منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الغبار بين المنافع والأضرار

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    كثيراً ما كنت وأنا صغير أشاهد بعض رجالات الحي عندنا يرشّون الأرض بالماء بعد عصر يوم صيفي حار، وكنت أعتقد أنهم يريدون بذلك أن يتبخر الماء ويتلطف الجو فقط، لكنهم كانوا ينشدون فائدة أخرى ألا وهي تخميد الغبار والعوالق الجوية أيضاً.
    ينتشر الغبار في كل مكان من حولنا، ونسمي الجسيمات الدقيقة من كافة أنواع الأشياء الصلبة (كتراب أو رمل أو من نبات أو حيوان..) بالغبار.

    يبلغ قطر الجسيم الواحد من الغبار المتناهي الصغر، أصغر من 1/1000 ملم. و يبلغ قطر جسيم الغبار الثقيل 5/1000 ملم.


    • مصادر الغبار
    يتكوَّن الجزء الأعظم من الغبار الطبيعي الموجود في الجو من مواد معدنية تحملها الرياح. ويأتي الغبار من أماكن شتى مثل التربة والصخور المتفتتة، ومن التربة الطينية ومن الحقول المحروثة.

    وتشكل الأنواع الآتية المصادر الرئيسة للغبار في الأجواء الأرضية:

    • الغبار البركاني: وهو نوع خاص من الغبار يأتي من البراكين. حيث تحوّل انفجارات البراكين الحمم البركانية الصلبة إلى مسحوق، وإلى حِمم سائلة تتناثر في الجو، مكونة حبيبات وقطع صغيرة من الزجاج. وقد نشرت البراكين في الماضي كميات ضخمة من الغبار على الأرض. إن انفجار بركان ( كاراكتان ) الواقع بين جزيرتي سومطرة وجاوا الذي حدث عام 1883 قد قذف بحوالي 4 أميال مكعبة من الغبار البركاني، وقد بقي بعضها معلقاً في الهواء مدة ثلاث سنوات متتالية.

    • غبار النيازك: وهو الغبار الناتج عن النيازك أو الشهب المتساقطة على الأرض من أعالي الجو إلى جو الأرض. وتختلف الكمية المتساقطة من هذا النوع من الغبار بحدود 292 ألف طن سنوياً، ويعتقد العالم هودج عام 1956 أن كمية هذا الغبار قد وصلت إلى حوالي مليون طن سنوياً.

    • الغبار الذري: وهو مادة مشعة تستقر على سطح الأرض عقب حدوث انفجار نووي في الغلاف الجوي، ويتكون من ذرات تسمى النظائر المشعة. وتنتج هذه النظائر عن انشطار اليورانيوم أو البلوتونيوم في سلاح نووي أو مفاعل، أو عندما يحول الإشعاع الناتج عن انفجار ما الذرات المجاورة الأخرى إلى ذرات مشعة. لقد ظهرت مشكلة التلوث بالغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية منذ خمسينيات القرن العشرين، وتلوث جو الولايات المتحدة بالكامل خلال سنة واحدة بعد تفجيرها لقنبلتها الهيدروجينية في جزر مارشال.

    • الغبار المنزلي: قشرة الرأس وقشور البشرة الأخرى، تكوّن معظم "الغبار المنزلي" الذي يتراكم في المنازل. وعلينا التنبه إلى أن المراتب توفر بيئة مثالية لحشرة عثة الغبار، لأن الأجساد النائمة تطرح قشور البشرة، وتبعث الرطوبة والدفء طوال الليل. وقد أحصى الباحثون أكثر من 40000 عثة غبار في الأوقية الواحدة (الأوقية تعادل 28 غراماً) من غبار المراتب. وغالباً ما تكون نسبة الغبار في المنازل أعلى من تركيزها في الهواء الطلق، وهذا يعتمد على نسبة التهوية فيها. ومن الناحية الصحية فإن عدد الجراثيم داخل المنزل يتناسب طرداً مع عدد جسيمات الغبار. وتعد عثة الغبار مصدر حساسية لأن أجسادها ومخلفاتها من بين أكثر المستأرجات انتشاراً في العالم. والمستأرج مادة تسبب ردة فعل تحسسية للأشخاص الذين لديهم حساسية لهذه المادة. وقد أظهرت بعض الدراسات أن ما بين10و15% من الناس يتأثرون بعثات الغبار. وقد يؤدي استنشاق مستأرجات عثة الغبار إلى حدوث أزمة ربو، وهي حالة تتسبب في تضييق الشعب الهوائية في الرئتين وتعوق التنفس. كما أن تلامس الجلد مع جسيمات عثة الغبار، قد يسبب الأكزيما، وهي تفاعل تحسسي يؤدي إلى احمرار الجلد وتهيّجه مع الشعور بالحاجة إلى حكِّه.

    • الغبار العضوي: وهو الغبار الذي يكون مصدره نباتياً، مثل غبار الطلع، أو الأبواغ. أو حيوانياً مثل البكتريا. ويقدَّر أنه قد رسب فوق أراضي الولايات المتحدة الأمريكية حوالي مليون طن من غبار الطلع عام 1970.

    • الغبار الملحي: وهو غبار مصدره البحار والمحيطات، ويقدّر العلماء أن الرذاذ المحيطي يطرح حوالي ألفي طن من الغبار الملحي إلى الهواء. وهو يتكون من ملح كلور الصوديوم (ملح الطعام)، وكلوريد الكالسيوم، وبروسور البوتاسيوم، وكلوريد المغنيسيوم.

    • الغبار الرملي: ومصدره رمال الصحراء التي تنقل بوساطة العواصف الرملية التي تحدث أثناء فصل الجفاف، خصوصاً في المناطق التي لا يوجد فيها نباتات، فتحمل آلاف الأطنان إلى مسافات تصل إلى 2000 ميل ( 3218 كم ) بعيداً عن المصدر.

    فقد لوحظ وصول كميات كبيرة من الغبار إلى أعالي جبال الألب الأوربية، وكان مصدرها الأصلي من العواصف الرملية في شمال إفريقية، وسببت تشكل الثلوج هناك بلون أصفر ضارب للحمرة، إضافة لهطول الأمطار الدموية (ذات اللون الأحمر).

    • الغبار الحجري: تعد مهنة عمال المناجم أخطر وأشق مهنة مارسها الإنسان. ينتشر غبار الفحم الحجري في مناجم الفحم الحجري، وكل من يستنشق كميات كبيرة من غبار الفحم الحجري لمدة من الزمن، يمكن أن يصاب بمرض الرئة الغباري المعروف أيضاً باسم مرض الرئة السوداء. إذ يؤثر هذا المرض في تنفس المصاب، وربما يؤدي إلى الوفاة أحياناً. وقد توفي الآلاف من عمال المناجم ضحية لهذا المرض. تزيل التهوية الجيدة كثيراً من غبار الفحم الحجري من الهواء داخل المنجم. ومع ذلك يجب استعمال مقاييس تحكّم في غباره. وتتلخص هذه العملية بأن يرش العمال مسحوق حجر الجير فوق كل الأسطح المكشوفة داخل المنجم، فيقوم مسحوق حجر الجير بتخفيف غبار الفحم الحجري، الأمر الذي يقلل من فرص حدوث الانفجارات. وكذلك تُرش واجهات الفحم الحجري التي يجري تعدينها بالماء والذي بدوره يثبت الغبار ويمنع تطايره.

    • الغبار النجمي: ينتشر الغبار أيضاً في الفضاء، ويشكل ما يسمى بالغمامة السديمية، وهي سحابة من جسيمات الغبار والغازات في الفضاء، والتي قد تسهم بصنع الكواكب الصخرية حول النجوم. ويعتقد بعض علماء الفلك أن بعض غمامات الانبعاث أماكن تتكون بها النجوم الجديدة. وتسبِّبُ قوة الجاذبية تقلّص جزء من غبار وغازات الغمامة إلى كتلة أصغر وأكثر كثافة. ويتزايد الضغط ودرجة الحرارة داخل الكتلة كلما استمر الانكماش عبر ملايين السنين. ومع مرور الزمن، تصبح الكتلة ساخنة بدرجة تكفي لجعلها تتوهج، وتكوِّن نجماً جديداً.

    • الهباء الجوي
    يختلف الغبار عن الهباء الجوي إذ يصل قطر معظمها إلى 0,1 ميكروميتر. لذلك فهي غير مرئية، إلا عندما تتجمع بكميات ضخمة. وتشترك جسيمات الهباء الجوي بالمصادر نفسها التي للغبار، فقد تأتي إلى الهواء من البراكين النشطة، ومن عوادم السيارات والغابات والحرائق ودخان المصانع. كما تثير الرياح جسيمات الرمل والغبار من سطح الأرض إلى الهواء. وأيضاً تضم جسيمات الهباء الجوي العالقة في الهواء حبوب لقاح الأشجار وأملاح البحار والجسيمات النيزكية وكائنات حية متناهية الصغر تسمى الميكروبات.
    ومع مرور الوقت تستمر إضافة جسيمات الهباء الجوي إلى الغلاف الجوي، إلا أنها لا تبقى عالقة في الهواء إلى الأبد. إذ تتولى الأمطار والجليد إزالتها من الهواء، حيث يصبح الهواء منعشاً بعد تساقط الأمطار والثلوج. أما الجزء الآخر من الهباء الجوي فيسقط تدريجياً على سطح الأرض.


    تتفاوت كمية جسيمات الهباء الجوي في الهواء قرب الأرض من مكان إلى آخر، حيث يحوي المتر المكعب من الهواء فوق المحيطات على مليار جسيم، بينما يضم المتر المكعب من الهواء فوق المدن الكبرى حوالي 100 مليار جسيم. ونظراً لقلة الهباء الجوي في طبقات الجو العليا فإن الهواء عادة ما يكون أكثر نقاء.


    • تراكمات الغبار
    يتراكم الغبار إما عن طريق ما تحمله الرياح أو عن طريق ما تجرفه المجاري المائية. أما بالنسبة للغبار الخشِن فإنه سرعان ما يتجمع في مكانه. وثمة نوعان من تراكمات الغبار التي تغطي المرتفعات والأودية، غبار بركاني وغبار معدني ينشأ عن طبقات الطين العادية التي توجد على مقدمة طبقات الثلوج التي تغطي أمريكا الشمالية وأوروبا. وتتكون التربة الغنية التي تسمى باسم الرَّاسب الطُّفالي، والموجودة في كل من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، من هذا الغبار.

    • انفجار الغبار
    قد يحدث ما يسمى بانفجار الغبار عند اشتعال أي سحابة مُحمَّلة بغبار قابل للاشتعال. ويتسبب هذا الاشتعال في تسرُّب قدر كبير من الطاقة. وقد تُدَمِّر مثل هذه الانفجارات الممتلكات وتودي بأرواح الناس.

    ومن الممكن أن تتولَّد سحب الغبار الانفجاري عن طريق بعض العمليات الصناعية، ويوجد الغبار القابل للانفجار في ذرات الحبوب والفحم الحجري والكاكاو والقطن والخضار والسكر والأخشاب، وغبار المعادن قابل أيضاً للانفجار، وكذلك فإن خليطاً من غبار الفحم الحجري والميثان يعد خطراً بشكل خاص.

    إذ يبدأ انفجار الغبار عند اشتعال مجموعة صغيرة من ذرات الغبار في سحابة ممتلئة بالغبار، فتُشعِل الذرات القريبة منها التي تُشعِل بدورها سائر الذرات. وتنتشر الحرارة حتى تغطي كرة من اللهب كل السحابة. وتُنتِج السحابة المُشتَعِلة كميات ضخمة من الطاقة والغاز المتمدد. وعند وقوع انفجار السحابة في مكان محدود مثل أي مبنى أسطواني خشبي أو إسمنتي عالٍ أو أي مبنى آخر، فإن الضغط سرعان ما يتصاعد، وعندئذ قد يتسبب الانفجار في حدوث خسارة ضخمة.

    • فوائد و أضرار
    للغبار فائدة بأنه عندما يتجمع بخار الماء المكثف على جسيمات الغبار في أعالي الجو؛ فإنه يشكل قطرات صغيرة من الماء. وقد اكتشف العالم كوليير في عام 1875، أن تكثف بخار الماء في الهواء يحدث نتيجة وجود جسيمات صغيرة، تتجمع حولها جزيئات الماء، وليس بالضرورة أن تكون هذه الجسيمات من النوع الصلب، كحمض النتريك أو حمض الكبريتيك أو ذرات من غازات مختلفة، وقد تمكن العالم جانج عام 1935 من إثبات أنه حتى تتكون الغيوم فإنه يلزم حوالي (300-500 نواة) في كل سم3 من الهواء. وقد تتشكَّل المياه أو الثلوج عند تجمُّع ذرات الغبار معاً. ويحول الغبار دون وصول كلِّ أشعة الشمس إلى الأرض.

    بالمقابل، فإن استنشاق الغبار يضر بالجهاز التنفسي، وتوجد كميات ضخمة من الغبار المعدني في الهواء بالمحاجر والمناجم والمصانع. وقد يتجمع هذا الغبار في الجهاز التنفسي للعمال، مما يؤدي إلى إصابتهم بمرض السحار السليكوني. ويكون الغبار في بعض الأحيان ناقلاً للبكتيريا، وفي بعض الأحيان تشبه الأطوار البوغية لبعض أنواع البكتيريا جسيمات الغبار.

    ينطبق الوصف نفسه على أبواغ العفن وحبوب اللقاح التي تَكون سبباً في ارتفاع درجة الحرارة، والإصابة بحمى القش. وقد تحدث عند أناس كثيرين حساسية ضد غبار الطلع أو غبار المنازل أو شعر الحيوانات أو الأغذية المختلفة. وتحدث الحساسية عندما يصبح الجهاز المناعي حساساً بدرجة غير عادية لإحدى المواد الغريبة. وعندما يتعرض المصاب بالحساسية لهذه المواد، فإن الجهاز المناعي يحدث به رد فعل. وتتراوح ردود أفعال الحساسية بين حدوث رشح في الأنف وتهيج في العينين عند ضحايا حمى القش، وبين حدوث ردود أفعال قاتلة عند الأشخاص الذين لهم حساسية ضد البنسلين وغيره من الأدوية.

    وقد يستنشق الناس الذين يستخرجون الأَسبستوس من المناجم أو يُصنِّعونه أو يقومون بتركيب العوازل المُصنعة منه، الألياف. والعامل الذي يؤدي مثل هذه الأعمال لمدة 20 سنة أو أكثر، يكون عرضة للإصابة بأمراض بسبب الأَسبستوس، بالمقارنة مع الأفراد الآخرين الذين لا يعملون في هذا المجال. وربما يمثل الأَسبستوس خطراً على أسر العاملين إذ يمكن أن يحمل العمال غبار الأَسبستوس إلى بيوتهم في ملابسهم. وغبار الأَسبستوس ربما يؤثر فيمن يسكنون بالقرب من مناجمه أو مصانعه.

    والأَسبستوسيز مرضٌ يسد الرئتين بشعيرات ألياف كثيفة. وهذه الحالة تُسبب ضيقاً في التنفس، وفي الحالات القصوى، تتورم أصابع اليدين والقدمين. وقد يُصاب عمال الأَسبستوس الذين يدخنون (السجائر) بسرطان الشُعب الهوائية . ويتسبب الأَسبستوس أيضاً في ورم المتوسطة وهو نوعٌ نادرٌ وقاتلٌ من سرطان القفص الصدري أو الجهاز الهضمي. وقد لا تعرف هذه الأمراض إلا بعد مرور سنواتٍ بعد استنشاق ألياف الأَسبستوس.

    وقد ينشأ مرض التسمم بالرصاص عن زيادة الرصاص في الجسم نتيجة ابتلاع الأجسام التي تحوي الرصاص، أو عن استنشاق غبار أو دخان الرصاص.

    يقوم الغبار بدور ملوث بيئي خطر، خصوصاً إذا اجتمع مع الضباب، وهو ما يشكل ظاهرة (الضبخان Smog) أي الضباب الدخاني، والتي ظهرت أول مرة عام 1952 في مدينة لندن وراح ضحيتها حوالي 4000 شخص نتيجة لاستنشاقهم ما يعادل 4ملغ/متر مكعب من هذا الغبار، وهي تعادل عشرة أضعاف الكمية الموجودة عادة في المناطق الملوثة.

    • درهم وقاية
    لابد من الإشارة إلى أن التخلص من عثة الغبار أمر صعب، ولكن اتخاذ بعض الإجراءات المعينة قد يساعد في الحد من أعدادها. يوصي الخبراء بأن يضع الأشخاص المصابون بالحساسية، أغطية واقية على مراتبهم ومخداتهم، وأن يتجنبوا فرش غرف نومهم بالسجاد. ويرون أن استخدام بعض المواد الكيميائية بصورة دورية قد يساعد في السيطرة على عث الغبار في السجاد الموجود في الغرف الأخرى. كما أن تنظيف السجاد والأثاث المنجد أسبوعياً باستخدام المكنسة الكهربائية قد يساعد أيضاً، ويؤدي غسل أغطية الأسِرة بصورة منتظمة في الماء الحار، إلى النتيجة نفسها.

    لتجنب آثار الغبار الأخرى ينصح بالتهوية الجيدة للغرف والمصانع، كذلك يفضّل استخدام المراوح للتقليل من كثافة الغبار في الجو, كما أن ترطيب الجو بالماء يقلل من نسبة كثافة الرمال في الجو، وينصح العمال الذي يمارسون أي نوع من الأعمال التي يثار فيها الغبار- مهما كان نوعه- بارتداء أقنعة واقية تغطي الأنف والفم لحماية أنفسهم منه.

    ويمكن لمن لديهم حساسية استخدام منقيات الهواء Air cleaner. فهي في المنازل تحسِّن نظافة الهواء، كما تساعد أنواع خاصة من منقيات الهواء في استئصال غبار الطَّلْع والغبار، وبذلك تريح الذين يعانون من حمَّى القش وأمراض الحساسية الأخرى. وتستخدم المتاجر الكبيرة منقيات الهواء للمحافظة على نظافة سلعها، ولتقليل مخاطر الحرائق، وذلك بجمع النسالة والمواد الأخرى القابلة للاحتراق، التي قد تترسَّب في نظام التهوية. كما تستخدم المستشفيات أنواعاً خاصة من منقيات الهواء للحيلولة دون انتشار العَدْوى
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع التقرير الرائع والمميز
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا للمروركم العطر
  4. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]