منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع قناة البغدادية ومقدمها انور الحمداني (الفلسطيني)

  1. بواسطة علي الجيزاني

    على الإعلامي أن يختار احد موقفين: اما أن يكون حياديا او يكون.. طائفيا.. والثالثة ان يكون حسني ملص، الحياد في المعارك الاخلاقية يجعلك تستحق اسوأ مكان في الجحيم كما يقول الحاج مارتن لوثر كنغ، لكن الحاج عون الخشلوك الذي أوجد لنفسه مساحة جغرافية في مصر جمال عبدالنصر الذي أسكت جميع افواه الأحزاب حين قال (لا صوت يعلو على صوت المعركة) الذي فهمها الخشلوك الخارج من مملكة النيكوتين المغشوش فأبدلها (لا صوت يعلو على صوتي في المعركة!) ربما لأنه مشترك فيها من الطرف الثاني!!،

    لهذا تصوّر نفسه مايسترو فرقة (أبلة إنشراح) فدأب على إخراج عازف البوق انور الحمداني يوميا الساعة التاسعة من خراب العراق كما يخرج العصفور من الساعة الخشبية كل ساعة ببلاهة من يؤمن بكذبة كبيرة حسب حجمه المنفوخ!. يحفظ لنا تاريخ العراق صفحة بيضاء أن السيد محسن الحكيم (قدس سره) ارسل رسالة الى الرئيس العراقي عبدالرحمن عارف في عام 1967 حين أرسل العراق جيشه البطل الى الاردن وخاطبه بما نصه: "ولدنا المعظّم"، لكنني على يقين ان الموازين التي كان يؤمن بها السيد محسن الحكيم (قدس سره) لا يؤمن بها عون الخشلوك الخارج من قلعة سكر الذي آمن ببيت الشعر العربي القائل: إذا أنت لم تنفع، فضرَّ فإنمـــــا يُراد الفتى كيما يضر وينفـــــعُ لهذا تجده يتعمد الإضرار بالواقع العراقي ببلاهة الطائر الخشبي الخارج من كوخه في الساعات الخشبية، والا ليس هناك مبرر لهذا الغباء الاعلامي حين تكون وجها لداعش الاعلامي وانت تطالب بكَعدة عشائرية بين الحكومة العراقية وداعش الذي تبرّأت منه حتى جبهة النصرة القاعدية وكأن فر عون الخشلوك اصبح فريضة العراق العشائري الذي يصرخ بوجهه (لا هيّه حسبة وكت والبس عباتي وياك واركض ولا هيه طلابة عشاير تنكََضي بفنجان وتفض). الحياد صفة لا علاقة لها بقناة البغدادية وإن يكن الخشلوك أبقى شعرة معاوية بينه وبين العراقيين في الداخل، لكننا لا نثق بطريقته في اشعال الحرائق واخمادها بالطريقة الخشلوكية الجديدة التي تستمد اصولها من طريقته في التدخين، ومن يشك في ذلك عليه ان ينظر الى حياد البغدادية بلسان انور الحمداني الذي لم يتجرأ ولن يتجرأ باظهار مشهد الجنود العراقيين الاسرى الذين اعدمهم الداعشيون في الفلوجة بينما اصبح مقلدا بطريقة سيئة لنظام الجزيرة الاعلامي باستخدام السكايبي مع احد الدواعش رافع المشحن الذي لم اعرف حتى الآن ما هو الشيء الذي رفعه ليشحن نفسه وهو مجرم قام بقتل ثلاثة جنود في الفلوجة قبل اسبوع وشتم جميع شيوخ الرمادي الذين تدخلوا لانقاذهم، تماما كما فعل علي الناصر شيخ عشيرة البوفراج، هؤلاء يتشرف بهم الخشلوك والحمداني ويعمل على خدمتهم وكأنه شركة اعلانية لدعوات جهادهم ضد الجيش العراقي!!. اصبح من الواضح ان البغدادية اصبحت مطية لمن يريد ان يتحول من الشهرة الى الشِهيرة، ويكفيها فخرا انها اصبحت شاشة لتصفية الحساب بين السياسيين لاغراض انتخابية وبصورة مقززة للكثير ممن يفهمون ترجمة الصورة التلفزيونية وقراءة الرسالة الاعلامية من دون رتوش لانها شاشة من لا شاشة له في تصفية الحسابات حتى اصبح الظهور مقتصرا على اظهار ملفات الفساد والمفسدين بدلا عن تقديم هذه الوثائق الى الجهات القضائية لتتحول الى وثائق قانونية تسجن المفسدين الذين ابتلي بهم العراقيون لا أن تشهّر بهم للشهيرة فقط وحسب قاعدة (حق أريد منه الباطل!). مظفر النواب يقول: جاهوه الشرف وجهين.. جاوبني، وحسب هذه القاعدة التي لا يعرفها انور الحمداني اقول له: اتحداك ان تجلس الخشلوك امامك في احدى ساعاتك التي تنفخ فيها اوداجك وكأنك مشترك في معركة لديكة الخراب العراقي الجديد في مشهد معاد للمرة المليون، وأن تسأله عن تمويل القناة او مصادره المالية التي ورثها ربما من... احدى دول الجوار او الحجار!! لأننا اشتقنا ان نرى وجهك بدون نفخ مالي او سليكوني او خشلوكي!!. صدكًـ: حسني ملص منو؟!!!

    ووصلت بهم المواصيل الى تحريف كلام المرجعية وياخذوة الى حيث ما يريدون مع كل الاسف......
  2. بواسطة مهدي حسب

    انور انسان مو سوي ومع الاسف اكو ناس تتخذه رمز الها مع الاسف والله
  3. بواسطة Rain

    اكثر برنامج اكرهه واكثر مذيع اكرهه الى درجة شلت قناة البغداديه من المفضله وكمنه منسمع اي خبر منها
    بس يبقه الخلل ليش نسمح لمثل هذه القناة بالبث داخل العراق ممكن بسهوله نسد القناة او نشوش البث مالتها لكن للاسف الها مؤيدين بس اكيد المعارضين اكثر من المؤيدين
  4. بواسطة يوسف الموسوي

    من وراه ظليت ما اشوف قناة البغداديه
  5. بواسطة حكايا الورد

    في كل وقت هناك اشخاص انتهازيين يدور حيثما دارت مصالحه اليس انور الحمداني كان بوق من ابواق الاعلام في زمن المقبور وكان ببدلته العسكريه يهلل للانتصارات المزعومه للمقبور ولكنه الزمن يعيد نفسه بصورة جديدة حسب ماتقتضيه المصلحة الحالية