منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع هنا يبدأ التغيير

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    يُحكى أن شابا يافعا كان يردد دوما وابداً "إني سوف أغير العالم من حولي , ليكون عالما أفضل ". إن الطموح له مذاق خاص لا يعرفه إلا من ارتشف منه. لقد ظل ذلك الشاب يحاول لسنوات بكل إخلاص ومثابرة و بلا انقطاع أن يغيرالعالم من حوله, فلما بلغ أشده, أدرك انه قد لا يتمكن من تغير العالم, فعزم على تغير وطنه للأفضل.
    ومضى من عمره عشرة سنوات أخرى عجاف, ولم يتغير ذلك الوطن الحبيب ! . ولما بدء الشيب يشتعل في رأسه ,اطرق مفكرا, ثم قال الآن عرفتها , لابد من أن أغير من بلدي, ويا ليته استطاع فعل ذلك , ولكن مضت سنوات أخرى من عمره ولم يتغير شيء. فلما بلغ الستين واعتقد أنه قد أمسك بالحكمة بين كفيه, قال مُتنهداً إذاً السر في البيت, سوف أغير من أحوال أسرتي, واعتقد انه أمر هين . ولكن مرت الأيام وسنون كأنها ومضة, فإذا به شيخ هَرِم, وقد اشتد عليه المرض , ودنى منه الأجل , فقال لأبناءه وهم من حوله يحفّونه " الآن وجدتها والآن أدركتُها , يا بَنيَّ غيروا أنفسكم, وسيتغير العالم من حولكم".


    فهل لابد أن تنتظر إلى الشيخوخة حتى تفهمها !

    [صورة]


    هنا يبدأ التغير









    كم سهل ان تقول هذا خطأ, وذلك لا يصلح, وتلك المنظومة أو المجتمع يحتاج إلى تطوير وتغيير.
    إنها مجرد كلمات جوفاء, وهي جسد بلا روح, لأنها لم تولد من رحم المعاناة ولم تعانق الصبر, بل إنك ترددها جُزافا. وكم تبدو ظريفا وربما للأسف أحيانا سعيدا عندما تحاول أن تنتقد الآخرين, أو حين تذهب إلى أبعد من ذلك فتحاول أن تغيرهم تشدُّقا منّك, و ظناً أنه هو الأفضل لهم, فهل سألت نفسك يوما إذا كنت أنت الذي يحتاج إلى التغيير؟.
    النفس البشرية تعشق وتطرب لكلمة " أنا", فهي تدغدغ المشاعر وترفعك وهما إلى عنان السماء. بل, تجعلك تشعر بأنك خيرٌ وأفضل من غيرك.
    الم يتبجح بها الشيطان يوما فقال " أنا خير منه “. ولذلك هي تدفعك لتقول هم الذين عليهم أن يتغيروا, وهم الذين عليهم أن يتطوروا. أما أنا فثابت, والكون يتحرك من حولي أنا. قد تنكرذلك ولكنه موجود في أعماقك ,وتراه يطل عليك بين الفينة والأخرى فانتبه له , فإنه شعور فتّانٌ وجميل ولكنه خطير!. ما الحل اذن , من وجهة نظري ارى ان الحكمة التي اكتسبها الرجل العجوز هي مفتاح الطريق, في الحقيقة لا اعلم ما السبب وراء اضعتي و اضاعتك لوقتنا في تحليل و مناقشة اخطاء الاخرين في الوقت الذي نحن في امس الحاجة لتحليل و مناقشة اخطائنا , ما العيب في الاسترخاء كل يوم لمدة 10 دقائق تراجع خلالها ما فعلت خلال يومك ما هي الاضافات التي تنقصك وما هي الاشياء التافهة في حياتك سواء كانت اشخاص ام اشياء فعليك ازالتها .اذن تغير,تطور, ابحث عن الطريق الافضل لتسلك به حياتك و دوما اسئل نفسك هل حياتي تستحق ان اعيشها.يُحكى أن شابا يافعا كان يردد دوما وابداً "إني سوف أغير العالم من حولي , ليكون عالما أفضل ". إن الطموح له مذاق خاص لا يعرفه إلا من ارتشف منه. لقد ظل ذلك الشاب يحاول لسنوات بكل إخلاص ومثابرة و بلا انقطاع أن يغيرالعالم من حوله, فلما بلغ أشده, أدرك انه قد لا يتمكن من تغير العالم, فعزم على تغير وطنه للأفضل.
    ومضى من عمره عشرة سنوات أخرى عجاف, ولم يتغير ذلك الوطن الحبيب ! . ولما بدء الشيب يشتعل في رأسه ,اطرق مفكرا, ثم قال الآن عرفتها , لابد من أن أغير من بلدي, ويا ليته استطاع فعل ذلك , ولكن مضت سنوات أخرى من عمره ولم يتغير شيء. فلما بلغ الستين واعتقد أنه قد أمسك بالحكمة بين كفيه, قال مُتنهداً إذاً السر في البيت, سوف أغير من أحوال أسرتي, واعتقد انه أمر هين . ولكن مرت الأيام وسنون كأنها ومضة, فإذا به شيخ هَرِم, وقد اشتد عليه المرض , ودنى منه الأجل , فقال لأبناءه وهم من حوله يحفّونه " الآن وجدتها والآن أدركتُها , يا بَنيَّ غيروا أنفسكم, وسيتغير العالم من حولكم".


    فهل لابد أن تنتظر إلى الشيخوخة حتى تفهمها !

    [صورة]


    هنا يبدأ التغير









    كم سهل ان تقول هذا خطأ, وذلك لا يصلح, وتلك المنظومة أو المجتمع يحتاج إلى تطوير وتغيير.
    إنها مجرد كلمات جوفاء, وهي جسد بلا روح, لأنها لم تولد من رحم المعاناة ولم تعانق الصبر, بل إنك ترددها جُزافا. وكم تبدو ظريفا وربما للأسف أحيانا سعيدا عندما تحاول أن تنتقد الآخرين, أو حين تذهب إلى أبعد من ذلك فتحاول أن تغيرهم تشدُّقا منّك, و ظناً أنه هو الأفضل لهم, فهل سألت نفسك يوما إذا كنت أنت الذي يحتاج إلى التغيير؟.
    النفس البشرية تعشق وتطرب لكلمة " أنا", فهي تدغدغ المشاعر وترفعك وهما إلى عنان السماء. بل, تجعلك تشعر بأنك خيرٌ وأفضل من غيرك.
    الم يتبجح بها الشيطان يوما فقال " أنا خير منه “. ولذلك هي تدفعك لتقول هم الذين عليهم أن يتغيروا, وهم الذين عليهم أن يتطوروا. أما أنا فثابت, والكون يتحرك من حولي أنا. قد تنكرذلك ولكنه موجود في أعماقك ,وتراه يطل عليك بين الفينة والأخرى فانتبه له , فإنه شعور فتّانٌ وجميل ولكنه خطير!. ما الحل اذن , من وجهة نظري ارى ان الحكمة التي اكتسبها الرجل العجوز هي مفتاح الطريق, في الحقيقة لا اعلم ما السبب وراء اضعتي و اضاعتك لوقتنا في تحليل و مناقشة اخطاء الاخرين في الوقت الذي نحن في امس الحاجة لتحليل و مناقشة اخطائنا , ما العيب في الاسترخاء كل يوم لمدة 10 دقائق تراجع خلالها ما فعلت خلال يومك ما هي الاضافات التي تنقصك وما هي الاشياء التافهة في حياتك سواء كانت اشخاص ام اشياء فعليك ازالتها .اذن تغير,تطور, ابحث عن الطريق الافضل لتسلك به حياتك و دوما اسئل نفسك هل حياتي تستحق ان اعيشها.