منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع مما روي عن الإمام الصادق عليه السلام ..~

  1. بواسطة المراسل

    من أقوال الإمام الصادق عليه السلام ..~


    بِسْـمِ اللَهِ الـرَّحْمَنِ الـرَّحيم‌
    وَصَلَّي‌ اللَهُ عَلَی‌ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ
    وَلَعْنَةُ اللَهِ عَلَی‌ أعْدَائِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَی‌ قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَهِ العلی‌ العَظِيمِ

    { من بدأ بكلام قبل سلام فلا تجيبوه }
    { إن تمام التحية للمقيم المصافحة وتمام التسليم على المسافر المعانقة }
    { تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة }
    { اتق الله بعض التقى وإن قل ودع بينك وبينه سترا وإن رق }
    { من ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرم الله جسده على النار }
    { العافية نعمة خفيفة إذا وجدت نسيت وإذا عدمت ذكرت }
    {كم من نعمة لله على عبده في غير أمله وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره وكم من ساع إلى حتفه وهو مبطئ عن حظه }
    { قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا ولكل نعمة شكرا ولكل عسر يسرا اصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد أو في مال فإن الله إنما يقبض عاريته وهبته ليبلو شكرك وصبرك }
    { ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال وقور عند الهزاهز صبور عند البلاء شكور عند الرخاء قانع بما رزقه الله لا يظلم الأعداء ولا يتحمل الأصدقاء بدنه منه في تعب والناس منه في راحة }
    { إن العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والصبر أمير جنوده والرفق أخوه واللين والده }
    { من ساء خلقه عذب نفسه }
    { المعروف كاسمه وليس شي‏ء أفضل من المعروف إلا ثوابه والمعروف هدية من الله إلى عبده وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه ولا كل من رغب فيه يقدر عليه ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه فإذا من الله على العبد جمع له الرغبة في المعروف والقدرة والإذن فهناك تمت السعادة والكرامة للطالب والمطلوب إليه }
    { لم يستزد في محبوب بمثل الشكر ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر }
    { ليس لإبليس جند أشد من النساء والغضب }
    { الدنيا سجن المؤمن والصبر حصنه والجنة مأواه والدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه
    { ولم يخلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت }
    { إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس ناسيا لذنبه فاعلموا أنه قد مكر به
    الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب والمعافى الشاكر له مثل أجر }
    { إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي الإيمان إلا أهل صفوته من خلقه }
    { ما من مؤمن إلا وفي قلبه نوران نور خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا }
    { أربعة من أخلاق الأنبياء (عليهم السلام) البر والسخاء والصبر على النائبة والقيام بحق المؤمن }


    قال سفيان الثوري دخلت على الصادق (عليه السلام) فقلت له أوصني بوصية أحفظها من بعدك قال (عليه السلام) وتحفظ يا سفيان قلت أجل يا ابن بنت رسول الله قال (عليه السلام) يا سفيان لا مروة لكذوب ولا راحة لحسود ولا إخاء لملوك ولا خلة لمختال ولا سؤدد لسيئ الخلق ثم أمسك (عليه السلام) فقلت يا ابن بنت رسول الله زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان ثق بالله تكن عارفا وارض بما قسمه لك تكن غنيا صاحب بمثل ما يصاحبونك به تزدد إيمانا ولا تصاحب الفاجر فيعلمك من فجوره وشاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل ثم أمسك (عليه السلام) فقلت يا ابن بنت رسول الله زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان من أراد عزا بلا سلطان وكثرة بلا إخوان وهيبة بلا مال فلينتقل من ذل معاصي الله إلى عز طاعته ثم أمسك (عليه السلام) فقلت يا ابن بنت رسول الله زدني فقال (عليه السلام) يا سفيان أدبني أبي (عليه السلام) بثلاث ونهاني عن ثلاث فأما اللواتي أدبني بهن فإنه قال لي يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم ومن لا يقيد ألفاظه يندم ومن يدخل مداخل السوء يتهم قلت يا ابن بنت رسول الله فما الثلاث اللواتي نهاك عنهن قال (عليه السلام) نهاني أن أصاحب حاسد نعمة وشامتا بمصيبة أو حامل نميمة }


    وقال (عليه السلام) المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يمسي إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف
    وقال (عليه السلام) من رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مئونته وزكت مكسبته وخرج من حد العجز



    وقال (عليه السلام) من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله ولا يحمدهم على ما رزق الله ولا يلومهم على ما لم يؤته الله فإن رزقه لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كره كاره ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه قبل موته كما يدركه الموت

    وقال (عليه السلام) من شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ولا شحنه أذنه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يواصل لنا مبغضا ولا يخاصم لنا وليا ولا يجالس لنا عائبا قال له مهزم فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة قال (عليه السلام) فيهم التمحيص وفيهم التمييز وفيهم التنزيل تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل وإن مات جوعا قلت فأين أطلب هؤلاء قال (عليه السلام) اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم المنتقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا وإن مرضوا لم يعادوا وإن خطبوا لم يزوجوا وإن رأوا منكرا أنكروا وإن خاطبهم جاهل سلموا وإن لجأ إليهم ذو الحاجة منهم رحموا وعند الموت هم لا يحزنون لم تختلف قلوبهم وإن رأيتهم اختلفت بهم البلدان

    وقال (عليه السلام) من أراد أن يطول الله عمره فليقم أمره ومن أراد أن يحط وزره فليرخ ستره ومن أراد أن يرفع ذكره فليخمل أمره

    وقال (عليه السلام) ثلاث خصال هن أشد ما عمل به العبد إنصاف المؤمن من نفسه ومواساة المرء لأخيه وذكر الله على كل حال قيل له فما معنى ذكر الله على كل حال قال (عليه السلام) يذكر الله عند كل معصية يهم بها فيحول بينه وبين المعصية

    وقال (عليه السلام) إياكم والمزاح فإنه يجر السخيمة ويورث الضغينة وهو السب الأصغر
    وقال الحسن بن راشد قال أبو عبد الله (عليه السلام) إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف ولكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع خصال إما كفاية وإما معونة بجاه أو دعوة مستجابة أو مشورة برأي

    وقال (عليه السلام) لا تكونن دوارا في الأسواق ولا تكن شراء دقائق الأشياء بنفسك فإنه يكره للمرء ذي الحسب والدين أن يلي دقائق الأشياء بنفسه إلا في ثلاثة أشياء شراء العقار والرقيق والإبل

    وقال (عليه السلام) لا تكلم بما لا يعنيك ودع كثيرا من الكلام فيما يعنيك حتى تجد له موضعا فرب متكلم تكلم بالحق بما يعنيه في غير موضعه فتعب ولا تمارين سفيها ولا حليما فإن الحليم يغلبك والسفيه يرديك واذكر أخاك إذا تغيب بأحسن ما تحب أن يذكرك به إذا تغيبت عنه فإن هذا هو العمل واعمل عمل من يعلم أنه مجزي بالإحسان مأخوذ بالإجرام.

    وقال له يونس لولائي لكم وما عرفني الله من حقكم أحب إلي من الدنيا بحذافيرها قال يونس فتبينت الغضب فيه ثم قال (عليه السلام) يا يونس قستنا بغير قياس ما الدنيا وما فيها هل هي إلا سد فورة أو ستر عورة وأنت لك بمحبتنا الحياة الدائمة

    من كتاب تحف العقول عن آلـ الرسول
    للـالشيخ المحدث الجليل أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني