منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع مامعنى عبارة النساء ناقصات عقل ودين

  1. بواسطة حكايا الورد

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم


    (( ما هو معنى عبارة الإمام علي ( عليه السلام ) :النساء ناقصات عقل ودين ))


    مقدمة

    قال الله تعالى في محكم كتابه الحكيم :

    {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا} (1) سورة الإنسان

    {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (2) سورة الإنسان

    {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (4) سورة التين

    {عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} (5) سورة العلق

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات

    {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى} (36) سورة القيامة

    {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} (6) سورة الإنشقاق

    {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (14) سورة لقمان

    {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (2) سورة العصر


    ان المتتبع لآيات القرآن الكريم وللروايات المنقولة عن النبي (ص) وأهل البيت (ع) و ان اعرضنا عن ذكرها اختصارا يصل الى هذه الحقيقة التي لا يعلوها غبار ولا تتعدد فيها الافكار ان العزيز القدير قد خلق الانسان ثم بين طبيعة هذا المخلوق ومما خلق ثم بين ان هذا الانسان {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى} (45) سورة النجم ينقسم الى زوجين اثنين من ذكر وانثي وان هذا المخلوق خلقناه بايدينا في احسن تقويم فلا فرق بين هذين الزوجين الا ببعض الاعتبارات الفزيولوجية والسكيولوجية ولكنهما مخلوقان بيدي الحكيم فاختلافهما ايضا لحكمة ما تختلف باختلاف وظائفهما وقال: انا قد علمناه وزودناه بالفطره السليمة وهديناه النجدين اما شاكرا واما كفورا (من ذكر وانثي)وقال : انا جعلناهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا فيما بينهم والميزان عنده التقوى فالكريم عند الله من اتقى سواء كان ذكرا او انثي فلا فرق وقال لكليهما لم نترككم سدا فانكما كادحان الى ربكما كدحا فملاقياه ووصاه بكثير من الامور وقال: ان الانسان في خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات من ذكر وانثى فاؤلئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون وذكر مجموعة من الصفات لكلا الزوجين
    {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (35) سورة الأحزاب
    فكلهم عند الله سواء اعد لهم مغفرة واجرا عظيما ومن هذه المقدمة القصيرة نستطيع ان نصل الى هذه النتيجة ان القران وهو كلام الله اذا لم يفرق بين عمل ذكر او انثى وبين وعظ وارشاد وتبشير وانذار بينهما كيف يمكن ان يفرق القران الناطق امير المؤمنين علي(ع) بينهما سواء من جهة العقل والدين والحظ كما جاء في كلامه (ع) ؟!
    اذا فعلينا ان نحلل كلام الامير (ع) تحليلا علميا يتناسب مع خطاب القران الكريم فقد أُمرنا بعرض كلامهم (ع) على القران ( فما وافق كتاب الله فنأخذ به وماخالف كتاب الله فنضرب به عرض الحائط ) ومما لاريب فيه ان كلامه لا يمكن حمله علي ان مقصود الامام (ع) ان الله خلق الانثى ناقصة العقل فلاتستطيع التفكير كما يجب ولايمكنها الادراك كما هو عند الرجل ! فرُب امراة حازت على مكانة علمية مرموقة لم يصل اليها الرجال والتاريخ خير شاهد على ذلك ، ولايمكن ان نقول ان المراة ناقصة الدين فدينها غير كامل (مع ان حسابها كما عرضنا انفا لا يختلف عن حساب الرجل)
    {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} (6) سورة الإنشقاق
    اذا فماهو مفهوم العبارة التي نقلت عنه (ع) وقد وثقها العلماء؟
    الظاهر والله العالم ان الامام (ع) اراد ان يبين طبيعة للمراة عجزت العقول عن دركها في ذلك العصر ، وهي ان هذه المراة تختلف ببنيتها وخلقتها الجسدية والنفسية عن الرجل لحكمة للباري )) للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن ))
    سورة النساء : 32
    وليس لأمر ما جدع قصير أنفه - بل ان الله قد خلق الانثى وجهزها بعاطفة جياشة وحس مرهف يحسدها الرجل عليه بل قيست رحمتها في بعض الاحاديث برحمة الباري وضرب بها الامثال وهذا سر من اسرار الخليقة لان لكل شيء قوة وضعف وشدة ورخاوة ومد وجزر فالرجل فيه القوة والمراة الضعف الجميل الذي يجذب اليه الرجل ويزيده شوقا وتعلقا وحب لهذا المخلوق الذي سوف يكون حاضن للنواة الاولى للمجتمع البشري والذي عليه مسؤولية رعاية هذه النواة و تربية الاجيال وتجهيزها للدخول في معترك الحياة وبهذا العمل سوف تتحقق الحكمة الربانية ببقاء و استمرار النوع البشري وليس هو استنقاص من المراة وحط من شأنهااذا فنقص عقلها ما هو الا وجود هذه العاطفة التي اذا وصلت الى درجة تتجاوز فيه الحد فتفقد المراة ادراكها (ليس كليا ) ، بل بما يتناسب مع عاطفتها (( فعندما ترى الام ابنها قد اصيب بشئ فعاطفتها الجميلة الحنونة تمنعها عن الاقدام على تدارك الخطر الذي ربما يقع فيه ابنها او قد وقع فربما تجلس وتبدأ بالبكاء بدل ان تساعده (مثلما اذا دخلت زجاجة في قدم ابنها))) وهنا ياتي دور الرجل الصلب المعد لهذه الامور.اذاً نقص العقل ما هو الا تعبيرعن دخول عاطفتها في بنية عقلها ليس الا.......
    ولهذا فبعض الفقهاء قائل بعدم جواز ان تاخذ المراة مقاليد دكة القضاء وذلك بسبب عاطفتها التي ربما تمنعها عن التمييز بين القاتل والمقتول... وهذا ليس نقص فيها بل هو تقسيم للادوار والوظائف ليس الا......((فالنتصور ان الرجل يعترض على كون المراة لاتجاهد مع جيوش المسلمين ايام الحرب فهذا كلام غير معقول نظرا الى طبيعة المراة حتي وان حدثنا التاريخ عن بعض المجاهدات في التاريخ ولكن كان دور المراة في الحرب مداواة الجراح والحفاظ على مدد المسلمين وغيرها من الامور التي تتناسب مع طبيعتها)) وهذا اكرام للمراة وليس حط من شانها (والعاقل من يضع الاشياء في مكانها ) وليس من العقل ان تامر الطفل الصغير ان يحمل وزن لايستطيع حمله ......وقد وردت عندنا روايات تقول ان الجهاد يختلف من شخص لشخص (فجهاد المسن الحج وجهاد المراة حسن التبعل).
    وهناك قول اخر قائل بان المقصود من عبارة ناقصات عقل ، ان الوزن الطبيعي لعقل للمراة يختلف عن الوزن الطبيعي لعقل الرجل فالوزن الطبيعي للرجل اثقل من الوزن الطبيعي للمراة ، كما وصل الى ذلك العلم مؤخرا ، واذا ماطابق كلام العلماء وماتوصلوا اليه الواقع فهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان النبي (ص) وأهل بيته (ع) هم ادرى الناس بعلوم عصرهم وعصر غيرهم وانهم قوم كما وصفتهم الروايات المنقولة ((زقوا العلم زقا)) وكبيرهم لايقاس وصغيرهم جمرة لاتداس وكما قال الشاعر
    اوالي قوما قولهم وحديثهم روى جدنا عن جبريل عن الباريوهناك قول اخر قد خص الرواية بواقعة الجمل وما جرَّته من ويلات على المسلمين وكم رملت نساء ويتمت اطفال وشقت صفوف المسلمين بين معسكر امير الحق(ع) ومعسكر الجمل وما كان ذلك الا لتولية امرهم امراة قد ادعت ما لاحق لها به وتقلدت امراً قد نهيت عنه في كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم حيث نبهها بانه سوف تنبحها كلاب الحوأب وقال لها اياك ان تكوني انت يا حميراء (وما افلح قوم ولوا امرهم امراة) فبعضهم قائل ان العبارة مخصصة المورد اي ان لها سبب معين خاصة به ولا تعميم لها ولا اطلاق ولا تتعدى الى غيرها من النساء بل هي خاصة في من قيلت في شأنه وبالتالي يمكن حمل كلام الامير (ع) على ذلك اي ان خروج هذه المرأة لا دلالة فيه الا عن نقص في العقل وهذا النقص انجب واقعة يندى لها الجبين على الظاهر ان قائدها كان جمل (والحمد لله انه لم يكن فيل!) .هذا بالنسبة لقوله (ع) ناقصات عقل اما بالنسبة لعبارة ناقصات دين : فكما اسلفنا القول ليس المقصود من كلامه خلاف كلام وظاهر القران فظاهره حجة معتبرة عند المسلمين قاطبة الا ما شذ وندر(ونذرهم يلعبون) وكما قلنا انفا ان القران لم يفرق بين ذكر وانثى بل الكل عنده سواء وبالتقوى يتفاضلون ليس الا ..اذا فما هو مدلول عبارته عليه السلام : ناقصات دين{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (35) سورة الأحزاب
    مع انهم في هذه الاية الكريمة قد تساووا في الاسلام والايمان والقنوت والصدق والصبر والخشوع والتصدق والصوم وحفظ الفرج وفي اخر الاية بالمغفرة والاجر العظيم والثواب الجزيل؟!
    الظاهر والله العالم اراد الامام (ع) ان يبين حكم شرعي ان المراة بحسب طبيعتها التي خلقها الحكيم عليها تمر عليها ادوار
    واوقات (الحيض والنفاس ووووو) تجعلها تتقيد بامور وتروك قد فرضها عليها الشارع (الشرع) واعطاها اجازة شهرية لا تصلي فيها ولاتصوم وتمنع من بعض الامور التي اباحها لها الشرع في غير هذه الاوقات ولم يوجب عليها صلاة الجمعة والجماعة ولم يلزمها بحضورها نظرا الى اهمية عملها وخطر وظيفتها وجعل بيتها مسجدا لها واسقط عنها الجهاد الذي اوجبه على الرجال لما ذكرناه سابقا وبما ان الدين عبارة عن مجموعة من النسك والاعمال يكتمل باكتمالها ويكون ناقص الاعمال (لا الثواب والاجر والجزاء والعقاب اذ اننا قلنا سابقا ان الانسان عند الله واحد والتقوى هي المقياس الالهي ) بنقصان الفروض وأمرها بترك بعض الواجبات والمستحبات وبالتالي فتكون ناقصة الدين من هذا الحيث ليس الا ... وبالتالي بين الامام عدم استعداد المراة لقيادة المجتمع (لاتربية قياداته فلها الحظ الاوفر) واستلام زمام الامور وتقلد المناصب من نبوة وامامة (لأمة وجماعة))) للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن )) سورة النساء : 32وهذا ليس اعفاء من الوظائف للحط من شانها واستصغار لمكانتها بل عناية منه بها لعظم وظيفتها ومسؤوليتها كونها الحاضن الاول لقادة البلاد وساسة العباد ودعامة المجتمع وبنيته التحتية (ونقل عن الامام زين العابدين (ع) انه كان يحدث اصحابه فمرت من امامهم مربيته فقام لها اكراما واحتراما واجلالا لعظمتها ومقامها الرفيع ) وغيرها من هذه الروايات التي يحدثنا عنها لسان التاريخ . وفي هذه الايام التي تطورت فيها العلوم توصلت الابحاث العلمية الى ان المراة تعاني في هذه الاوقات معاناة نفسية وجسدية وتقلبات في الطقوس الروحية وتعجز في هذه الاوقات عن حمل اخف الاوزان (المادية والمعنوية) فما بالك بالهموم والمشاكل الموجودة في المجتمع فليس من العدل تحميلها فوق طاقتها وتوليتها وظائف فوق وظائفها وترك الرجل الصلب القوي المعد لهذه الوظيفة يرتع ويلعب فربما ياكلها الذئب او ترمى في بئر فيشتروها بثمن بخس او يكونوا فيها من الزاهدين لذلك فنقصان الدين هو اسقاط هذه الامور الشرعية التي يكتمل بها الدين (بجميع نسكه) لا في التبشير والانذار والاجر والثواب والوظائف والاعمال فحسابها ونتاجها واحد..هناك قول اخر يقول ان المقصود من عبارة ناقصات دين : هو في اختلاف شهادتيهما فشهادة الرجل تعدل شهادتين عند النساء
    { وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى } (282) سورة البقرة وهذا دليل على نقصان دينها (وما هو بدليل ) اذ انهم يقولون ان الرجل بما انه كامل في الدين والعقل فان شهادته تعدل شهادتين عند النساء وهذا يدل على ضعف العقل والدين عند المراة والا لماذا لا تقابل شهادتها شهادته ولكن القران قدم دليل ذلك حيث قال أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى والضلال هنا مقابل للتذكر والا لما كان معنى لذكر التذكر بعده ولم يقل لها استعيني برجل اخر لكي تتذكري بل قال لها استعيني بامراة اخرى للتذكر فانه لربما ضعفتي بطبيعتك التي خلقك الله عليها على تذكر بعض الامور الدقيقة وتنسيكي عاطفتك واهتماماتك شئ من الشهادة وهذا ليس تضعيف منه لها بل هي متقدمة على الرجل(كما في شهادة الولادة فلاتقبل شهادة الرجل بل شهادة امراة واحدة كاف) في بعض الامور والاعتبارات الاخرى ولضيق الوقت لا يمكن التعرض لها فيمكن مراجعة الكتب التي كتبت وبحثت وحققت في هذه الامور..اقول :: المدقق في معنى كلمة الدين يصل الي معاني كثيرة ومن بين هذه المعاني لفت انتباهي كلمة قد تكون هي مفتاح صندوق حل العبارة وتعطي معني يتناسب مع ما وضحناه في العبارة السابقة سابقا الا وهي (الطاعة )...فيكون المقصود من العبارة علي وجهين :
    1_ان الامام (ع) اراد ان يبين مسالة مهمة وهي ان المراة عاطفية ضعيفة امام نظيرها في الخلق فهي علي الاغلب غير مطاعة من قبل غيرها فتكون ناقصة العقل عند نظيرها (ضعيفة) ناقصة الدين (الطاعة ) فلا تطاع تبعا لضعفها وكما قال (ع) لا راي لمن لا يطاع ولكن هذا يخالف صريح وظاهر قول الامام(ع) في بقية كلامه (ع) . اذاً ...؟
    2_تحدثنا سابقا عن قائل بخصوص المورد اي ان شأن وسبب قول الامام (ع) هو ماجرى في واقعة الجمل فيكون المعنى كالتالي :
    النساء ناقصات عقل ( ليس مطلقا بل مقيد بصاحبة الجمل)فقد يجررن الويلات والمصائب علي الامة بعقولهن الناقصة التي وقعة تحت تاثير الاهواء و الاطماع والحقد والبغض والطغيان ونا قصات دين اي اطاعة فلا تطيع ما امرها به سيد البشرية صل الله عليه واله وسلم فتخرج على امام زمانها وتنبحها كلاب الحوأب وهلم جر وهذا يتناسب مع كل العبارات التي وردت في رسالة الامير (ع) ... باب الاجتهاد والتحقيق مفتوح فمن اراد ان يطلق عنان قلمه فكلنا اذان صاغية.
  2. بواسطة احمد ابو سجاد

    شكرا على الطرح عاشت ايدج
  3. بواسطة Rain

    شكرا عزيزتي على الموضوع القيم
    تحياتي
  4. بواسطة امير الحب

    شكرررررررررررا الج اختي جعله اله في ميزان حسناتج
  5. بواسطة حكايا الورد

    [صورة]
  6. بواسطة حكايا الورد

    [صورة]
  7. بواسطة حكايا الورد

    [صورة]