منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع لعب اطفال.. تنمي ثقافة العنف

  1. بواسطة امل

    انتباه! لعب اطفال.. تنمي ثقافة العنف
    [صورة]

    اربعة مسلحين اتخذوا مواقعهم في احد تقاطعات شارع المغرب المؤدي الى منطقة نجيب باشا، بينما كان احمد جميل ذو السنوات الثماني يمضي في طريقه الى احد المحال القريبة لاقتناء بعض الحاجيات المنزلية دون ان يدرك انه سيقع في كمين نصبه له اولئك (المسلحون) الذين انهالوا عليه بالرمي ما ان اصبح تحت مرمى اطلاقاتهم النارية، حاول احمد تدارك الموقف لكن احدى الاطلاقات اصابته فسقط على الارض بعدما سالت الدماء من عينه بغزارة فيما لاذ (المسلحون) بالفرار.عنف طفولي
    لم يكن هذا الا مشهداً من مشاهد العنف اتقنه اربعة اطفال واعادوا سيناريو تمثيله بلعب على شكل اسلحة نارية امتلأت بها محال اقبل على اقتنائها اطفال تلونت حياتهم بقصص العنف وجرائم الارهاب وبمتابعة مسلسلات تمجد هذا العنف من حيث تدري اولاتدري.
    وبينما نقل والد اaحمد ابنه الى مستشفى النعمان ليجد هنالك عشرات الاطفال الذين اكتظت بهم ردهتا الطوارئ والاطفال وقد اصيبوا باطلاقات نارية بعد ان غزت الالعاب العنيفة مدن العراق وصارت افضل السلع التي يقبل عليها اطفال بلد يخوض معركة ضارية مع الارهاب.
    عشرات المصابين اغلبهم من الاطفال دون سن التاسعة من العمر امتلأت بهم المشافي في بغداد ومدن العراق الاخرى هم ضحية اسلحة استهوت الاطفال واستغل التجار الشطار هذه الهواية (فمصائب قوم عند قوم فوائد) كما يقول والد الطفلين منتظر وعلي الذي يحمل طفلاه بندقيتين ويتسلحان بشريط طويل من الاطلاقات النارية.

    علم دار
    وفي احدى حدائق الوزيرية نادى (علم دار) على (ميماتي) قبل ان تنشب معركة دارت بين جبهتين من الاطفال بينما كانت الحديقة تغص بعوائل المنطقة التي وجدت فيها متنفسا حيث تنتصب بعض الالعاب بين اركان الحديقة... الاطلاقات الطائشة واصوات المفرقعات ارغمت العوائل على مغادرة الحديقة تاركينها "لعلم دار وميماتي" وهم بطلان لمسلسل عنيف غزا الشاشات العربية وعقول الاطفال والمراهقين الذين رأوا فيه نموذجا في بلد يوجد فيه من يمجد العنف ويحتفل بالجرائم البشعة.
    وعلى الرغم من تزايد الاصابات بين الاطفال، التي تسجلها المشافي العراقية الا ان تداول وانتشار هذه الاسلحة مازال مزدهراً وخصوصا ايام العيد.
    وطالب عدد من المواطنين وزارة الداخلية ومحافظ بغداد باتخاذ اجراءات رادعة لمنع دخول هذه البضائع الى الاسواق العراقية وتداولها في الاسواق بعد انتشارها بشكل كبير.خطر حقيقي
    يؤكد احد باعة الالعاب النارية ان لعب الاطفال التي على شكل اسلحة متوفرة في اسواق الجملة ويستوردها التجار من الصين وانه لايعلم بمنعها لان ذلك لايتم من خلاله او من خلال باعة المفرد وانما من الجهات التي سمحت بدخولها الى البلاد عبر المنافذ الحدودية خاصة انها لاتصنع محليا مشيرا الى ان العيد يعد فرصة لبيع لعب الاطفال النارية اذ أن "معدلات بيع تلك الاسلحة تزداد ايام الاعياد والمناسبات وهي على شكل مسدسات وبنادق ومفرقعات".اصابات بالغة
    ويؤكد الدكتور حيدر حسن طارش ان مشافي وزارة الصحة تستقبل حالات لاطفال تعرضوا الى اصابات بالغة بسبب هذه الالعاب، لاسيما ايام العيد مبينا ان اغلب الاصابات تطال المناطق الحساسة من اجسام الاطفال لاسيما العين والاذن وقد تؤدي في كثير من الحالات الى اصابات في القرنية الصلبة للعين او اصابة العصب البصري وهو من اخطر الاصابات التي تؤدي الى فقدان البصر، او قطع او انفصال في شبكية العين كما يصاب الاطفال في طبلة الاذن وفي حال تعرض الطبلة الى اصابة مباشرة فأن ذلك يؤدي الى تمزقها.وفي بعض الاحيان يتعرض الاطفال الى اصابات لاسيما في لعب نارية تحتوي على مواد قابلة للاشتعال تؤدي الى تهتك في قزحية العين وغيرها من الاصابات الخطيرة.
    وبين طارش ان المشافي العراقية عملت على معالجة هذه الحالات غير المبررة التي تشغل عمل الدوائر الصحية لاسيما وان الوزارة تعمل على تأهيل وبناء مشافي خاصة بالاطفال لتكون مهيئة لاستقبال جميع الحالات ومجهزة بصالات طوارئ كبيرة تحتوي على منظومة كاملة لمعالجة مختلف الاصابات.
    وحذر الدكتور حيدر من مغبة اهمال اصابات الاطفال وعدم معالجتها في المشافي او لدى الاطباء المختصين اذ ان اهمال هذه الاصابات لاي سبب سوف يؤدي الى عواقب خطيرة اذ وجد ان عدداً من الاطفال الذين اهملت معالجتهم لدى اطباء متخصصين اصيبوا بامراض خطيرة لم يتوقعها الاباء وادت ببعضهم الى ضعف البصر بشكل تدريجي نتيجة لتعرضهم الى اصابة في العصب البصري وهو العصب المسؤول عن ايصال الدم الى العين.بناء ثقافة التسامح
    وتؤكد وزيرة المرأة ابتهال الزيدي ان وزارتها دعمت تشريع قانون يمنع تداول وانتشار لعب تعمل على تنمية العنف لدى الاطفال كان هذا التشريع ضروريا والان يجب ان يتم تفعيله وهذا الامر يقع على عاتق الاجهزة التنفيذية، لأن هذه الألعاب تنمي روح العنف لدى الاطفال مشيرة الى اهمية تنمية ثقافة السلم والتسامح وتشجع الاطفال على الألعاب الفكرية التي تطوّر مواهبهم.
    وبينما يحمل الناشط المدني سمير نجم المسؤولية على الجهات التي سمحت بدخول هذه الالعاب الخطيرة في الاسواق فانه لايرفع اللوم عن اولياء امور الاطفال الذين يستسلمون لطلبات ابنائهم المولعين بهذه الالعاب نتيجة لتسيد ثقافة الحرب وافلام العنف وما تروجه الفضائيات لهذه الثقافة.غياب الرقابة
    ويقول الناشط الاجتماعي في مجال حماية الاطفال من العنف سعد الموسوي انه من المؤسف ان تستمر ظاهرة شيوع العاب الاطفال الخطرة التي تنمي العنف في مجتمع عصف به العنف لعقود طويلة رغم المطالبات المتكررة لوقف هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على الاطفال حيث اصيب العديد منهم اصابات خطيرة افقدت بعضهم بصرهم.
    ويستدرك الموسوي الخطورة الاكبر هي ان هذه الظاهرة تنمي العنف وتخلق طفلا مستعدا للانخراط في اعمال عنيفة، مشيرا الى ان وسائل الاعلام لم تؤد واجبها كما يجب تجاه هذه الظاهرة فالعديد من الفضائيات مازالت تنمي ظاهرة العنف وتعرض افلام ومسلسلات تمجد العنف وابطاله فضلا عن الالعاب الالكترونية التي غزت عقول اطفالنا والمؤسف له غياب الرقابة بشكل محيرمؤكدا ان الحرية لا تلغي احترام القوانين والرقابة على اولادنا وقال في البيت للاسف الرقابة ايضا ضعيفة ونحن نعول عليها اكثر من رقابة الاجهزة الحكومية.الداخلية والتجارة
    ولفت النائب امير الكناني الى ان العام 2012 شهد تشريع قانون يمنع استيراد لعب الاطفال التي تشجع على العنف وكذلك منع المحال التجارية من بيعها.
    واضاف الكناني ان القانون يتضمن "ويتعرض صاحب المحل والمستورد الى عقوبة مصادرة البضاعة والحبس والغرامة" إلا ان الجهات التنفيذية لا تمارس دورها في تنفيذ القانون لاسيما وزارتي الداخلية والتجارة.
    اياد عطية الخالدي
  2. بواسطة ابن الفرقدين

    دعيني أنحي قلمي قليلا
    أقف أحتراما لكِ
    ولقلمك
    وأشد على يديك لهذا الابداع
    الذي هز أركان المكان
  3. بواسطة ذٌكريّٱتُ ٱلمٱضيّ

    شكرااااااااااااااااااااااااااا
  4. بواسطة امل

    شكرا للمرور
    نورتوا
  5. بواسطة نسيم العراق

    شكرااا لك امل ..

    تقرير مهم ومفيد لتثقيف أطفالنا لنبذ العنف
  6. بواسطة Fantasy

    عاشت ايدك

    صدك اذا همه يسمعون اوضاعنا
    ويلعبون العاب قتال ب بليستيشن
    وافلام كارتون ايضا
  7. بواسطة امل

    ^_^ صحييييييييييح ورقابة الاهل واجبة
    نورتوا
  8. بواسطة حسين علي

    شكرااا جزيلا على التقرير المهم الذي لازم كل اسره تنتبه له