منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أخطر البراكين وأشهرها حول العالم

  1. بواسطة علي هادي

    [صورة]

    البـــــــــــراكـــــيـــــــــن

    يعتبر البركان ناتجا مباشرا من نواتج النشاطات النارية التي تحدث

    في باطن الأرض ويمكننا وصفه بأنه مكان يحدث به فوهة أو شق

    تنطلق منها المواد المصهورة الحارة مع ما يصاحبها من بخار

    وغازات وحمم ورماد بركاني ونتيجة لاندفاع هذه المواد وتجمعها

    وتراكمها تتكون كتلة مخروطية الشكل وقد تأخذ مع مرور الزمن

    اشكال الجبال البركانية والتلال المخروطية . وتقسم البراكين

    الموجودة في العالم إلى ثلاثة أنواع براكين نشيطة وبراكين هامدة

    وأخرى تعطي دخانا وأبخرة.

    التنبؤ بحدوث الإنفجارات البركانية

    سجل التاريخ حدوث هزات أرضية قبل حدوث البراكين، حيث سبق حدوث انفجار هاواي نوعان من الهزات الأرضية نوع قريب من السطح لا يتعدى بعُد مركز الزلزال فيه عن 8 كيلومترات عن السطح، ونوع حدث على أعماق سحيقة على بعد 60 كيلومترا تحت سطح الأرض. وفي بعض الحالات سبقت الهزات انفجار البراكين بعدة سنوات ومثال ذلك تلك الهزات الأرضية التي استمرت 16 عاما قبل ثوران بركان فيزوف (79 ق.م) وكذلك الهزات الأرضية التي استمرت عدة سنوات قبل حدوث انفجار بركان كيلوا Kilau في هاواي. وفي هذا المجال قام (مركز رصد البراكين) في هاواي بعدة دراسات ميدانية حول هذه الظاهرة عام 1942 حيث سجل حدوث هزات أرضية عنيفة في مونالوا Maunaloa على أبعاد سحيقة من سطح الأرض تتراوح بين 40-50 كيلومترا. وفي 22 فبراير من تلك السنة حدثت هزات أرضية قريبة من السطح على جوانب الجبل في مناطق الشقوق فيه.

    كانت هذه الهزات إنذارا لحدوث ثورة البركان التي حصلت على جوانب الجبل على ارتفاع 2500-3000م، بتاريخ 26 أبريل 1942. ولكن هل يمكن التنبؤ بصورة دقيقة بوقت حدوث النشاطات البركانية ؟

    وللإجابة على هذا السؤال يجب ان نعرف أن علماء البراكين مازالوا يتريثون في تقديم أي تنبؤات أكيدة ودقيقة عن زمان ومكان حدوث مثل هذه الإنفجارات ورغم ذلك فإن هناك بعض الأحداث والشواهد التي يمكننا الاستدلال منها على احتمال ثوران البراكين وهي :

    1- حدوث الزلازل التي قد تسبق ثوران البراكين بساعات او بسنين أحيانا.
    2- التغيرفي صفات وسلوك الينابيع الحارة والفوارات الأرضية والفوهات والبحيرات البركانية .
    3- التغير في قوة واتجاهات المجالات المغناطيسية للأرض.
    4- زيادة الحرارة المنبعثة في المنطقة ويكن الإستدلال عليها من التصوير بالأشعة تحت الحمراء.
    5- التحول في القوى الكهربائية المحلية.
    6- السلوك المتوتر لدى بعض أنواع الحيوانات.

    ومن الدراسات الحديثة في هذا المجال استخدام الأقمار الصناعية حيث يمكن بواسطتها استعمال جهاز قياس الميلTilt meter الذي يدلنا على تغير ميل التراكيب الجيولوجية نتيجة اندفاع الصهارة من اسفل إلى أعلى وحدوث تفلطح في المنطقة التي يبدأ يتكون فيها المخروط البركاني والذي تخرج منه الحمم.

    إن الاهتمام العالمي بهذا الخصوص أدى إلى تأسيس معاهد تختص بدراسة الظواهر الفجائية مثل الإنفجارات البركانية ففي مدينة كامبردج في الولايات المتحدة معهد يضم نخبة من الباحثين وعلماء البراكين والجيولوجيا وتتصل به شبكات عالمية تزوده بالمعلومات حول الهزات الأرضية والثورانات البركانية وأي عوارض أخرى فجائية تحدث في القشرة الأرضية في أماكن مختلفة من العالم . ويتم مقارنة ودراسة هذه المعلومات أولا بأول للوصول إلى تصورات متكاملة حول هذا الموضوع

    ومن أشهر تلك البراكين وبالصور


    فوهة بركان كوتوباكسي ، إكوادور

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    فوهة بركان في المكسيك

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    فوهة بركان جبل النار في صقلية

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    فوهة بركان فوجياما باليابان

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    فوهة بركان ليلياما في تشيلي

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    بركان جونونج ميرابي باندونيسيا

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    بركان بيتون دي لا في جزر ريونيون في المحيط الهندي

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    بركان حصن الجبل في ولاية ألاسكا الأمريكية

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    جبل أو بركان انفجار الهاوية في نيوزلندا

    [صورة]

    [صورة]


    بركان جبل سيميرو في جزيرة جاوا

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]
  2. بواسطة احمد الموسوي

    [صورة]