒﺖ ﻫـﺎﺷﻢ ﺑـﺎﻟﻤﻠﻚ ﻓﻼ ----- ﺧـﺒﺮ ﺟـﺎﺀ ﻭﻻ ﻭﺣﻲ ﻧﺰﻝ
    ﻟـﻴﺖ ﺃﺷـﻴﺎﺧﻲ ﺑﺒﺪﺭ ﺷﻬﺪﻭﺍ ------ ﺟﺰﻉ ﺍﻟﺨﺰﺭﺝ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﺍﻷﺳﻞ
    ﻷﻫـﻠﻮﺍ ﻭ ﺍﺳـﺘﻬﻠﻮﺍ ﻓـﺮﺣﺎ ----- ﻭ ﻟـﻘﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﻳﺰﻳﺪ : ﻻ ﺗﺸﻞ
    -------------------------
    (1) ﺍﻟﻤﺨﺼﺮﺓ ـ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ﻣﻜﻨﺴﺔ ـ : ﻋﺼﺎ ﺃﻭ ﺷﺒﻬﻬﺎ ، ﻳﺘﻮﻛﺄ ﻋﻠﻴﻬﺎ ...
    ﻭﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻴﺸﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ، ﻭﻗﻴﻞ : ﻫﻲ ﻋﺼﺎ ﻓﻲ
    ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺣﺪﻳﺪﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ، ﻣﺜﻞ ﺣﺪﻳﺪﺓ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻬﻢ.
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ
    ﻓـﺠﺰﻳﻨﺎﻩ ﺑـﺒﺪﺭ ﻣـﺜﻼً (1) ------- ﻭ ﺃﻗـﻤﻨﺎ ﻣـﺜﻞ ﺑـﺪﺭ ﻓﺎﻋﺘﺪﻝ
    ﻟـﺴﺖ ﻣﻦ ﺧﻨﺪﻑ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﺘﻘﻢ ------- ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻌﻞ (2)
    ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺯﻳﻨﺐ ﺫﻟﻚ ﺃﻫﻮﺕ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻬﺎ ﻓﺸﻘﺘﻪ (3) ﺛﻢ ﻧﺎﺩﺕ
    ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺰﻳﻦ ﻳﻘﺮﺡ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ:
    » ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻨﺎﻩ ! ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻳﺎ ﺑﻦ ﻣﻜﺔ ﻭﻣﻨﻰ ، ﻳﺎ ﺑﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ
    ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺳﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻳﺎ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ . «
    ---------------------------
    (1) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺳﺎﺩﺍﺗﻬﻢ .
    (2) ﺧﻨﺪﻑ : ﻟﻘﺐ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﻟﻘﺒﻬﺎ ﺇﻧﺘﻤﺖ ﻗﺒﻴﻠﺘﻬﺎ .
    ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ » ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ « ﻹﺑﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ، ﻭﻗﻴﻞ : ﻫﻲ
    ﻣﻦ ﺟﺪﺍﺕ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ .
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ
    (3) ﺟﻴﺐ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ : ﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻋﻨﺪ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ »
    ﺍﻟﻤﻌﺠﻢ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ « .
    ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ » ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺠﺒﺔ ﺗﻠﺒﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
    ﺛﻮﺏ ـ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ـ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﺎﺝ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ، ﺗﺸﻖ
    ﺟﻴﺒﻬﺎ ﻛﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﺤﺰﻥ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺭ ﻳﻌﺼﺮ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ
    ﺧﻄﺮﺓ ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻮﺏ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻘﺖ ﺟﻴﺒﻪ .
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ
    ﻗﺎﻝ : ﻓﺄﺑﻜﺖ ـ ﻭﺍﻟﻠﻪ ـ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺳﺎﻛﺖ ، ﺛﻢ
    ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻭﺃﺷﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ، ﻭﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺇﻇﻬﺎﺭﺍً ﻟﻜﻤﺎﻻﺕ ﻣﺤﻤﺪ ) ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
    ﻭﺳﻠﻢ ( ﻭﺇﻋﻼﻧﺎً ﺑﺄﻧﺎ ﻧﺼﺒﺮ ﻟﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻻ ﻟﺨﻮﻑ ﻭﻻ
    ﺩﻫﺸﺔ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ ،) ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ (
    )) ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻱ ﺳﻴﺪ
    ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ.
    ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻘﻮﻝ:
    » ﺛُﻢَّ ﻛَﺎﻥَ ﻋَﺎﻗِﺒَﺔَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺃَﺳَﺎﺅُﻭﺍ ﺍﻟﺴُّﻮﺃَﻯ ﺃَﻥ ﻛَﺬَّﺑُﻮﺍ ﺑِﺂﻳَﺎﺕِ
    ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺑِﻬَﺎ ﻳَﺴْﺘَﻬْﺰِﺅُﻭﻥ « (1)
    ﺃﻇﻨﻨﺖ ـ ﻳﺎ ﻳﺰﻳﺪ ـ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺬﺕ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﺭﺽ (2)
    ﻭﺿﻴﻘﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻓﺄﺻﺒﺤﻨﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﺳﺎﺭ،
    ﻧﺴﺎﻕ ﺇﻟﻴﻚ ﺳﻮﻗﺎً ﻓﻲ ﻗﻄﺎﺭ ، ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺫﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ، ﺃﻥ
    ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮﺍﻧﺎً ، ﻭﻋﻠﻴﻚ ﻣﻨﻪ ﻛﺮﺍﻣﺔً
    ---------------------------
    (1) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻭﻡ ، ﺍﻵﻳﺔ .10
    (2) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺬﺕ ...
    ﻭﺍﻣﺘﻨﺎﻧﺎ (1) ، ﻭﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﻈﻢ ﺧﻄﺮﻙ ﻭﺟﻼﻟﺔ ﻗﺪﺭﻙ ،
    ﻓﺸﻤﺨﺖ ﺑﺄﻧﻔﻚ ، ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﻋﻄﻔﻚ ، ﺗﻀﺮﺏ ﺃﺻﺪﺭﻳﻚ
    ﻓﺮﺣﺎً ، ﻭﺗﻨﻔﺾ ﻣﺬﺭﻭﻳﻚ ﻣﺮﺣﺎً ، ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻚ
    ﻣﺴﺘﻮﺳﻘﺔ ، (2) ، ﻭﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺘﺴﻘﺔ ، ﻭﺣﻴﻦ ﺻﻔﻰ
    ﻟﻚ ﻣﻠﻜﻨﺎ ، ﻭﺧﻠﺺ ﻟﻚ ﺳﻠﻄﺎﻧﻨﺎ ، ﻓﻤﻬﻼً ﻣﻬﻼ ، ﻻ ﺗﻄﺶ
    ﺟﻬﻼً ، ﺃﻧﺴﻴﺖ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻋﺰﻭﺟﻞ( : « ﻭﻻ ﻳﺤﺴﺒﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ
    ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺃﻧﻤﺎ ﻧﻤﻠﻲ ﻟﻬﻢ ﺧﻴﺮ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ، ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻤﻠﻲ ﻟﻬﻢ
    ﻟﻴﺰﺩﺍﺩﻭﺍ ﺇﺛﻤﺎً ﻭﻟﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ ﻣﻬﻴﻦ « (3)
    ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ـ ﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ ـ ﺗﺨﺪﻳﺮﻙ ﺣﺮﺍﺋﺮﻙ ﻭﺇﻣﺎﺀﻙ
    ﻭﺳﻮﻗﻚ ﺑﻨﺎﺕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺎﻳﺎ ، ﻗﺪ ﻫﺘﻜﺖ ﺳﺘﻮﺭﻫﻦ ،
    ﻭﺃﺑﺪﻳﺖ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ، ﺗﺤﺪﻭﺍ ﺑﻬﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ،
    ﻭﻳﺴﺘﺸﺮﻓﻬﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ، ﻭﻳﺘﺒﺮﺯﻥ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻞ ،
    ﻭﻳﺘﺼﻔﺢ ﻭﺟﻮﻫﻬﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻮﺿﻴﻊ ،
    ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺊ ﻭﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ، ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻬﻦ
    ---------------------------
    (1) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻭﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺮﺍﻣﺔً ﻭﺍﻣﺘﻨﺎﻧﺎ .
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ
    (2) ﻟﻌﻞ ﺍﻷﺻﺢ : ﻣﺴﺘﻮﺛﻘﺔ .
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ
    (3) ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ، ﺍﻵﻳﺔ .178
    ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﻬﻦ ﻭﻟﻲ ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺗﻬﻦ ﺣﻤﻲ ، ﻋﺘﻮﺍً ﻣﻨﻚ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺟﺤﻮﺩﺍً ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺩﻓﻌﺎً ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﻣﻦ
    ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﻏﺮﻭ ﻣﻨﻚ ﻭﻻ ﻋﺠﺐ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻚ ، ﻭﺃﻧﻰ ﺗﺮﺗﺠﻰ
    ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺇﺑﻦ ﻣﻦ ﻟﻔﻆ ﻓﻮﻩ ﺃﻛﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ، ﻭﻧﺒﺖ ﻟﺤﻤﻪ
    ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ، ﻭﻧﺼﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﺴﻴﺪ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ، ﻭﺟﻤﻊ
    ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ، ﻭﺷﻬﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺏ ، ﻭﻫﺰ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺭﺳﻮﻝ
    ﺍﻟﻠﻪ )ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ( ، ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻠﻪ
    ﺟﺤﻮﺩﺍً ، ﻭﺃﻧﻜﺮﻫﻢ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻻً ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻫﻢ ﻟﻪ ﻋﺪﻭﺍﻧﺎً ،
    ﻭﺃﻋﺘﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺏ ﻛﻔﺮﺍً ﻭﻃﻐﻴﺎﻧﺎً ﺃﻻ ﺇﻧﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﻼﻝ
    ﺍﻟﻜﻔﺮ ، ﻭﺿﺐ ﻳﺠﺮﺟﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻟﻘﺘﻠﻰ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ .
    ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺒﻄﻰ ﻓﻲ ﺑﻐﻀﻨﺎ ـ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ـ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺮﻩ ﺇﻟﻴﻨﺎ
    ﺷﻨﻔﺎً ﻭﺇﺣﻨﺎً ﻭﺃﺿﻐﺎﻧﺎ ، ﻳﻈﻬﺮ ﻛﻔﺮﻩ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻳﻔﺼﺢ
    ﺫﻟﻚ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ـ ﻓﺮﺣﺎً ﺑﻘﺘﻞ ﻭﻟﺪﻩ ﻭﺳﺒﻲ ﺫﺭﻳﺘﻪ ،
    ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺤﻮﺏ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻌﻈﻢ :
    ﻷﻫـﻠﻮﺍ ﻭﺍﺳـﺘﻬﻠﻮﺍ ﻓﺮﺣﺎً ------ ﻭﻟﻘﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﻳﺰﻳﺪ : ﻻ ﺗﺸﻞ
    ﻣﻨﺤﻨﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺒﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ـ ﻳﻨﻜﺘﻬﺎ ﺑﻤﺨﺼﺮﺗﻪ ، ﻗﺪ ﺍﻟﺘﻤﻊ
    ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﺑﻮﺟﻬﻪ .
    ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻟﻘﺪ ﻧﻜﺄﺕ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﺄﺻﻠﺖ ﺍﻟﺸﺄﻓﺔ ، ﺑﺈﺭﺍﻗﺘﻚ
    ﺩﻡ ﺳﻴﺪ ﺷﺒﺎﺏ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻭﺍﺑﻦ ﻳﻌﺴﻮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ (1) ،
    ﻭﺷﻤﺲ ﺁﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ.
    ﻭﻫﺘﻔﺖ ﺑﺄﺷﻴﺎﺧﻚ ، ﻭﺗﻘﺮﺑﺖ ﺑﺪﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻣﻦ
    ﺃﺳﻼﻓﻚ ، ﺛﻢ ﺻﺮﺧﺖ ﺑﻨﺪﺍﺋﻚ
    ﻭﻟﻌﻤﺮﻱ ﻟﻘﺪ ﻧﺎﺩﻳﺘﻬﻢ ﻟﻮ ﺷﻬﺪﻭﻙ ، ﻭﻭﺷﻴﻜﺎً ﺗﺸﻬﺪﻫﻢ ﻭﻟﻦ
    ﻳﺸﻬﺪﻭﻙ ، ﻭﻟﺘﻮﺩ ﻳﻤﻴﻨﻚ ـ ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻤﺖ ـ ﺷﻠﺖ ﺑﻚ ﻋﻦ
    ﻣﺮﻓﻘﻬﺎ ﻭﺟﺬﺕ ، ﻭﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﻣﻚ ﻟﻢ ﺗﺤﻤﻠﻚ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻟﻢ ﺗﻠﺪ
    (2) ، ﺣﻴﻦ ﺗﺼﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻣﺨﺎﺻﻤﻚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
    ) ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ (
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺧﺬ ﺑﺤﻘﻨﺎ ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﻇﺎﻟﻤﻨﺎ ، ﻭﺍﺣﻠﻞ ﻏﻀﺒﻚ ﻋﻠﻰ
    ﻣﻦ ﺳﻔﻚ ﺩﻣﺎﺀﻧﺎ ، ﻭﻧﻘﺾ ﺫﻣﺎﺭﻧﺎ ، ﻭﻗﺘﻞ
    ---------------------------
    (1) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻭﺍﺑﻦ ﻳﻌﺴﻮﺏ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻭﺍﺑﻦ
    ﻳﻌﺴﻮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ .
    (2) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻭﺃﺑﺎﻙ ﻟﻢ ﻳﻠﺪﻙ .
    ﺣﻤﺎﺗﻨﺎ ، ﻭﻫﺘﻚ ﻋﻨﺎ ﺳﺪﻭﻟﻨﺎ ، ﻭﻓﻌﻠﺖ ﻓﻌﻠﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻌﻠﺖ ،
    ﻭﻣﺎ ﻓﺮﻳﺖ ﺇﻻ ﺟﻠﺪﻙ ، ﻭﻣﺎ ﺟﺰﺭﺕ ﺇﻻ ﻟﺤﻤﻚ ، ﻭﺳﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ
    ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺫﺭﻳﺘﻪ ، ﻭﺍﻧﺘﻬﻜﺖ ﻣﻦ
    ﺣﺮﻣﺘﻪ ، ﻭﺳﻔﻜﺖ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺀ ﻋﺘﺮﺗﻪ ﻭﻟﺤﻤﺘﻪ ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻪ
    ﺷﻤﻠﻬﻢ ، ﻭﻳﻠﻢ ﺑﻪ ﺷﻌﺜﻬﻢ ، ﻭﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﻇﺎﻟﻤﻬﻢ ، ﻭﻳﺄﺧﺬ
    ﻟﻬﻢ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﻢ ، ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻔﺰﻧﻚ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﻘﺘﻠﻬﻢ »
    ﻭَﻻَ ﺗَﺤْﺴَﺒَﻦَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻗُﺘِﻠُﻮﺍْ ﻓِﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺍﻟﻠّﻪِ ﺃَﻣْﻮَﺍﺗًﺎ ﺑَﻞْ ﺃَﺣْﻴَﺎﺀ
    ﻋِﻨﺪَ ﺭَﺑِّﻬِﻢْ ﻳُﺮْﺯَﻗُﻮﻥَ * ﻓَﺮِﺣِﻴﻦَ ﺑِﻤَﺎ ﺁﺗَﺎﻫُﻢُ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻣِﻦ ﻓَﻀْﻠِﻪِ
    « (1)
    ﻭﺣﺴﺒﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺎً ﻭﺣﺎﻛﻤﺎً ، ﻭﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺼﻤﺎً ،
    ﻭﺑﺠﺒﺮﺍﺋﻴﻞ ﻇﻬﻴﺮﺍ ﻭﺳﻴﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺑﻮﺃﻙ ﻭﻣﻜﻨﻚ ﻣﻦ ﺭﻗﺎﺏ
    ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ » ﺑﺌﺲ ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﺪﻻً « ﻭﺃﻳﻜﻢ ﺷﺮ ﻣﻜﺎﻧﺎً
    ﻭﺃﺿﻞ ﺳﺒﻴﻼ ﻭﻣﺎ ﺍﺳﺘﺼﻐﺎﺭﻱ ﻗﺪﺭﻙ ، ﻭﻻ ﺍﺳﺘﻌﻈﺎﻣﻲ
    ﺗﻘﺮﻳﻌﻚ ﺗﻮﻫﻤﺎً ﻻﻧﺘﺠﺎﻉ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻴﻚ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﺖ
    ----------------------
    (1) ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ، ﺍﻵﻳﺔ -169 170
    ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ـ ﺑﻪ ـ ﻋﺒﺮﻯ ، ﻭﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ـ ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮﻩ ـ
    ﺣﺮﻯ ﻓﺘﻠﻚ ﻗﻠﻮﺏ ﻗﺎﺳﻴﺔ ، ﻭﻧﻔﻮﺱ ﻃﺎﻏﻴﺔ ، ﻭﺃﺟﺴﺎﻡ
    ﻣﺤﺸﻮﺓ ﺑﺴﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ، ﻗﺪ ﻋﺸﺶ ﻓﻴﻬﺎ
    ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻓﺮﺥ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺜﻠﻚ ﻣﺎ ﺩﺭﺝ (1)
    ﻓﺎﻟﻌﺠﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻷﺗﻘﻴﺎﺀ ، ﻭﺃﺳﺒﺎﻁ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ،
    ﻭﺳﻠﻴﻞ ﺍﻷﻭﺻﻴﺎﺀ ، ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ، ﻭﻧﺴﻞ ﺍﻟﻌﻬﺮﺓ
    ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ !!
    ﺗﻨﻄﻒ ﺃﻛﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺋﻨﺎ ، ﻭﺗﺘﺤﻠﺐ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﺤﻮﻣﻨﺎ ﺗﻠﻚ
    ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺰﺍﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻮﺏ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ، ﺗﻨﺘﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻮﺍﺳﻞ ،
    ﻭﺗﻌﻔﺮﻫﺎ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺍﻋﻞ . (2)
    ﻓﻠﺌﻦ ﺍﺗﺨﺬﺗﻨﺎ ﻣﻐﻨﻤﺎً ، ﻟﺘﺠﺪ ﺑﻨﺎ ـ ﻭﺷﻴﻜﺎً ـ ﻣﻐﺮﻣﺎً ، ﺣﻴﻦ ﻻ
    ﺗﺠﺪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻳﺪﺍﻙ ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻈﻼﻡ ﻟﻠﻌﺒﻴﺪ
    ---------------------------
    (1) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻣﺎ ﺩﺭﺝ ﻭﻧﻬﺾ .
    (2) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻞ.
    ﻓﺈﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺸﺘﻜﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﻝ ، ﻭﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻞ .
    ﺛﻢ ﻛﺪ ﻛﻴﺪﻙ ، ﻭﺍﺟﻬﺪ ﺟﻬﺪﻙ ، ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﻓﻨﺎ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ
    ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺏ (1) ﻻ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻣﺪﻧﺎ ، ﻭﻻ
    ﺗﺒﻠﻎ ﻏﺎﻳﺘﻨﺎ ، ﻭﻻ ﺗﻤﺤﻮ ﺫﻛﺮﻧﺎ ، ﻭﻻ ﻳﺮﺣﺾ ﻋﻨﻚ ﻋﺎﺭﻫﺎ.
    ﻭﻫﻞ ﺭﺃﻳﻚ ﺇﻻ ﻓﻨﺪ ؟ ﻭﺃﻳﺎﻣﻚ ﺇﻻ ﻋﺪﺩ؟ ﻭﺟﻤﻌﻚ ﺇﻻ ﺑﺪﺩ ؟
    ﻳﻮﻡ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ : ﺃﻻ : ﻟﻌﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ.
    ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻷﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ، ﻭﺧﺘﻢ ﻷﺻﻔﻴﺎﺋﻪ
    ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﺒﻠﻮﻍ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ، ﻭﻧﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﺃﻓﺔ ،
    ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ.
    ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻖ ـ ﺑﻬﻢ ـ ﻏﻴﺮﻙ ، ﻭﻻ ﺍﺑﺘﻠﻲ ـ ﺑﻬﻢ ـ ﺳﻮﺍﻙ ،
    ﻭﻧﺴﺄﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﺟﺮ ، ﻭﻳﺠﺰﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ
    ﻭﺍﻟﺬﺧﺮ ، ﻭﻧﺴﺄﻟﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ، ﻭﺟﻤﻴﻞ ﺍﻹﻧﺎﺑﺔ ، ﺇﻧﻪ
    ﺭﺣﻴﻢ ﻭﺩﻭﺩ ((
    ---------------------------
    (1) ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ : ﻭﺍﻹﻧﺘﺠﺎﺏ
  2. بواسطة ذٌكريّٱتُ ٱلمٱضيّ

    السﻼم على عقيلة بني هاشم موﻻتنا
    زينب بنت علي عليهما السﻼم
  3. بواسطة احمد ابو سجاد

    احسنتم شكراااااا
  4. بواسطة حسين علي

    اللهم صل على محمد وال محمد
    السلام على عقيلة بني هاشم زينب زينب عليها السلام

    شكرا اخي يوسف على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك
  5. بواسطة يوسف الموسوي

    شكرا على المرور