منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ام المؤمنين عائشة (رضي الله عنها وارضاها)

  1. بواسطة المراسل

    أم المؤمنين : الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها ـ:

    هي : السيدة عائشة بنت عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ,, تلتقي مع الرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ناحية أبيها في الجد السادس مرة بن كعب , ويكنى أبوها بأبي بكر , ويلقب بالعتيق والصديق والصاحب و الأتقى والأواه , وكلها ألقاب تدل على سمو المكانة , وعلو المنزلة , وشرف الحسب . وكان جدها لأبيها يكنى بأبي قحافة أسلم يوم الفتح ..
    وجدتها لأبيها هي : سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وكنيتها أم الخير , أسلمت مبكرا ..
    وأمها هي : أم رومان بنت عامر بن عويمر من بني كنانة أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت في عهد النبي بالمدينة .

    عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ـ رضي الله عنهما ـ أعلم النساء , كناها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـأم عبدالله , وكان حبه لها مثالا للزوجية الصالحة .

    ومسندها يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث ( 2210 ) اتفق البخاري ومسلم على مائة وأربعة وسبعين حديثا . وانفرد البخاري بأربعة وخمسين (54) . وانفرد مسلم بتسعة وستين ( 69) . وعاشت ثلاثا وستين سنة وأشهرا, وتوفيت سنة( 57) ولا ذرية لها ..

    ولها المواقف البطولية الكثير والكثير . نذكر منها ما يلي ليستفيد من تلك المواقف من أراد لنفسه الهداية ذكرا كان أو أنثى ..

    1)موقفها من ""زواجها بالنبي صلى الله عليها وسلم"" :

    أنه لمن المعلوم أن كل فتاة في الحياة الدنيا تتمنى من الله عز وجل أن يرزقها الزوج الصالح الذي يحفظ لها حياتها ويكون فارس أحلامها , وها نحن مع تلك الفتاة الطيبة الطاهرة العفيفة التي تربت في بيت الطهر والعفاف .. نبين موقفها من زواجها بأفضل مخلوق على ظهر الوجود..

    لقد كانت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ صغيرة السن عندما خطبتها السيدة خولة بنت حكيم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد وفاة أمالطهر والعفاف السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ.

    ورغم حداثة سنها هذه إلا أنها كانت فتية قوية يافعة فما إن سمعت من أمها أم رومان أن رسول الله يريد خطبتها إلا والفرحة غمرت قلبها , وارتسمت على وجهها ، ومرت أيام وأيام والسيدة الطاهر تنتظر لقائها بأحسن مخلوق على هذه الحياة . وجاء شهر شوال التي ترك أثرا عظيما في نفس أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ففيه كانت أعظم ذكرياتها واعزها , ومن أجل ذلك أحبت هذه الشهر ..
    قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ـ رحمه الله ـ: كانت تستحب أن يبني بنسائها في شوال و عن هذا كله حدثت السيدة الفاضلة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : (( تزوجني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شوال وبنى بي في شوال فأي نسائه كان أحظى عنده مني )) ..
    إذن , لقد أضحى شهر شوال عند أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ شهر الذكريات العطرة , والبركات الكثيرة , والخيرات التي لا حصر لها , بل شهر الفضل والفضائل والإحسان ..

    انتقلت السيدة عائشة من دار أبيها إلى دار زوجها, ومن ذلك اليوم الميمون الذي دخلت فيه عائشة رحاب البيت النبوي كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يضعها على عينه , ليأخذ عنها المسلمون دينهم , فكانت عائشة بفضل تلك البركات الميمونة أفقه نساء الأمة , ومعهن أمهات المؤمنين عليهن سحابات الرضوان .

    وقد كانت السعادة ترفرف على بيت السيدة عائشة على رغم من حياةالتقشف التي عاشها النبي وأهله فقد كانت تمر الأيام والأسابيع , ولا توقد بيت النبي نار . وإنما كانوا يأكلون الأسودين : الماء والتمر .

    إلا أنها كانت حياة سعيدة ما دام القلب موصولا بالله , حياة رقيقة مع الشظف والفاقة وهذه الحياة جعلت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ سيدة في كل مكرمة , ولكل مكرمة , سيدة في السخاء والزهد وفي كلفضيلة , وإن تاريخها الوضيء ليحكي تلك المكارم التي اقتبستها من البيت النبوي واحتضنتها حتى آخر نفس من حياتها .

    وهكذا نرى السعادة التي ملأت حياة السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ ونرى موقفها الرائد البطولي في سرعة الموافقة على أفضل مخلوق وفي محبتها القوية للرسول , ولذلك كان النبي يبادلها هذا الحب .
    فقد احتلت في قلب النبي منزلة رفيعة من المحبة , لم يتبوأ مثلها في قلبه بقية أمهات المؤمنين ..

    2)موقفها من "" الجهاد في سبيل الله "" :

    لا شك أن للمرأة طبيعة تختلف عن طبيعة الرجال ولها وظيفة أيضا تختلف عن وظائف الرجال , إلا أن الإسلام أباح للمرأة أن تجاهد في سبيل الله قدر استطاعتها . ولنا مع السيدة الفاضلة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ مواقف متعددة في جهادها في سبيل الله تعالى , نذكر على سبيل المثال هذا الموقف :

    لقد كان جهاد المرأة في الإسلام جهادا يتناسب مع أنوثتها وذلك مثل القيام بأعمال التمريض ومداواة الجرحى وإيصال الطعام والماء إلى المجاهدين , ما كانت تشارك في الجهاد الفعلي إلا في حالات الضرورة القصوى .. أما عن موقف السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقد ضربت بسهم وافر في مجال الجهاد حيث كان لها الأثر المحمود في غزوات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت أولى مشاهدتها في غزوة أحد حيث خرجت تؤدي دورها بكل بطولة وبسالة فكانت تسقي المجاهدين الماء . ولما اشتدت المعركة وحمي الوطيس رؤيت ـ رضي الله عنها ـ تنقل الماء لسقاية المجاهدين .

    روى شاهد عيان , وهو أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ دور النسوة وعائشة في غزاة أحد , فقال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم , وإنهما لمشمرتان أرى خدم " خلخال " سوقهما تنقلان القرب على متونهما , ثم تفرغانه في أفواههم , ثم ترجعان فتملآنهما , ثم تجيئان , فتفرغانه في أفواه القوم ."
    ثم تتابع السيدة الفاضلة جهادها حيث كانت في عداد المجاهدات في غزاة الأحزاب , فقد نزلت من الحصن الذي كانت فيه مع النساء والأطفال , وتقدمت إلى الصفوف الأمامية ثم عادت إلى الحصن في المدينة , حتى أنزل الله عز وجل نصره على المؤمنين وأرسل جنودا لم يروها , وتشتت جموع الأحزاب , وقذف الله في قلوبهم الرعب , فهاموا على وجوههم , وعادوا من حيث أتوا .

    وهكذا نجد السيدة الفاضلة ـ رضي الله عنها ـ تشارك المسلمين في الجهاد وتضع لمسات البطولة في سجلها حتى يقتدي بها كل مسلم ومسلمة ..

    3)موقفها من ""الإنفاق في سبيل الله"" :

    لقد كانت السيدة عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ من أكرم أهل زمانها , ولا عجب من ذلك فقد انفق أبوها ماله كله في سبيل الله تعالى وتربت عنده فتعلمت منه الأنفاق بدون خوف من الفقر ثم انتقلت بعد الزواج إلى من هو أجودمن الريح المرسلة ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكيف لا تكن سخية منفقة وقد تربت على هذه الأخلاق الطيبة .
    فقد ذكر عروة بن الزبير قال : لقد رأيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تقسم سبعين ألفا , وإنها لترفع جيب درعها .

    وعن عروة عن أبيه قال : بعث معاوية ـ رضي الله عنه ـ إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ بمائة ألف , فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها , قالت مولاة لها : لو اشتريت لنا من الدراهم بدرهم لحما , فقالت : لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت .
    وعن أم ذرة : وكانت تخشى عائشة ـ قالت : بعث إليها بمال في غرارتين قالت : أراه ثمانين أو مائة ألف , فدعت بطبق , وهي يؤمئذ صائمة فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم , فلما أمست قالت: يا جارية هلمي افطري , فجاءتها بخبز وزيت , فقالت لها أم ذرة : أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لحما بدرهم نفطر عليه , قالت : لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت .. إنها ـ رضي الله عنها ـ جمعت إلى كرمها زهدا جميلا .

    تلك المواقف المشرقة التي تثبت صدق الإيمان مع الله عز وجل , ولا غرابة أن تكون هذه المواقف من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فإنها تربت على الوحي الإلهي المنزل على قلب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ....
  2. بواسطة Hazim M

    ان من المعروف عن عائشه هي بنت ابي بكر
    عائشه هي زوجة الرسول الكريم
    تزوجها الرسول الكريم بعد وفاة السيده خديجه

    عن فاطمة الزهراء عليها السلام ابنة النبي أوصت أنها إذا ماتت لا تدخل عليها لا عائشة ولا غيرها.
    إن فاطمة عليها السلام وإن أوصت أن لا يدخل عليها أحدا بنحو العموم لا عائشة وحدها، ولكن الظاهر أن المقصود بالأصالة من المنع هو عائشة بالخصوص


    ان النبي محمد كان يعلم بخطوره النساء وفتنهن (أن النساء لكيدهن عظيم تكاد تزول منه الجبال)
    فان النبي كان على درايه بأن زوجته عائشة هي المؤهلة لذلك الدور الخطير لما تملكه في نفسها من غيرة وبغض لخليفته علي خاصة واهل البيت عامه

    (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) (العنكبوت: آية 2). فكان الرسول يحذر من فتنها

    فمعركه الجمل تشهد بذلك

    لا اريد التعمق اكثر في الموضوع
    فعائشه لها دور في في الفتنه على الخلفيه من بعد الرسول وهو الامام علي عليه السلام
    فكان لها في نهاية المطاف والفتنه ندم لمحاربتها الامام علي عليه السلام
  3. بواسطة Ali-Alwasiti

    احسن جواب للموضوع ولا ازيد اكثر مما قلت
    وتستاهل التقييم