منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع اطلق العناان لطفلك كي يلعب ..(:

  1. بواسطة المراسل

    يعتبر اللعب طبيعة فطرية في الطفل جعلها الله غريزة في نفسه تساعده في تنمية
    وبناء الجسد والعقل بشكل طبيعي

    فوائد اللعب في النقاط التالية :


    1 الفوائد الجسدية :
    ا
    للعب ضروري لنمو العضلات وتنشيط الدورة الدموية.

    2 الفوائد التربوية والإبداعية :

    اللعب يفتح الباب أمام الطفل للتعلم من خلال أدوات اللعب المختلفة والتي تؤدي
    إلى معرفته للأشكال المختلفة والألوان والأحجام والملابس والحصول على المعلومات
    المفيدة والمتنوعة من خلال اللعب كما تفجر في الطفل طاقات الابتكار والإبداع
    وتجريب الأفكار والاختراعات أحياناً والتي تنمي الذكاء والقيم المهارية والفكرية لديه.

    3الفوائد الاجتماعية والأخلاقية:

    فاللعب يعلِّم الطفل كيفية بناء علاقات اجتماعية مع الآخرين وتكوين صداقات ناجحة
    من خلال التعامل الذكي والمثمر مع الآخرين وغرس القيم الاجتماعية الإيجابية كالتعاون
    والانتماء والانخراط والتفاني من أجل الجماعة،
    كما أن اللعب يسمو بالقيم والمفاهيم الأخلاقية لدى الطفل
    مثل الصدق والأمانة والحب والتسامح والتحلي بالروح الرياضية وضبط النفس والذوق والعدل
    من خلال مفهوم الخطأ والصواب والفوز والهزيمة والأخذ والعطاء أثناء اللعب.

    4 الفوائد الذاتية:

    اللعب يجعل الطفل يكتشف ذاته ويتعرّف قدراته ومواهبه ومهاراته
    من خلال تعامله مع زملائه وأقرانه ويجعله يحدد ذاته وهويته ويتعلَّم كيف يواجه مشكلاته
    ويتغلب عليها ويعمل على حلها من خلال غرس روح المثابرة والإصرار والصبر.

    5 الفوائد النفسية :

    يعتقد أن اللعب يجعل الطفل هادئاً أثناء النوم نتيجة لامتصاص طاقته الجسدية أثناء اللعب
    مما يجعله ينام نوماً هادئاً
    ولكن الأمر أكبر من ذلك، فاللعب يحفظ الطفل من المعاناة النفسية،
    حيث يزيل ما بداخله من توتر وخوف وخجل وانطواء ويدخل على نفسه المرح والسرور
    ويجعله يتخلص من الكبت والقيود والأوامر والنواهي المفروضة عليه داخل المنزل،
    وهذا التنفيس من الكبت يحمي الطفل من المعاناة النفسية وبالتالي فاللعب أحد أهم
    عوامل الاستقرار النفسي لدى الأطفال






    المسموح والممنوع في اللعب نصائح للآباء:


    1 يسمح للطفل باللعب مع إخوانه وأقاربه وجيرانه وزملائه في المدرسة أو النادي
    ممن يتصفون بالأخلاق الحميدة الطيبة وممن في مثل سنه تقريباً،
    ولا يسمح له باللعب مع من لا يعرفهم جيداً أو الأكبر منه أو الأطفال العدوانيين أو سيئي الأخلاق.


    2 يسمح له بالألعاب البسيطة التي لا تؤذيه
    ولا يشترط أن تكون من الأنواع الغالية أو بممارسة الألعاب الرياضية كالسباحة وألعاب القوى
    والكرة وألعاب الدفاع عن النفس مثل الكراتيه والمصارعة مثلاً
    وكذلك الألعاب الترفيهية كمسابقات السرعة والقوة والألعاب الذهنية والتعليمية مثل الفوازير
    ولعبة السلم والثعبان وترتيب المكعبات وتلوين الرسوم وخلافه،
    ويفضل اللعب الجماعي أو التنافس فيما بين الأطفال،
    لكن يجب منع الطفل من الألعاب التي لا تفيده بدنياً أو ذهنياً والتي قد تؤذيه
    مثل اللعب بالبلي أو زجاجات المياه الغازية أو اللعب بالطين أو اللعب العنيف المؤذي
    للحيوانات والطيور
    وكذلك أيضاً ألعاب الفيديو جيم والأتاري من حيث إنها نوع من القمار ولا تفيد النمو العقلي السليم
    وتؤثر على الطفل نفسياً من خلال الألعاب العنيفة مثل المطاردات والقتل التي قد تجعله عدوانياً.


    3 يسمح للأطفال باللعب في الأماكن الآمنة
    وبإشراف الأهل أو من نثق في متابعتهم للأطفال ويسمح لهم باللعب بحرية وتحمل
    ما يحدثونه من ضوضاء لكن دون إزعاج للآخرين ومحاولة الإقلال منها قدر الإمكان،
    ويجب على الآباء الامتناع عن تعنيف الطفل وعقابه إذا اتسخت ملابسه أو إضفاء الحماية الزائدة
    من خلال إحكام فرض القواعد والسيطرة على تصرفاته أثناء اللعب وتقييد حريته
    ومنعه من الحركة والقفز والجري لأن هذه الأمور مطلوبة في لعب الأطفال حتى تكون الفائدة منه
    أفضل وحتى لا نصيبهم بالإحباط والضيق والكبت.



    4 السماح للأطفال باللعب في أوقات مخصصة لذلك
    حتى في فترات الدراسة لأن اللعب يجدد النشاط البدني والذهني للطفل ويجعله يتخلص من الملل
    ويقبل على الدراسة بصدر رحب وذهن متفتح ولا يجب حرمان الطفل من اللعب في فترات الدراسة
    أو إجباره على المذاكرة المتواصلة وفرض القيود عليه.
    إن حرمانه من متعة اللعب يجعله يمل ويسأم من المذاكرة ويصاب بقلة التركيز وضعف الذكاء
    والكبت والإحباط والسلوك العدواني والتأخر الدراسي رغم المذاكرة المتواصلة
    والتي لا تعود بفائدة مثمرة،
    ولهذا يجب تخصيص أوقات محددة كل يوم، ساعة أو اثنتين على الأقل للعب الحر أو الجماعي
    ومرة أسبوعياً على الأقل حتى يبدأ الأسبوع الدراسي بأداء جيد بعد هذا التنشيط الدوري الأسبوعي




    خلاصة القول
    أن اللعب حياة الأطفال وأمانيهم ومتعتهم الجميلة فدع طفلك يلعب ويمرح
    ولا تحرمه من ممارسة حقه في اللعب المفيد حتى لا يبدأ حياته طفلاً مكبوتاً محروماً معقداً
    يعاني مرارة الاضطراب النفسي فيما بعد،
    ويكون لسان حاله "ليت الطفولة تعود يوماً" ليستمتع بالبراءة والفطرة واللعب المباح..
    ليتهم يعيشون طفولتهم الحقيقية من البداية ولأجل مستقبل سعيد