منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أعمال ليلة القدر المباركة

  1. بواسطة يوسف الموسوي

    [صورة]



    اللّيلة التّاسِعَة عَشرة
    وهِيَ أوّل لَيلَة مَن ليالي القَدر، ولَيلَة القَدر هِيَ لَيلَة لايضاهيها في الفضل سواها مِن الّليالي والعَمَل فيها خَير مِن عمل ألف شَهر وفيها يقدر شؤون السنة وفيها تنزَّل الملائكة والرّوح الأَعْظَمِ بإذن الله فتمضي الى إمام العصر (عليه السلام) وتتشرّف بالحضور لديه فتعرض عَليهِ ما قَدر لكلّ أحد من المقدّرات.
    وأعمال ليالي القَدر نوعان: فقسم منها عام يؤدّى في كُلِّ لَيلَة من الّليالي الثّلاثة وقسم خاص يؤتي فيما خصَّ بهِ مِن هذه الّليالي. والقسم الأوّل عدّة اعمال:
    الأول: الغسل، قالَ العّلامة المجلسي (رض): الافضل أن يغتسل عِندَ غروب الشّمس ليكون عَلى غسل لصلاة العشاء.
    الثاني: الصلاة ركعتان يقرأ في كُلِّ ركعة بَعد سبع مرَّات ويَقول بَعد الفراغ سبعين مرَّة: .
    وفي (النّبوي): مَن فعل ذلِكَ لا يقوم مِن مقامِهِ حتّى يَغفر الله لَهُ ولابويه... الخبر.
    الثالث: تأخذ المصحف فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: . وتدعو بما بداً لَكَ من حاجة.
    الرّابع: خذ المُصحف فدعه عَلى رأسك وَقُلْ: . ثم قل عَشر مرِّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وعَشر مرّات: ، وتسأل حاجتك.
    الخامس: زيارة الحسين (عليه السلام) في الحديث: إنَّه اذا كانَ لَيلَة القَدر نادى مناد مِن السّماء السّابِعَة مِن بطنان العَرشِ أنَّ الله قَد غفر لمن زار قبر الحسين(عليه السلام).
    السادس: إحياء هذه الّليالي الثّلاثة ففي الحديث مَنْ أحيا لَيلَة القَدر غفرت لَهُ ذنوبه ولو كانَت ذنوبه عدد نجوم السّماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار.
    السّابع: الصلاة مائةَ ركعة فأنّها ذات فضل كثير والافضل أن يقرأ في كُلّ ركعة بَعد عَشر مرّات.
    الثامِن: تقول: .وقَد روى الكفعمي هذا الدُّعاء عَن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، كانَ يدعو بِهِ في هذه الليالي قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً.
    وقالَ العّلامة المجلسي (رض): إنَّ أفضَل الاعمال في هذه الليالي هُوَ الاستغفار والدُّعاء لمطالب الدُّنيا وَالآخرَة للنفس وللوالدين والاقارَب وللاخوان المؤمنين والاحياء منهم والاموات والذِّكر والصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ماتيسر. وقَد ورد في بعض الاحاديث استحباب قراءة دعاء الجوشن الكبير في هذه الليالي الثلاث.أقول: قَد أوردنا الدُّعاء فيما مضى وقَد روي أنَّ النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قيل لَهُ ماذا أسأل الله تعالى إذا أدركت لَيلَة القَدر ؟ قالَ: العافية.
    أمّا القسم الثاني أي ملخّص كُل لَيلَة مِن ليالي القَدر فهو كما يلي:
    أعمال اللّيلة التّاسِعَة عَشرة:
    الأول: أن يَقول مائةَ مرةٍ: .
    الثاني: مائةَ مرةٍ: .
    الثالث: دعاء: ، وقَد مضى الدُّعاء في القسم الرابع مِن الكتاب (ص 379).
    الرابع: يقول: . ويسأل حاجته عوض هذه الكلمة.
    اللّيلة الواحدة والعشرون:
    وفضلها أعظم مِن اللّيلة التّاسِعَة عَشر، وينبغي أن يؤدي فيها الاعمال العامة لليالي القَدر مِن الغسل والاحياء والزيارة والصلاة ذات التَوحيد سبع مرات ووضع المصحف عَلى الراس ودعاء الجوشن الكبير وغير ذلِكَ وقَد اكدت الاحاديث استحباب الغسل والاحياء والجّد في العبادة في هذه اللّيلة والليلة الثّالِثَة والعِشرين وإنَّ لَيلَة القَدر هي إحدهما وقَد سئل المعصوم (عليه السلام) في عدة أحاديث عَن لَيلَة القَدر أي الليلتين هي فَلَمْ يعّين بل قالَ: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، أو قالَ: ما عَلَيكَ أن تفعل خَيراً في ليلتين. ونحو ذلِكَ.
    وقالَ شيخنا الصّدوق فيما املى عَلى المشايخ في مجلس واحد من مذهب الإمامية: ومن احيا هاتين الليلتين بمذاكرة العلم فهو أفضل وليبدأ من هذه الليلة في دعوات العشر الاواخر مِن الشّهر.
    منها: هذا الدُّعاء وقَد رواه الكليني في (الكافي) عَن الصادق (عليه السلام) قالَ: تقول في العشرة الاواخر مِن شَهر رَمَضان كُل لَيلَة: .
    وَروى الكفعمي في هامش كتاب (البلد الامين): أنَّ الصادق (عليه السلام) كانَ يَقول في كُل لَيلَة مِن العشر الاواخر بَعد الفرائض والنوافل:
    وقال: مَن قاله غفر الله لَهُ ما صدر عنه فيما سلف من هذا الشهر وعصمه من المعاصي فيما بقي مِنهُ.ومنها: ما رواه السيّد ابن طاووس في (الاقبال) عَن ابن أبي عمير عن مرازم قالَ: كانَ الصادق (عليه السلام) يَقول في كُل لَيلَة مِن العشر الاواخر:
    .
    وأكثر من قول: .
    ومنها: ما رواه في (الكافي) مسنداً وفي (المقنعة) و(المصباح) مرسلاً، تقول أول لَيلَة مِنهُ أي في اللّيلة الحادية والعشرين:
    .
    روى الكفعمي عَن السيّد ابن باقي أنه: تقول في اللّيلة الحادِية والعِشرين:
    .وروي عَن حماد بن عثمان قالَ: دخلت عَلى الصادق (عليه السلام) لَيلَة احدى وعَشرين مِن شَهر رَمَضان فقالَ لي: ياحماد اغتسلت ؟ فقلت: نعم جَعَلتَ فداك، فدعا بحصير.
    ثم قالَ إلي لزقي فصّل فَلَمْ يزل يصلي وانا أصلّي الى لزقه حتى فرغنا مِن جميع صلواتنا ثم أخذ يدعو وأنا أؤمِّن عَلى دعائه الى أن اعترض الفَجر فأذن وأقامَ ودعا بعض غلمانه فقمنا خلفه فتقدم فصلّى بنا الغداة فقرأ بفاتحة الكتاب وإنّا أَنزَلناهُ في لَيلَة القَدر في الأوّلى وفي الركعة الثّانِيَة بفاتحة الكتاب وَقُلْ هُوَ الله احد فلمّا فرغنا مِن التسبيح والتحميد والتقديس والثناء عَلى الله تَعالى والصلاة عَلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) والدُّعاء لجميع المؤمنين والمُؤمِنات والمسلمين والمسلمات خرَّ ساجداً لا أسمع مِنهُ إِلاّ النّفس ساعة طويلة ثم سمعته يَقول: الى آخر الدُّعاء المروي في (الاقبال).
    وروى الكليني انه كانَ الباقر (عليه السلام) اذا كانَت لَيلَة احدى وعَشرين وثلاث وعَشرين اخذ في الدُّعاء حتى يزول الليل (ينتصف) فأذا زال الليل صلّى وَروي أن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) كانَ يغتسل في كُل لَيلَة مِن هذا العشر، ويُستَحب الاعتكاف في هذا العشر ولَهُ فضل كثير وهُوَ أفضل الاوقات للاعتكاف، وَروي أنه يعدل حجتين وعمرتين وكانَ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) اذا كانَ العشر الاواخر اعتكف في المسجد وضربت لَهُ قبة مِن شعر وشَمَّر المئزر وطوى فراشه. واعلم أنَّ هذه لَيلَة تتجدد فيها أحزان آل مُحَمَّد وأشياعهم ففيها في سنة أربعين مِن الهجرة كانَت شهادة مولانا أمير المؤمنين صَلَواتُ الله عَليهِ، وَروي أنه ما رفع حجر عَن حجر في تِلكَ اللّيلة إِلاّ وكانَ تحته دما عبيطاً كما كانَ لَيلَة شهادة الحسين(عليه السلام).
    وقالَ المفيد (رض): ينبغي الاكثار في هذه اللّيلة مِن الصلاة عَلى مُحَمَّد وآل مُحَمَّد والجّد في اللّعن عَلى ظالمي آل مُحَمَّد (عليهم السلام) واللّعن عَلى قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام).
    اليَوم الحادي والعِشرون:
    يَوم شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وَمِن المناسب أن يزار (عليه السلام) في هذا اليَوم والكلمات الَّتي نطق بها الخضر (عليه السلام) في هذا اليَوم وهِيَ كزيارة لَهُ (عليه السلام) فيهِ قَد اودعناها كتابنا (هدية الزائر).
    اللّيلة الثّالِثَة والعِشرون:
    وهِيَ أفضل مِن الليلتين السابقتين ويستفاد مِن أحاديث كثيرة أنّها هِيَ لَيلَة القَدر وهي ليلة الجهني وفيها يقدر كُل ‌امر حكيم ولهذه اللّيلة عدة أعمال خاصّة سوى الاعمال الَّتي تشارك فيها الليلتين الماضيتين:
    الأول: قراءة سورتي العنكبوت والروم وقَد آلى الصادق (عليه السلام) أنَّ مَن قرأ هاتين السورتين في هذه اللّيلة كانَ مَن أهَل الجَنَّةَ.
    الثاني: قراءة سورة .
    الثالث: قراءة سورة ألف مرةٍ.
    الرابع: أن يكرر في هذه اللّيلة بل في جَميع الاوقات هذا الدُّعاء: . وقَد ذِكرناه في خلال أدعية العشر الأواخر بَعد دعاء اللّيلة الثّالِثَة والعِشرين (ص409).
    الخامس: يَقول: .
    السادس: يَقول: .
    السابع: يدعو بهذا الدُّعاء المروي في (الاقبال):
    . ثم تدعو بما تَشاء.
    الثامِن: أن يأتي غسلاً آخر في آخر الليل سوى مايغتسله في أوله.
    واعلم أنَّ للغسل في هذه اللّيلة وإحياؤها وزيارة الحسين (عليه السلام) فيها والصلاة مائةَ ركعة فضل كثير وقَد أكّدتها الاحاديث. روى الشَيخ في التهذيب عَن أبي بصير قالَ: قالَ لي الصادق (عليه السلام): صلّ في اللّيلة الَّتي يرجى أن تكون لَيلَة القَدر مائةَ ركعة تقرأ في كُل ركعة عَشر مرات، قالَ: قُلتَ: جعلت فداك فأن لَمْ أقو عَليها قائماً قالَ: صلّها جالساً قُلتَ فإن لَمْ أقو قالَ: أدها وَأَنْتَ مستلق في فراشك.
    وعَن كتاب دعائم الاسلام أنَّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) كان يطوي فراشه ويشّد مئزره للعبادة في العشر الأواخر مِن شَهر رَمَضان وكان يوقظ اهله لَيلَة ثلاث وعَشرين وكانَ يرش وجوه النيّام بالماء في تِلكَ اللّيلة وكانت فاطمة صلوات الله عَليها لا تدع أهلها ينامون في تِلكَ اللّيلة وتعالجهم بقلَّة الطعام وتتأهَّب لها مِن النَّهار أي كانَت تأمرهم بالنوم نهاراً لئلا يغلب عليهم النعاس ليلا وتقول محروم من حرم خَيرها.
    وَروي أن الصادق (عليه السلام) كانَ مدنفا فأمر فاخرج الى المسجد فكان فيهِ حتى أصبح لَيلَة ثلاث وعَشرين مِن شَهر رَمَضان.
    قالَ العّلامة المجلسي (رض): عَلَيكَ في هذه اللّيلة أن تقرأ القرآن ما تيسّر لَكَ وأن تدعو بدعوات الصحيفة الكاملة لا سيّما دعاء مكارم الأخلاق ودعاء التَوبة وينبغي أن يراعى حرمة ايّام ليالي القَدر والاشتغال فيها بالعبادة وتلاوة القرآن المجيد والدُّعاء فَقد روي بأسناد معتبرة أنَّ يَوم القَدر مثل ليلته.
    دعاء اللّيلة الثّالِثَة والعِشرين:
    .
    وَروى مُحَمَّد بن عيسى بسنده عَن الصّالحين (عليهم السلام) قالوا: كرّر في اللّيلة الثّالِثَة والعِشرين مِن شَهر رَمَضان هذا الدُّعاء ساجداً وقائماً وقاعداً وعَلى كُلّ حال وفي الشّهر كُلِّهِ وَكيفَ أمكنك ومتى حضرك مِن دهرك تقول بَعد تمجيده تَعالى والصلاة عَلى نبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلم): .
    وتقول أيضاً: . وتسأل حاجتك، اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ، وارفع يديك الى السّماء أي عِندَ قولك وادع بهذا الدُّعاء راكعاً وساجداً وقائماً وقاعداً وكرّره وادع بهِ في اللّيلة الآخيرة أيضاً.


    المصدر / مفاتيح الجنان / تأليف الحاج الشيخ عباس القمي(طاب ثراه).
  2. بواسطة امل

    شكرا اخي ع المجهود في ميزان حسناتك
  3. بواسطة Rain

    بارك الله فيك اخي العزيز وجعله الله في ميزان حسناتك
    تحياتي
  4. بواسطة العلوية الهاشمية

    [صورة]
  5. بواسطة امير الحب

    جهوود رائع اختي عاشت الايادي
  6. بواسطة العلوية الهاشمية

    [صورة]
  7. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    عاشت الايادي