منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع كان يا ما كان في قديم الزمان، قصة رائعة

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    كان يا ما كان في قديم الزمان
    قمر الزمان و الطائر الذهبي

    في قصر أحد الملوك كثير من الأشجار المثمرة ، وهناك شجرة كان الملك يحبها ، لأنها تذكره بزوجته ، كان تفاحها من الذهب الخالص ، و في ليلة مقمرة و الملك يتأمل شجرته من شرفة القصر لمح طائرا جميلا ، لم ير مثيلا له من قبل ، النور يسطع من جناحيه ، حط على الشجرة و أخذ تفاحة ثم انطلق في الفضاء الواسع ، عندئذ أدرك الملك لماذ كان التفاح ينقص كل ليلة ، استدعى الملك أبناءه الثلاثة، وأ خبرهم بالأمر قائلا : من يأتيني بهذا الطائر سيكون وليا للعهد و حاكما من بعدي ، في الليلة الأولى اختبأ الابن الأكبر في حديقة القصر لكن النوم غلبه ، وفي الليلة الثانية انتظر الابن الأوسط الطائر ، لكنه لم يأت ، فجاء دور الولد الأصغر و كان يدعى قمر الزمان ، اختبأ في أعلى الشجرة و قاوم النوم طويلا ، عندما بدأ الفجر يلوح رأى الأمير الصغيرالطائر يحط على الشجرة ليأخذ تفاحة ، مد يده للطائر ليمسك به ، لكن الطائر رفرف ولم يترك للأمير سوى ريشة من الذهب ، حمل قمر الزمان الريشة لأبيه ، لكن الملك أمر أبناءه الثلاثة بالبحث عن الطائر، تفرق الأبناء لتحقيق رغبة أبيهم ، امتطى قمر الزمان فرسه و انطلق وحده ، بعد يوم طويل من السير وجد أمامه ثلاث طرق فوقف حائرا ، فكر قليلا ثم دعا الله أن يوفقه و أخذ الطريق الأوسط ، بعد ساعات كبا جواده و سقط ميتا ، حزن الأمير الصغير على فرسه و فجأة رأى أمامه شيخا ، فبادره الشيخ بالكلام لا تخف أنا أعرف قصتك وأنت محظوظ بأخذك الطريق الثاني ، فقد فقد كانت هناك ثلاث علامات : العلامة الأولى كتب عليها تموت أنت و فرسك ، و العلامة الثانية تموت أنت و يبقى فرسك ، و الثالثة يموت فرسك و تبقى أنت ، ،لكن الأميرين اللذين سبقاك أزالا هذه العلامات ، لكني أنا هنا لأساعدك ، و سآخذك إلى الطائر ،فرح الأمير و سارا معا، وصلا إلى قصر كبير و أخبره بالدخول لأن الحراس نائمون ، و عليه أخذ الطائر دون القفص الذهبي ، لكن الأمير أعجبه القفص و أخذه ، فقام الحراس و اقتادوا الأمير إلى الحاكم . لماذا تريد سرقة الطائر أيها الغلام ؟
    فحكى له الأمير قصته، فقال الحاكم للأمير سأعطيك الطائر شرط أن تأتيني بفرس
    أسنانه من الذهب الخالص ، وافق الأمير ليتخلص من الموقف ، عندما خرج وجد الشيخ
    ينتظره و عاتبه على أخذه للقفص، و دعاه ألا يحزن ،قائلا : سأدلك على الفرس ، فسار معا حتى وصلا الى قصر جديد فقال الشيخ : أدخل حيث الفرس و لا تأخذ شيئا أخر، دخل الأمير و الحراس نائمون ، لكن الأمير أعجبه السرج و اللجامالذهبيان فأخذهما، فقام الحراس ، و اقتادوا الأمير الى حاكم هذه المدينة فخاطبه :
    لماذا أيها الشاب تريد سرقة الفرس ؟ فحكى الأمير للحاكم قصتة ، فقال الحاكم سأعطيك الفرس بشرط أن تأتيني بإبنتي الأميرة بدر البدور ، خرج الأمير من القصر ووجد الشيخ في انتظاره ، فقال الشيخ لا تيأس أنا سأدلك على بدر البدور ، لكن علينا أن نقطع جبالا
    وبحارا و صحارى ، فتحول الشيخ الى الفرس ثم الى طائر ثم الى جمل حتى وصلا الى قصر أية في الجمال ،و أوصاه الشيخ هذه المرة ألا يأخذ إلا بدر البدور ، دخل الأمير الى القصر ووجد الأميرة نائمة فأخذها و خرج .
    تحول الشيخ إلى طائر كبير و حملهما إلى الحاكم صاحب الفرس ، ففرح الأب بعودة ابنته ، و طلب قمر الزمان يد ابنته للزواج فقبل الحاكم و أعطاه الفرس هدية منه ، ثم عاد الى الحاكم السابق صاحب الطائر ، و الذي تخلى له عن الفرس لشجاعته و أعطاه الطائر ، حمل قمر الزمان زوجته و الطائر و قفل عائدا بعد أن ودعه الشيخ ، عندما و صل الأمير الصغير الى مفترق الطرق ، وجد أخويه عند مفترق الطرق و اللذين رفضا أن يكون قمر الزمان وليا للعهد ، قاما بربط الأمير الصغير الى جدع شجرة ، و حملا الأميرة و الطائر معهما ، فرح الأب بعدة إبنيه مع الطائر ، و عندما سألهما عن أخيهما قمر الزمان قالا بأنه مات في الطريق . أما الأمير الصغير فقد ظل مربوطا الى الشجرة يـتألم من الجوع و لعطش في اليوم الثالث رأى قمر الزمان الشيخ أمامه، تقدم الشيخ منه وفك وثاقه و ناوله طعاما وشرابا و قال للأمير : كنت في المدينة لأشاهد الاحتفال بعودتك مع الطائر و الأميرة، ولكنك لم تكن هناك فأدركت غيرة أخويك منك و أن مكروها قد اصابك ، فجئت توا ، تحول الشيخ الى طائر كبير و حمل قمر الزمان الى قصر أبيه ، كانت الاحتفالات قائمة ، دخل الأمير الصغير على أبيه و أخويه ، قام الأب يعانق أبنه، أما أخواه فقد سقطا على الأرض من الدهشة ، روى الأمير الصغيرلأبيه رحلته ،و حكايته مع الشيخ ، قرر الأب أن يسجن أبنيه لكن قمر الزمان طلب من أبيه أن يعفو عنهما ، فأقيمت الأفراح ، و أعلن قمر الزمان حاكما بعد أبيه .
    ولكم مني اجمل التحية
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا على القصة المشوقة
  3. بواسطة ام بنين

    شكرا لك