منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع هــواة خــراب الـبـيـــوت!

  1. بواسطة حسين علي

    [صورة]


    نحن أمام فئة من الناس يسري الشر في عروقهم، يتلذذون بإلحاق الأذى بالآخرين حتى بلغ الأمر ذروته بخراب البيوت، لا يسلم منهم قريب أو بعيد، عدو أو صديق، الغاية عندهم تبرر الوسيلة، الأهم عندهم أن ينجحوا في مخططاتهم المؤذية.

    نعرض بعض القصص الواقعية ونبحث في الأسباب التي أسهمت في تكوين هذه الفئات المؤذية.



    عالمة نفس: نزعة الشر موجودة والغيرة توقظها

    عالمة اجتماع: التطفل أساس الشر ولا بد من احترام الخصوصيات



    نالت جزاءها

    من أهم القصص الحية في خراب البيوت ما يحكيه عبدالمنعم رجب «شاب متزوج حديثاً من زميلة له في العمل» قائلاً: «عشت مأساة مع زوجتي عندما أطلقت أذنيها لإشاعة كاذبة دارت حول وجود علاقة بيني وبين زميلة أخرى متزوجة،

    فصدقتها بل وزادت عليها بأن حكت لصديقتها أنها تأكدت من وجود علاقة مريبة تجمع بيني وبين الزميلة وطالبت صديقتها بقطع علاقتها بهذه الزميلة سيئة السمعة،

    بكل أسف نفذت الصديقة ما طلبته منها زوجتي بل وراحت تحكي لبعض الزميلات والزملاء عن تلك العلاقة المزعومة, فبلغ الكلام زوج السيدة المتهمة الذي بادر بطلاقها دون أن يتبين حقيقة الأمر, وبعد خراب البيت ظهرت الحقيقة وتأكد الجميع أن العلاقة التي تربطني وزميلتي ما هي إلا علاقة عمل بريئة فحاولت إصلاح الخراب الذي تم, لكن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بعد أن رفضت الزوجة المطلقة المظلومة العودة إلى طليقها، أما زوجتي فقد قمت بتطليقها رغم أننا كنا في شهور الزواج الأولى».






    مشاعر الحقد

    أما نعمة الله حمدي «زوجة» فقد تزوجت من محاسب يقيم في بيت العائلة وتسبب التدخل المستمر من جانب حماتها في حياتها في هدم بيتها وتطليقها بعد عام من الزواج أنجبت خلاله طفلاً لتعود إلى بيت والدها محملة بمشاعر الحقد والغيرة على كل المتزوجين في محيط عائلتها ناعية حظها العثِر في الزواج،

    وإذا بها تجد ضالتها في ابنة خالها المخطوبة لشاب غني ووسيم, بينما العروس متوسطة الجمال وليس فيها ما يغري الشباب, فقررت أن تنصب شباكها على الشاب بطريقة مبتكرة، إذ ادعت على ابنة خالها وجود علاقة مشينة بينها وبين أحد شباب العائلة، فما كان من الشاب إلا أن فسخ خطبته عليها وبعد شهور تزوج من نعمة الله وسط دهشة الجميع!





    طلباتها لا تنتهي

    تبدو مأساة الحماة أصعب فمن أكثر القصص التي تحكى في ذلك السياق قصة مروة أحمد التي اضطرتها الظروف إلى أن تقيم مع حماتها في بيت واحد، منذ الأسبوع الأول من الزواج اندلعت نيران المشكلات بينهما تارة بسبب طلبات الحماة التي لا تنتهي أو بتعليقاتها اللاذعة على كل شيء،

    خاصة الطهي والنظافة وساعات النوم، ما جعل مروة تغادر البيت غاضبة إلى منزل أبيها، وبدلاً من أن تقوم الحماة بتهدئة النفوس تطالب ابنها بالقسوة مع زوجته ثم تواصل ضغطها عليه حتى يطلقها،

    ولولا تدخل البعض لحدث الطلاق فعلاً، وتمضي الشهور وتنجب مروة طفلها الأول متصورة انقشاع سحب الخلافات مع حماتها لكن تصوراتها ذهبت أدراج الرياح وظلت الحماة مصدراً لتأجج الخلافات بين الزوجين حتى خرب البيت!






    طلاق في شهر العسل

    شيماء مراد ضحية أخرى من ضحايا مخربي البيوت، فقد تزوجت من محامٍ يقيم في بيت العائلة، وسرعان ما طاولتها نيران شقيقته الصغرى التي تقيم بنفس البيت، فقد بثت سمومها وأحقادها على شيماء منذ الأسبوع الأول من الزواج، وباتت تقلب عليها زوجها بزرع الفتن وحبْك الأكاذيب،

    ليتطور الأمر إلى العراك والضرب للعروس وهي في شهر العسل، وبدلاً من أن تتدخل أمه وتصلح بين ابنها وعروسه، سكبت الزيت على النار وزادت الأمر اشتعالاً، فكانت النتيجة أن ضربها زوجها وشج رأسها لتذهب إلى المستشفى وهناك حررت ضده محضراً وطالبته بتطليقها وبالفعل تم الطلاق دون أن تكمل المسكينة شهر العسل.







    غاضب دون سبب

    أما ياسر حسين فقد طلق زوجته بعد أن أنجب منها طفلين نتيجة تدخل والده المسن في حياته، ورغم أن زوجته كانت تتفانى في خدمة أبيه وتوفر له الراحة والنظافة والطعام إلا أنه كان كثير الشجار معها دون أسباب وعندما تشكو لزوجها يهدئ من ثورتها ويطالبها بالصبر على اعتبار أنه عجوز ومريض وعليهما تحمله وحسن معاملته، لكن الأب كان متغير الطباع، تارة هادئاً وتارة غاضباً دون سبب،

    كان لا يعجبه الطعام الذي تطهوه زوجة ابنه ولا يعجبه غسيلها لملابسه وكثيراً ما كان يشكو من ضوضاء أحفاده لكن الطامة الكبرى التي هدمت البيت وقعت عندما زرع العجوز الشك في قلب ابنه تجاه سلوك زوجته متهمها إياها زوراً وبهتاناً بعلاقة مع أحد سكان العقار،

    وهنا لم يجد ياسر مفراً من تطليقها لتذهب هي وأطفاله بعيداً عنه وعندما اكتشف الحقيقة وأراد أن يعيد زوجته اشترطت عليه الإقامة في بيت منفصل ولكنه لم يستطع.






    غراميات مزيفة

    ويحكي محسن أسامة «موظف» مأساته قائلاً: «للأسف نعيش عصراً غريباً تبخرت فيه القيم والأخلاق وانتشر مخربو البيوت، وأذكر هنا زميلي الذي اعتاد أن يحكي لزوجته عن غراميات صديقه وكيف يوقع بالفتيات في شباكه وبنفس العفوية ومن باب إسداء النصيحة قامت زوجته بحكي هذه الغراميات لزوجة الرجل فتصاعدت حدة الخلافات ووصلت إلى الطلاق».





    تدخل الحموات

    وتضيف ميادة حسام «جامعية»: «بكل أسف تنتشر في مجتمعنا العربي تدخلات الحموات في حياة الأبناء والبنات خاصة الذين اضطرتهم الظروف إلى العيش معهم تحت سقف واحد لهذا نلاحظ بأن نسبة الفشل وخراب البيوت عالية جداً لمن يتزوجون في بيت عائلة».







    جلسات النميمة

    ترى الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية د.عزة كريم أن هذه الظاهرة السلبية تأكل المجتمع كما تأكل النار الحطب، داعية إلى التصدي لهذه المشكلة لأن تأثيرها مدمر في الحياة الزوجية فهي لا تؤدي للطلاق فقط وإنما يمتد أثرها لما بعد الانفصال،

    وهناك حالات لا يحدث فيها الطلاق وإنما تصاب الحياة الزوجية بالشلل التام والانفصال داخل البيت، مضيفة أن أسباب الظاهرة في الأساس ترجع لتطفل بعض الناس على الحياة الشخصية لمعرفة خصوصيات بعض البيوت تحت شعار «سرُّك في بئر»، فلا يصبح السر سراً ولا يظهر هذا البئر،

    معلِّقة بأن نزعة الشر لدى كل إنسان تظهر في بعض الأوقات في صورة تبدو جميلة وأنيقة، لكنها في النهاية تظهر على وضعها الحقيقي صورة بشعة تؤدي لخراب البيوت.






    نــزعــة الــشــر

    تقول أستاذة علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة د.إيمان الشريف: «لا شك أن نزعة الشر موجودة في كل البشر لكنها كامنة، ولا توقظها إلا الغيرة أو الحقد أو الفشل،

    فكل من يحمل هذه الصفات السلبية بدرجات كبيرة يتحرك نحو الأذى غير مبالٍ بالشخص الذي سيطاله أذاه، حتى لو كان أقرب الناس إليه، يسهم في ذلك أيضاً الاختلاط الزائد عن الحد بين الأفراد وبعضهم بعضاً،

    ما يؤدي إلى التدخل في الأمور الشخصية فيسمح لذوى النفوس المريضة بممارسة هواياتهم التي غالباً ما تنتهي بخراب البيت. وتطالب د. الشريف في الوقت نفسه بمعالجة هذه النوعية من المشكلات بالحكمة وعدم التسرع حتى لا تنتهي بخراب البيت،


    كما تطالب النساء خاصة بالكف عن جلسات النميمة وعدم التعرض لخصوصيات البيت أو الزوج وعدم الاندفاع وراء أحاديث جانبية تعد من أسرار البيت مع أي أحد.
  2. بواسطة امل

    اكيد اذا كانت المرأة ماعندها شخصيه وثقافه تتاثر بكلام الناس وتقلدهم لكن اذا كانت مثقفه اكيد متتاثر ^_^
    شكرا اخي ع المجهود
  3. بواسطة Ghost Sorrows

    يابه من هل نسوان خرابه بيوت شيسون ما عدهن شغل وعمل بس القيل والقال
    :76:
  4. بواسطة مرتجى العامري

    النسوان مايرتاحن بس من يحجن ع الناس
    عبالك وراثة بجنس حواء
    شكرا ع الطرح