منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع قصة كلـــــمة -بقلمي-

  1. بواسطة أنـــــير

    بينما كنت أجوب شوارع دويلتي راغبا في تتبع نمط عيش شعبي من الكلمات ، انبعثت كلمة من الفراع وحالها يرثى له، وجهها كالساحرات ولباسها رث وممزق ...طلبت مني إعطاءها وقتا لتحدثني عن قصتها معللة ذلك كوني رئيسا وَجُب علي الاستماع لآراء الشعب وحكاياهم.. وافقت دون تردد وأردت سماع قصتها بعزم وفضول لأنه أمر غريب وليس روتيني...
    بدأتْ قصتها بغرابة تشبه غرابتي... أترككم مع حكايتها:
    "كنت في عمر 27 عندما نجوت من عودتي من كوكب زحل، كانت رحلة طويلة فعلا، لكنها لم تبدو فكرة سيئة ولم أشعر بالندم لأنها كانت مليئة بالاسرار المخبئة وسط جبل حديدي ، أمشي وأمشي رغبة في الوصول لِلُغْزِه، امشي بدون وقود رغم نفاده مني، ظننت اني لم اكن كافية وأني لم أكن قوية لأجد نفسي بعزيمتي الفارغة مستلقية على أرض الحمام أفكر على الطريقة الخطأ التي كنا نعيش عليها، الطريقة التي عشناها في عمر 23 ، أخير كان أجمل فترة عشناها قبل إحساسنا بكوننا مقطوعة مسجلة، لنقع في خطأ الخمود الذي نسبناه لدولتنا..
    ولكني الآن أشعر بأن الخطأ كان منا نحن معشر الكلمات لهذا لم نستطع التحمل اكثر... لم نستطع التحمل، ولكني كنت المتضررة الأكبر لأني مَن سبب المشكلة العظمى...
    شكرت صديقتي لابقائها على رأسي فوق الماء، عندما كان استيعاب الحقيقة كابتلاع الرمال .. كنت أود أن أصبح ملكة على القمم وأكون الصانعة والمغيرة لأحداث الكوكب الأزرق، ولكني لست سوى كلمة، رغم قدراتي أبقى كلمة، يحبها من يسمعها ولكن سريعا سيكره وجودها عند وجوب تطبيق لغزها...

    كل صباح الان .. لا مزيد من الحداد، لأني وأخيرا استطيع رؤية نفسي مجددا
    وأستطيع النهوض للاعلى وسأؤمن بالقدر بعدما كنت أومن أنه لايوجد قدير يحكمنا ... يجب أن أغفر لأجزائي قبل غفران القدر لي .. سأجول البسيطة بحثا عن المفسدين وأدع الكون ينادي المخادعين وأخبرهم الحقيقة..أخيرة سَتُدْلي لهم بأني سأسلمهم لك وأحررك... -أنا: تحرريني من ماذا؟- ساحررك من حظوظك في الحكم ..
    أعتذر!!
    بفضل الله
    لم تكن هناك اي وسيلة أخرى
    وقفت على قدمي مجددا وعلمت انه علي البقاء
    وضعت قدما امام الاخرى ونظرت للمرآة وقررت البقاء
    لذلك لن ادع الحب يأخدني بهذه الطريقة
    ليس بهذه الطريقة وليس باسم الحب
    حكمك علينا مشروع ولكن حذاري من ثورة بنو علمان الزرقاء..."
    وبعد هذه الكلمات انفجرت هذه المسكينة إلى فراشات بيضاء طارت للأعلى ... لم أعي ما حدث وكيف لهذه الكلمات الخيالية البعيدة جدا عن المنطق ... رغم أني حاكمها فشلت في فهمها ... ولكني محمد رضا حاكم دويلة معشر الكلمات .. سأفهم المبتغى لأدلي به في خاطرة متفجرة أشم نسيم زمجرتها من بعيد....

    -بقلمي-
  2. بواسطة يوسف الموسوي

    سلمت الأنامل اخي

    ننتظر جديدك
  3. بواسطة أنـــــير

    شكرا لمرورك يا غالي ... وجودك نورني
  4. بواسطة وفاء

    سلمت يداك اخي أنير
  5. بواسطة Rain

    روعه خيووو عاشت ايدك
    ننتظر جديدك
    تحياتي
  6. بواسطة احمد ابو سجاد

    الف شكراااا