منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع سلي الرماح العوالي

  1. بواسطة النسر الأبيض

    صفي الدين الحلي >> سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
    سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،

    سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
    واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا .
    وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ ،
    في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا .
    لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا ،
    عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا .
    يا يومَ وَقعَةِ زوراءِ العراق، وقَد ،
    دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا .
    بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَةً ،
    إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا .
    وفتيَةٌ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ ،
    لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا .
    قومٌ إذا استخصموا كانوا فراعنةً ،
    يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا .
    تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ ،
    نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا .
    إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَةً ،
    وإن دَعوا قالتِ الأيّامُ آمينا .
    إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها ،
    تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا .
    ظنّتْ تأنّي البُزاةِ الشُّهبِ عن جزَعٍ ،
    وما دَرَتْ أنّه قد كانَ تَهوينا .
    بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخِ بها ،
    ولو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا .
    ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ ،
    تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا .
    لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبِ أنفُسِنا ،
    كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا .
    أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا ،
    حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا .
    ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا ،
    تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا .
    وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ ،
    بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا .
    فيَا لها دعوةٌ في الأرضِ سائرةٌ ،
    قد أصبحتْ في فمِ الأيامِ تلقينا .
    إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً ،
    أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يؤذينا .
    بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا ،
    خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا .
    لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنىً ،
    ولو رأينا المَنايا في أمانينا .
    ما أعوزتنا فرامينٌ نصولُ بها ،
    إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا .
    إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً ،
    إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا .
    تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا ،
    عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا .
    نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا، فنَدفَعُها ،
    وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا .
    مُلْكٌ، إذا فُوّقت نَبلُ العَدّو لَنا ،
    رَمَتْ عَزائِمَهُ مَن باتَ يَرمينا .
    عَزائِمٌ كالنّجومِ الشُّهبِ ثاقِبَةٌ ،
    ما زالَ يُحرِقُ منهنّ الشيّاطِينا .
    أعطى ، فلا جودُهُ قد كان عن غلَطٍ ،
    منهِ، ولا أجرُهُ قد كان مَمنونا .
    كم من عدوِّ لنَا أمسَى بسطوتِهِ ،
    يُبدي الخُضوعَ لنا خَتلاً وتَسكينا .
    كالصِّلّ يظهرُ ليناً عندَ ملمسهِ ،
    حتى يُصادِفَ في الأعضاءِ تَمكينا .
    يطوي لنا الغدرَ في نصحٍ يشيرُ به ،
    ويمزجُ السمّ في شهدٍ ويسقينا .
    وقد نَغُضّ ونُغضي عن قَبائحِهِ ،
    ولم يكُنْ عَجَزاً عَنه تَغاضينا .
    لكنْ ترَكناه، إذْ بِتنا على ثقَةٍ ،
    إنْ الأميرَ يُكافيهِ فيَكفينا .
  2. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    روعه الانتقاء سيدي الفاضل
    دمت بهذا الرقي الامع.
  3. بواسطة النسر الأبيض

    لا روعة في الموضوع غير روعة مروركِ وردّكِ عليهِ سيدتي الكريمة .