منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع يحب الله العفو ....

  1. بواسطة المراسل

    [صورة]


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله عفو يحب العفو)
    وقال الله تعالى((والكـاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
    وقال الله تعالى((وأن تعفوا أقرب للتقوى))

    العفو : إن معنى العفوأن يستحق حقاً فيسقطه ويبري عنه من قصاص أو غرامه،
    و(العفو) أسم من أسماء الله الحسنى.
    مدح الله تعالى الذين يغفرون عند الغضب وأثنى عليهم فقال الله تعالى
    (وإذا ما غضبوا هم يغفرون )
    وأثنى على كاظمين الغيظ والعافين عن الناس وأخبر أنه يحبهم بإحسانهم فى ذلك
    وأن العفو مما يقرب العبد عند الله ويجزل ثوابه لديه .
    والعفو من صفة الله تعالى وهو يعفو عن عباده مع قدرته على عقابهم
    قال تعالى (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفورٌ رحيم)
    فالجزاء من جنس العمل،فكما تغفر ذنب من أذنب إليك يغفر الله لك وكما تصفح يصفح عنك .وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كظم الغيظ والعفو عن الناس وملك النفس عند الغضب وذلك من أعظم العباده وجهاد النفس فقال
    عليه السلام(ليس الشديد بالصرعه ،إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب)
    وقال عليه السلام(من كظم غيظاً ،وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عزوجل على رؤوس الخلائق يوم القيامه حتى يخيره الله من الحور ماشاء)
    أى شهره بين الناس وأثنى عليه وتباهى به حتى يجعله مخيرا فى أخذ أى الحور العين وهو كناية عن ادخاله الجنه وإيصاله الدرجه الرفيعه
    فكظم الغيظ قهر للنفس الأماره بالسوء ومن نهى نفسه عن هواها فإن الجنة مأوها
    والحور العين جزاه .فهذا الجزاء الجزيل ترتب على كظم الغيظ فكيف اذا انضم اليه
    العفو او زاد بالإحسان عليه
    قال المصطفى عليه السلام (مازاد الله عبداً بعفو إلا عزاً)
    فيه وجهان :احدهما ان من عُرف بالصفح والعفو ساد وعظم فى القلوب وزاد عزه
    والوجه الثانى :اى زاد عزه و ا جره فى الآخره .وقد يكون الوجهين فى الدنيا والآخره
    قال ابن عباس
    من ترك القصاص وأصلح بينه وبين الظالم بالعفو (فأجره على الله) اى ان الله يأجره على ذلك وهذا من محاسن الأخلاق ومن أجل ضروب فعل الخير
  2. بواسطة ABaSs AL iRaQi

    بارك الله بيك
  3. بواسطة جبروت امرأة

    شكرا جزيلااا