منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ملف خاص لمناسبة استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس الله سره الشريف)

  1. بواسطة Ali Al-misana

    اكتنفت جريمة اغتيال اعظم شخصية عراقية دينية في العقد الاخيرمن القرن العشرين، وهو اية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس سره الشريف). يمكن القول ان اسطع ماتركه المرجع الشهيد في تاريخ العراق السياسي الحديث هو قدرته الفائقة على استثمار الهدنة بيه وبين النظام الدكتاتوري الصدامي ونجاحه في استقطاب الشارع العراقي المسلم في ملايينه الغاضبة وتوجيه هذه الملايين في مشروع اصلاحي تغييري كاد ان يعصف بمرتكزات السلطة الحاكمة حينها ويجهض اطورحاتها الفكرية والسياسية معاً ولولا اقدامها على تنفيذ جريمتها الكبرى في اغتيال هذا المصلح الديني الكبير ونجليه واعتقال واعدام الالاف ممن تاثروا بمنهجه ونهضته وشجاعته وروحه الثورية.. لقد كشفت جريمته تصفية المرجع المجدد النقاب عن وجه السلطة البشع وعرت دعاواها وشعاراتها العريضة في حملتها الايمانية الكاذبة لاحتواء المد الديني في العراق وكذلك عجز اجهزتها القمعية في فصل الشعب العراقي عن قيادته الدينية المخلصة التي عبرت بشهامة وصدق عن امال وطموحات واهداف هذا الشعب الصابر المكافح وتطلعه نحو الحق والعدل والحرية.. ولم يغد الحديث عن شهداء الحوزة العلمية وثوار المرجعية شيئاً جديداً او ملفتاً للنظر لان هذا الكيان العظيم صار مؤسسة الهية لتخريج الشهداء وعنواناً ربانياً للتضحية والفداء ومناراً مقدساً لكل قرابين الدين من طلاب الحق وعشاق القيم والمبادئ فلا يمر عقد او عقدان من الزمن حتى ينبري من هذه المؤسسة الخالدة علم من اعلامها يتحدى طاغوت زمانه او مجرمي عصره ليسجل بدمه الزكي اسمى مصاديق المواجهة ضد الطاغوت وابهى معاني الثأر والايثار والعطاء ضد المجرمين. ومن هنا فان الاسى ليس في شهادة هولاء العظماء وفي طليعتهم السيد الشهيد محمد الصدر(قدس سره) لانهم بشهادتهم يصبحون منارعز ورموز فخر ومصابيح دجى ولكن الاسى كل الاسى ان الامة تحرم من عطائهم عندما كانوا في وسطها وبين ظهرانيها ولكنها سرعان ما تستفيق على مشهد الدم فتروح تلطم وتنوح وتندب الحظ وسوء الطالع ولو بعد فوات الاوان.. وليس ادل على هذا المشهد المؤلم والعناوين الصارخة من المرجع المظلوم والثائر العظيم آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه)… نعم استشهد هذا المرجع العظيم بعد ان احيى امة تصور طاغوتها انها صمدت وماتت ولايمكن ان تستفيق ولكن المؤلم والمؤسف في هذا الاستشهاد ان الرصاصات اللئيمة التي اصابت جسده الطاهر واودت بحياته الشريفة وهو يحتضن نجليه الشهيدين او يحتضناه لم تكن اقل الماً او ايلاماً من (خناجر) الغدر والخيانة التي طالته. اماعلة ذلك فان الطاغوت عدو واضح ولايمكن ان يسمح بالحياة بخصم بهذه الجرأة والروح الجهادية ينغص عليه حلاوة حكمة ويهزأ من زهو جبروته ويقف حائلا دون تنفيذ السياسات التي تشهد من الشعب العراقي ولم يلتفت لظلم السلطة حينها وجبروتها.. اذ قال رضوان الله عليه: (مادام عملي فيه رضا الله وفيه المنفعة العامة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ الحوزة فلماذا اخاف؟ فلماذا اخاف؟ وحتى لو ذهبت فسيكون ذهابي في طريق الله سبحانه وتعالى وهو غاية المطلوب..) واضاف قدس سره الشريف: (انا في خطر وسابقى في خطر واذا ذهبت فساذهب كما ذهب المعصومون (عليهم السلام) وكما ذهب ميثم التمار وحجر بن عدي وسعيد بن جبير وشهداء الطف وكثيرون ممن عملوا في سبيل الله قتلوا في سبيل الله..)
    الجمعة والامة والكفن … في صلب القضية
    يمكن احصاء اهم معالم التحريك والتغيير والاذكاء والتشوير الذي قاده الصدر الثاني في مشروعه التغييري والاصلاحي هذا في عبارة واحدة فقط هي الجمعة والامة والكفن نعم استطاع المرجع الشهيد ان يقدم للشعب العراقي المسلم وخلال سنة واحدة فقط من تصديه الجهادي مرتدياً كفنه اماماً للجمعة في مسجد الكوفة. ويمكن اجمال حصاد هذا العطاء وعمقه لدى الامة بالنقاط التالية:
    1. انه باقامته صلاة الجمعة انما احيا شعيرة اسلامية ظلت مغيبة بل غيبها الذهن الفقهي قروناً عقيدة تحت عنوان انها (واجب تخيري لا تعييني) فاعاد بها رضوان الله عليه الفكر الاسلامي الحركي الثائر الى الوجود الذي ينفتح على الحياة ويتحرك على ارض الواقع بلا تهيب او تردد او استئذان.
    وفي هذه الصلاة تنفس الناس وعظماً وارشاداً وحركية واستعادوا من خلال هذا المؤتمر الاسبوعي انتماؤهم وهويتهم ووجودهم وفي هذه البداية توجست السلطة وتطيرت شراً لانها تريد للاسلام ان يبقى اسير التكايا.
    2. قام المرجع الشهيد بارسال الوكلاء والمبلغين الى كافة انحاء العراق ووصل بعظهم الى مناطق نائية ومعزولة لم يكن اهلها يحلمون يوماً بصلاة جماعة في ذلك الوقت وبلغ عدد ائمة الجمعة اكثر من سبعين او ثمانين اماماً حينها كان معظمهم من الشباب الرسالي الواعي الثائر الذين عرفوا كيف يخاطبون الامة ويفهموا عفويتها ولعنتها ووصفتهم بعض وسائل الاعلام العالمية فيها انهم شباب من ذوي الهمة العالية يتم اختيارهم على اساس الوعي والشجاعة كي يتمكنوا من تشخيص واقع الامة وتجسير الثقة بينها وبين الحوزة من جهة وسحب هذه الثقة من السلطة من جهة اخرى.
    3.اسس المرجع الشهيد المحكمة الشرعية مقابل محاكم الدولة وحاول من خلال هذه المحكمة الفات نظر الامة هويتها الدينية من جهة واشعارها بان السلطة بعيدة عن احكام الدين من جهة اخرى.
    4.اصدر رضوان الله عليه فقه العشائر او مايسمى (السنينة العشائرية) واوضح عدم انطباق بعض السنن العشائرية المعمول بها مع تعاليم الاسلام محاولا من خلال هذا التوجه او التوجيه الدقيق الدخول الى عالم العشائر العراقية المغلق والسعي كل المشاكل العشائرية العويصة في المجتمع العراقي.
    5-اصدر المرجع الشهيد (مجلة الهدى) التي تهتم بشؤون الحوزة والامة وفق المسموح به وجلعها جسراً بين الشبابي الرسالي الواعي والمركز الديني في النجف الاشرف في محاولة مدروسة وان كانت متواضعة لاستقطاب الحس الرسالي عند الشباب الواعين المثقفين العراقيين المحرومين منكل الوان الثقافة.
    6.حرص المرجع المظلوم من خلال خطبة صلاة الجمعة وحواراته المسجلة الكثيرة جدا وهذه المجلة والسنينة العشائرية المذكورة ان يوحي لابناء الامة بالارتباط الحقيقي مع الحوزة العلمية.
    7.ركز السيد الشهيد على تنفيذ الاوامر واهمية الوحدة والتكاتف والتازر في اللحظات العصيبة ومثال على ذلك ماكان من مسالة دعوته العامة الى المسيرة الراجلة الى كربلاء الحسين عليه السلام ومن ثم تحديدها بعد صدور اوامر صارمة من السلطة توحي باحتمال اشتباكات دموية في حال الاصرار على تنفيذها.
    بدأ المرجع الشيهيد تصعيد لهجته المواجهة مع النظام بعد ما ايقن بان شهادته لامحالة وفي محاولة مدروسة ومخططة لبلورة اقصى حالات العداء والقطيعة الممكنتين بين السلطة والامة من خلال تاكيده رفض الدعاء لصدام في صلاة الجمعة رفضاً مطلقاً والتهجم على امريكا واسرائيل وبريطانيا في الصلاة والخطب والمناسبات العديدة ودعوة الناس للبراءة من هولاء المتكبرين.
    سيرة الامام الشهيد السيد محمد صادق الصدر قدس الله سره
    ولادته ونشأته:
    ولد السيد الشهيد محمد محمّد صادق الصدر في (17 ربيع الاول عام 1362 هـ الموافق 23 / 3 / 1943م في مدينة النجف الاشرف). اما نسبه فيرجع «الى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في سلسلة نسبية قليلة النظير في صحتها ووضوحها وتواترها، فهو محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي ابن السيد اسماعيل (الذي سميت اسرة الصدر بأسمه) ابن السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح بن محمد بن ابراهيم شرف الدين (جد أسرة آل شرف الدين) ابن زين العابدين ابن السيد نور الدين علي ابن السيد علي نور الدين بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن علي بن محمد بن تاج الدين أبي الحسن بن محمد شمس الدين بن عبد الله بن جلال الدين بن احمد بن حمزة الاصغر بن سعد الله بن حمزة الاكبر بن أبي السعادات محمد بن ابي محمد عبد الله (نقيب الطالبيين في بغداد) بن أبي الحرث محمد بن أبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي طاهر بن ابي الحسن محمد المحدّث بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن ابراهيم المرتضى ابن الإمام أبي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام. ونشأ سماحته في اسرة علمية معروفة بالتقوى والعلم والفضل، ضمّت مجموعة من فطاحل العلماء منهم جده لامه آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره) ومنهم والده الحجة السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) الذي كان آية في التقوى والتواضع والزهد والورع، واذا كان احد يوصف بانه قليل النظير في ذلك فان الوصف ينطبق تماماً على المرحوم السيد محمد صادق الصدر (قدس سره). ذكر احد المقربين من السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) ان المرحوم الحجة السيد محمد صادق الصدر شكا له ولده السيد محمداً الصدر لا من عقوق ولا جفاء ولا قصور او تقصير بل من كثرة عبادته وسهره في الدعاء والبكاء حتى اوشك على اتلاف نفسه فما كان من السيد محمد باقر الصدر إلاّ ان بعث اليه وطلب منه الاعتدال في العبادة فاستجاب له لانه كان مطيعاً لاستاذه محباً له لا يعصيه ولا يخالفه. ومن سماته وخصاله: خُلقه الرفيع المبرّأ من كل رياء او تصنع ويكفيك ان تعايشه دقائق لتعرف ذلك فيه واضحاً جلياً يغنيك العيان عن البرهان. وتخرج السيد محمد محمد صادق الصدر من «كلية الفقه في النجف الاشرف في دورتها الاولى عام 1964. وكان من المتفوقين في دروسه الحوزوية كما تؤكد روايات زملائه من تلاميذ ابن عمه الشهيد آية الله محمد باقر الصدر الذي تزوج ثلاثة من أولاد الصدر الثاني وهم مصطفى ومقتدى ومؤمل من بناته. وبغض النظر عن مراحل دراسته التي تخطاها بتفوق وجدارة يكفي ان نشير الى أن سماحته يعتبر من ابرز طلاب السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) ومقرري ابحاثه الفقهية والاصولية. ومن المعروف ان مدرسة السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) تعتبر ارقى مدرسة علمية في المعرفة الفقهية والاصولية عمقاً وشمولا ودقة وابداعاً. ويعتبر سماحته علماً من اعلام تلك المدرسة المتفوقة والمتميزة. وقد درس (قدس سره) جملة من العلوم والمعارف الدينية عند مجموعة من الاساتذة نذكر اهمهم على نحو الاجمال:
    1-الفلسفة الالهية، درسها عند المرحوم الحجة محمد رضا المظفر صاحب كتاب اصول الفقه والمنطق.
    2-الاصول والفقه المقارن، على يد الحجة السيد محمد تقي الحكيم.
    3-الكفاية درسها عن السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه).
    4-المكاسب درسها عند استاذين الاول محمد باقر الصدر والثاني الملا صدر البادكوبي.
    5-ابحاث الخارج وهي اعلى مستوى دراسي حوزوي حضر عند عدد من الاساتذة الفطاحل وهم:
    آية الله السيد محمد باقر الصدر
    الإمام السيد الخميني
    الإمام السيد محسن الحكيم
    آية الله السيد الخوئي
    رضي الله عنهم اجمعين، فنال على ايدي هؤلاء مرتبة الاجتهاد والفتوى التي اهلته للمرجعية العليا. باشر بتدريس الفقه الاستدلالي (الخارج) اول مرة عام 1978، وكانت مادة البحث من (المختصر النافع) للمحقق العلامة الحلي. وبعد فترة باشر ثانية بالقاء ابحاثه العالية في الفقه والاصول (ابحاث الخارج) عام 1990 واستمر متخذاً من مسجد الرأس الملاصق للصحن الحيدري الشريف مدرسة وحصناً روحياً لانه اقرب بقعة من جسد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام.
    عطاء فكري ثر:
    تأثر الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) بافكار اساتذته من العلماء والمراجع اذ أن مجرد معرفة عدد من اسماء هؤلاء الاساتذة ستساعد في توضيح الملامح الفكرية لشخصيته، فهو درس لدى الإمام الخميني (قدس سره) والشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وآية الله السيد الخوئي، وآخرين، إلاّ انه اذا تجاوزنا المشترك الفقهي لهؤلاء الثلاثة، يمكن القول انه استلهم الفكر الثوري من تجربة ودروس الإمام الخميني (قده)، واستلهم همّ المشروع التغييري في العراق من تجربة ودروس ونظريات آية الله السيد محمد باقر الصدر الذي يعد أكبر مفكر اسلامي في العصر الحديث، ولذا يمكن القول، ان السيد محمد محمد صادق الصدر قد وظف بالاضافة الى قدراته الفقهية التقليدية تجربتين في تجربته، التجربة الخمينية، والتجربة الصدرية الاولى، فهو توجه بكل جهوده الى الجانب الاصلاحي العملي الذي يحقق حضوراً تغييرياً في وسط الامة، وانجز أول تجربة عملية تغييرية يقودها فقيه في بلد مثل العراق بحركة إنتاج فقهي، عملي ايضاً، أي بمعنى فقه يواكب حركة الحياة، بتطوراتها، ومستجداتها، وتحدياتها، وآفاقها المستقبلية، اذ انه أراد أن يربط الفقه بالواقع وأن يبعث فيه روح التجديد، وبهذا الاستنتاج يمكن القول إن السيد محمد محمد صادق الصدر كان فقيهاً عملياً واقعياً معاصراً ثورياً، قد لا يتطابق في ثوريته مع الإمام الخميني، وقد لا يُصنف في انتاجه الفكري مع الفكر الصدري الاول، إلاّ انه ضمن الظروف التي عاشها استطاع أن يقترب من الاثنين وأن يوظّف منهجهما المرجعي وأن يتأثر بتجربتهما، وأن يصوغ ملامح تجربته الخاصة. ومرةً اخرى لابد من التأكيد بان قيمة هذه التجربة تنبع من كونها عراقية، بكل استثناءات العراق المعروفة، المتعلقة بالسلطة والجو السياسي، والامة، وموقع الحوزة. ومهما يكن من أمر فان الصدر الثاني ترك وراءه عدداً مهماً من المؤلفات التي قد تساعد في فهم ملامح مشروعه العام.
    مؤلفاته:
    *نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان.
    *فلسفة الحج في الإسلام.
    *اشعة من عقائد الإسلام.
    *القانون الإسلامي وجوده، صعوباته، منهجه.
    موسوعة الإمام المهدي، صدر منها.
    أ - تاريخ الغيبة الصغرى
    ب - تاريخ الغيبة الكبرى
    ج - تاريخ ما بعد الظهور
    د - اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني
    * ما وراء الفقه (موسوعة فقهية)، وهو عشرة أجزاء
    *فقه الأخلاق
    *فقه الفضاء
    *فقه الموضوعات الحديثة
    *حديث حول الكذب
    *بحث حول الرجعة
    *كلمة في البداء
    *الصراط القويم
    منهج الصالحين (وهي رسالة عملية موسعة اشتملت على المسائل المستحدثة)
    *مناسك الحج
    *كتاب الصلاة
    *كتاب الصوم
    *أضواء على ثورة الإمام الحسين (عليه السلام).
    *منّة المنان في الدفاع عن القرآن (قد يصل إلى خمسين مجلداً).
    *منهج الاصول
    *التنجيم والسحر
    *مسائل في حرمة الغناء
    مخطوطاته:
    برغم ما امتاز به السيد الصدر (قدس سره) من كتبه المطبوعة إلاّ انه لا تزال هناك جملة من كتبه المخطوطة تنتظر الطبع، منها:
    الجزء السادس من موسوعة الإمام المهدي بعنوان: هل إن المهدي طويل العمر؟
    بحث الخارجي الاستدلالي الفقهي حوالي 8 أجزاء2
    دورة في علم الاصول على يد المحقق السيد الخوئي:
    *بين يدي القرآن
    *دورة في علم الاصول على يد السيد أبي جعفر
    *مباحث في كتاب الطهارة الاستدلالي
    *المعجزة في المفهوم الإسلامي
    *مبحث في المكاسب
    *مجموعة أشعار الحياة (ديوان شعر)
    *اللمعة في أحكام صلاة الجمعة
    *الكتاب الحبيب إلى مختصر مغني اللبيب
    *بحث حول الشيطان
    *تعليقه على رسالة السيد الخوئي
    *تعليقة على كتاب المهدي لصدر الدين الصدر
    *سلسلة خطب الجمعة
    *فقه الكيمياء
    *وصيته
    *أجزاء باقي كتاب منهج الأصول
    *شرح كتاب الكفاية
    ومن خلال قائمة المؤلفات هذه تتضح بعض اهتمامات الشهيد الصدر الثاني بالفقه المعاصر وان كل مؤلف من هذه المؤلفات شكل قضية من القضايا وحاجة من الحاجات الملحة للكتابة فيها:
    اجازته في الرواية
    له اجازات من عدة مشايخ في الرواية اعلاها من: آية الله حسن الطهراني المعروف بـ (اغا بزرك الطهراني) صاحب الذريعة عن اعلى مشايخه وهو الميرزا حسين النوري صاحب مستدرك الوسائل، ومنهم والده الحجة آية الله السيد محمد صادق الصدر وخاله آية الله الشيخ مرتضى آل ياسين وابن عمه آية الله الحاج اغا حسين خادم الشريعة وآية الله السيد عبد الرزاق المقرم الموسوي (صاحب كتاب مقتل الإمام الحسين عليه السلام) وآية الله السيد حسن الخرسان الموسوي وآية الله السيد عبد الاعلى السبزواري والدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم.
    الاعتقالات التي تعرض لها:
    قام نظام صدام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر عدة مرات ومنها:
    *عام 1972 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر مع الشهيد السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق.
    *عام 1974 قام النظام باعتقال السيد محمّد محمد صادق الصدر في مديرية امن النجف وعندما احتج على سوء معاملة السجناء نقل الى مديرية امن الديوانية والتي كانت اشد ايذاء للمؤمنين من بقية مديريات الامن وقد بقي رهن الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي عدة اسابيع.
    *عام 1998 قام النظام باستدعاء السيد محمد الصدر والتحقيق معه عدة مرات.
    *عام 1999 قام النظام بالتحقيق مع السيد الصدر مرات عديدة وتهديده قبل اغتياله.
    مشروعه التغييري
    اربع مفارقات
    ملف الصدر الثاني، من اكثر الملّفات الإسلامية في تاريخ العراق المعاصر إثارة ومفارقات، فالشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) لم يكن أحد من الذين عايشوه قبل تصديه للمرجعية، يتوقع ان ينهض بهذا الدور الضخم والمهم والخطير في مرحلة من أكثر مراحل المسار السياسي العراقي حساسيةً وتعقيداً، إذ بدا عليه قبل هذا التصدّي للمرجعية التواضع والزهد والمثابرة والبحث والجد في دراسته والتأثر بالثورة الحسينية. المفارقة الثانية هي أن “الشائع” عن شخصية الشهيد محمد محمد صادق الصدر أنها شخصية “بسيطة” حتى ان البعض لا يريد ان يصدق حتى بعد استشهاده، انه استطاع ان ينجز هذا التحوّل الكبير في المسار الإسلامي في العراق، وهو تحوّل أثبت الكثير من الذكاء والبراعة والإبداع. المفارقة الثالثة وتتعلّق بزمن مشروعه التغييري، فهو زمن لا يكاد يستوعب ضخامة هذا المشروع وأبعادِه ومفرداته ومجالاته، بضع سنوات استطاع فيها الشهيد محمد محمد صادق الصدر انجاز ما لا يمكن انجازه ربما في عقود. المفارقة الرابعة ترتبط بالمكان الذي تحرك فيه هذا المشروع، وهو العراق المحكوم الى أعتى دكتاتورية في العالم والى قيود سياسية هائلة، والى تجارب سياسية، لا يمكن ان تشجع أحداً على ان يُفكّر بالقدرة على “تحييد” السلطة، ومن ثمّ الإنطلاق برحلة تأسيسية متسارعة لعمل اسلامي كان قبل سنوات يستفزّ هذه السلطة في أبسط مظاهره.
    لقد ايقظ السيد الشهيد المظلوم الهمم لدى ابناء الشعب العراقي كافة وخاطبهم بمختلف شرائحهم ومذاهبهم وقومياتهم مما اسهم ذلك باثارة ثورة عارمة ضد الطاغية صدام، حتى صار منبر الجمعة مركزاً يثير غضب وسخط الحكومة الدكتاتورية واجهزتها القمعية خصوصاً بعد المطالب الواضحة العلنية والصريحة التي طالب بها السيد الشهيد باطلاق سراح جميع المعتقلين وهذا مالم يجرؤ به احدا قبله.
    وفي الختام نقول سلاماً عليك سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ولعن الله من ظلمك وقتلك.. وسلاماً على نجليك اللذين اثبتا قولا وفعلاً بموقف شهادتهم الدفاع عن الدين والعقيدة.
  2. بواسطة Alforati

    احسنت علاوي
    بارك الله بيك ياورد
  3. بواسطة Ali Al-misana

    ويبارك بيكم سيدنا الغالي
  4. بواسطة Rain

    الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
    بارك الله فيك خيو على الموضوع القيم الذي يذكر شخصيه عظيمه دخلت التاريخ بصبرها وشجاعتها وعلمها
    شكرا جزيلا على المجهود القيم
    تحياتي
  5. بواسطة مهدي حسب

    رحم الله السيد الشهيد
    احسنت
  6. بواسطة Ali Al-misana

    رحمه لله على روحه الطاهره

    شكراا لمروركم العطر ربي يحفظكم اختي رين ويبارك بيكم
  7. بواسطة Ali Al-misana

    احسن الله اليكم عزيزي ابو منتظر

    شكراا لمروركم الكريم