منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع قصة القصيدة المشهورة ( صلت على جسم الحسين سيوفهم)..

  1. بواسطة مهدي حسب

    كان هناك رجلا ً عاشقا لأبي عبد الله الحسين عليه السلام ، وذات يوم طرأ في فكرة سؤال ، وأبى إلا أن يأخذ الجواب إلا من الحسين( ع) ، وهو من صلى على جسم الحسين( ع)؟،،، وفي ليلة الجمعة ( في كربلاء ) رأى الإمام عليه السلام في الرؤيا وقال له : إذا أردت أن تعرف من صلى على جسمي ، فاذهب إلى ابني السيد رضا الهندي وهو يجيبك على هذا السؤال ، استيقظ من نومه على عجله وكان الوقت متأخرا ً وذهب إلى السيد وطرق الباب ، خرج السيد منزعجا ًوقال : ما الذي أتي بك إلى هنا ، أجابه : أن الحسين هو الذي أرسلني إليك ، قال له كيف أن الحسين هو الذي أرسلك ،، قال : سألت الإمام من صلى على جسمك يا مولاي ، قال لي : إذهب إلى ابني وهو يجيبك ،، فبكى السيد و قال فعلا ، الآن قبل أن أنام بخمس دقائق كتبتها ،،قال له :
    صلت على جسم الحسين سيوفهم ***** فغدا لساجدة الظبا محرابا...
    إلى آخر القصيدة....
  2. بواسطة بهلول الرشيد

    أو بعدما ابيض القذال وشابا ؛؛ أصبوا لوصل الغيد أو أتصابى
    هبني صبوت فمن يعيد غوانيا ؛؛ يحسبن بازي المشيب غرابا
    قد كان يهدهن ليل شبيبتي ؛؛ فضللن حين رأين فيه شهابا
    والغيد مثل النجم يطلع في الدجى ؛؛ فإذا تبلج ضوء صبح غابا
    لا يبعدن وإن تغير مألف ؛؛ بالجمع كان يؤلف الأحبابا
    ولقد وقفت فما وقفن مدامعي ؛؛ في دار زينب بل وقفن ربابا
    فسجمت فيها من دموعي دمية ؛؛ وسجرت من حر الزفير شهابا
    واحمر فيها الدمع حتى أوشكت ؛؛ تلك المعاهد تبنت العنابا
    وذكرت حين رأيتها مهجورة ؛؛ فيها الغراب يردد التنعابا
    أبيات آل محمد لما سرى ؛؛ عنها ابن فاطمة فعدن يبابا
    ونجا العراق بفتية من غالب ؛؛ كل تراه المدرك الغلابا
    صيد غذا شب الهياج وشابت الـ ؛؛ ـأرض الدما والطفل رعبا شابا
    ركزوا قناهم في صدور عداتهم ؛؛ ولبيضهم جعلوا الرقاب قرابا
    تجلو وجوههم دجى النقع الذي ؛؛ يكسو بظلمته ذكاء نقابا
    وتنادبت للذب عنهم عصبة ؛؛ ورثوا المعالي أشيبا وشبابا
    من ينتدبهم للكريهة ينتدب ؛؛ منهم ضراغمة الأسود غضابا
    خفوا لداعي الحرب حين دعاهم ؛؛ ورسوا بعرصة كربلاء هضابا
    أسد قد اتخذوا الصوارم حلية ؛؛ وتسربلوا حلق الدروع ثيابا
    تخذت عيونهم القساطل كحلها ؛؛ واكفهم فيض التحرر خضابا
    يتمايلون كأنما‎ غنى لهم ؛؛ وقع الظبا وسقاهم أكوابا
    برقت سيوفهم فامطرت الطلى ؛؛ بدمائهم والنقع ثار سحابا
    وكأنهم مستقبلون كواعبا ؛؛ مستقبلين أسنة وكعابا
    وجدوا الردى من دون آل محمد ؛؛ عذبا وبعدهم الحياة عذابا
    ودعاهم داعي القضاء وكلهم ؛؛ ندب إذا الداعي دعاء أجابا
    فهووا على عفر التراب وإنما ؛؛ ضموا هناك الخرد الأترابا
    ونأو عن الأعداء وارتحلوا إلى ؛؛ دار النعيم وجاوروا الاحبابا
    وتحزبت فرق الظلال على ابن من ؛؛ في يوم بدر فرق الأحزابا
    فاقام عين المجد فيهم مفردا ؛؛ عقدت إليه سهامهم أهدابا
    أحصاهم عددا وهم عدد الحصى ؛؛ وأبادهم وهم الرمال حسابا
    يومي غليهم سيفه بذبابه ؛؛ فتراهم يتطايرون ذبابا
    يدعوا ألست انا ابن بنت نبيكم ؛؛ وملاذكم إن صرف الدهر نابا
    هل جئت في دين النبي ببدعة ؛؛ أم كنت في أحكامه مرتابا
    أم لم يوص بنا النبي وأودع الـ ؛؛ ـثقلين فيكم عترة وكتابا
    إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا ؛؛ أحسابكم إن كنتم أعرابا
    فغدوا حيارى لا يرون لوعظه ؛؛ إلا الأسنة والسهام جوابا
    حتى إذا أسفت علوج أمية ؛؛ أن لا ترى قلب النبي مصابا
    صلت على جسم الحسين سيوفهم ؛؛ فغدا لساجدة الظبا محرابا
    ومضى لهيفا لم يجد غير القنا ؛؛ ظلا ولا غير النجيع شرابا
    ضمآن ذاب فؤاده من غلة ؛؛ لو مست الصخر الأصم لذابا
    لهفي لجسمك في الصعيد مجردا ؛؛ عريان تكسوه الدماء ثيابا
    ترب الجبين وعين كل موحد ؛؛ ودت لجسمك لو تكوت ترابا
    لهفي لرأسك فوق مسلوب القنا ؛؛ يكسوه من أنواره جلبابا
    يتلوا الكتاب على السنان وإنما ؛؛ رفعوا به فوق السنان كتابا
    لينح كتاب الله مما نابه ؛؛ ولينثني الإسلام يقرع نابا
    وليبك دين محمد من أمة ؛؛ عزلوا الرؤوس وأمروا الأذنابا
    هذا ابن هند وهو شر أمية ؛؛ من آل أحمد يستذل رقابا
    ويصون نسوته ويبدي زينبا ؛؛ من خدرها وسكينة وربابا
    لهفي عليها حين تأسرها العدا ؛؛ ذللا وتركبها النياق صعابا
    وتبيح نهب رحالها وتنيبها ؛؛ عنها رحال النيب والأقتابا
    سلبت مقانعها وما أبقت لها ؛؛ حاشا المهابة والجلال حجابا
  3. بواسطة Ali Al-misana

    السلام عليك سيدي يااباعبد الله

    سلمت يداك شكرا ع النقل