منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خمسة مواقع في المجموعة الشمسية تجب على «ناسا» زيارتها

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    خمسة مواقع في المجموعة الشمسية تجب على «ناسا» زيارتها

    [صورة]12-07-36 09:58
    nature - حان وقت عرض وكالة «ناسا» لبرنامجها عن الكواكب. ففي خريف هذا العام، ستغربل الوكالة ثمانية وعشرين مقترحًا لاحتمال استكشاف ثلاثة أو خمسة مواقع من المجموعة الشمسية. وفي النهاية، سيكون هناك فائز واحد فقط محظوظ، ليحظى بأحدث بعثة استكشافية لـ«ناسا» البالغة تكلفتها 450 مليون دولار أمريكي، ولتنطلق في وقتٍ ما في أوائل عام 2020.

    في هذا الطرح، تلقي دورية Nature نظرةً على بعض الموضوعات الكبرى التي ظهرت بين المقترحات، وتسلمتها «ناسا» في فبراير الماضي. وستكون أي من هذه البعثات من المحاولات الأرخص تكلفةً لاستكشاف المجموعة الشمسية.


    1. كوكب الزهرة

    يُعتبر هذا الكوكب من أكثر جيران الأرض إهمالًا، حيث لم تزره بعثة استكشاف الكواكب الأمريكية منذ أن أنهت رحلة المسبار «ماجلان» عملها بعد الهبوط المحكم على سطح كوكب الزهرة في عام 1994. وقد زارت هذا الكوكب بعثة وكالة الفضاء الأوروبية «فينوس إكسبريس» Venus Express في الفترة من 2006 حتى 2014، كما سيقوم المسبار الياباني «أكاتسوكي» Akatsuki بمحاولته الثانية لدخول مدار كوكب الزهرة في ديسمبر المقبل.

    اقترح المهتمون بكوكب الزهرة كل أنواع البعثات لاستكشاف ثاني الكواكب بُعدًا عن الشمس. وكثير من هذه البعثات سيستخدم أجهزة رادار مدارية؛ لاختراق سُحُب الكوكب الكثيفة من مداره، ولمشاهدة الطبيعة السفلية الحارة والنشطة بركانيًّا. فعلى سبيل المثال.. نجد أن بتحليق بعثة «فيريتاس» VERITAS مرات عديدة فوق الموقع نفسه ـ وهي بعثة من شأنها أن تنتج خريطةً عالية الدقة لسطح الكوكب ـ ستتمكن «فيريتاس» من أن تكشف ما إذا كان سطح الزهرة تتحرك طبقاته، مثلما يحدث في المناطق النشطة بركانيًّا وزلزاليًّا على سطح الأرض، أم لا.


    2. القمر

    من المنظور الفلكي، القمر هو الجار الأقرب لكوكبنا، وقد خطا على سطحه اثنا عشر فلكيًّا. والسؤال الآن: ما الذي لم نكتشفه فيه بعد؟ يبدو أن الإجابة ستكون: «الكثير».

    يوجد مقترحان استكشافيان يعتمدان على تكنولوجيا التقنيات العالية في تناول مسائل محددة في العلوم القمرية، أحدهما يدعى: مقترح استكشاف عمر القمر والغطاء الخارجي للصخور «مير» MARE، الذي يهدف إلى إقامة جسر بين ما استكشفه رواد فضاء أبولو من سطحه والدراسات المختبرية التي أجراها علماء الأرض منذ ذلك الحين. هذا المقترح هو بمثابة آلة تأريخ للصخور، ستهبط على الحمم البركانية الصغيرة المتدفقة على الجانب القريب من القمر. وباستخدام التحلل الإشعاعي للمعادن؛ لقياس عمر الحمم البركانية، ستساعد هذه المركبة الفضائية الباحثين على البدء في استجلاء التسلسل الزمني المعقد لسطح القمر.

    وإذا لم تكفِ مركبة فضائية واحدة، فما قولكم في ست وثلاثين؟ ستحلِّق المركبة الأم «نانوسوارم» NanoSWARM إلى القمر، وسوف تطلق مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة «كيوبسات» CubeSats. وسوف يستكشف بعضها الدوامات المغناطيسية الغامضة على سطح القمر، وكيفية تفاعلها مع الرياح الشمسية. أما البعض الآخر، فسيغوص كقنبلة في قلوب الشذوذ المغناطيسية القمرية. وفي خلال ثوانٍ قبل أن يتحطم، ستكون المسابير قادرةً على قياس هذه الحقول المغناطيسية بشكل أفضل بكثير من ذي قبل.


    3. أقمار المريخ

    منذ عام 2001، أرسلت «ناسا» سبع مركبات فضائية إلى المريخ، لكن ليس إلى قمريه «فوبوس، وديموس». ويوجد ما لا يقل عن ثلاثة مقترحات لبعثات استكشاف أقمار الكوكب الأحمر.

    وهناك سؤال آخر: لماذا كل هذا الاهتمام؟ والجواب هو: «لا أحد يعرف تمامًا من أين جاء هذان القمران. قد يكونا من بقايا تكون المريخ قبل 4.5 مليون سنة، أو بقايا تصادم وقع بين الكوكب الأحمر، ونيزك ضخم في الآونة الأخيرة، أو بقايا عشوائية لكويكب، أو مواد أخرى اجتمعت بفعل جاذبية المريخ».

    وسوف تستكشف البعثات الثلاث قمري فوبوس، وديموس؛ لتبحث عن أصلهما ومنشأهما، إذ ستشاهَد مركبة فضائية تدور حول المريخ، وتُجْرِي عدة تحليقات جوية بالقرب من القمرين؛ والأخرى ستدور حول كل منهما، واحدًا بعد الآخر؛ أما الثالثة، فستهبط على فوبوس؛ لفحصه من مدى قريب.


    4. الكويكبات

    مع تركيز معظم المقترحات الاستكشافية على استكشاف الكويكبات والأجسام الصغيرة الأخرى، يركّز البعض على كويكبات محددة، حيث ستزور واحدة من الرحلات صخرة معدنية تُدعى «سايكي» Psyche، ربما تشبه نواة الأرض. أما بعثة مستكشف الكويكب الثنائي «باسيكس» BASiX، فمن شأنها أن تقوم بإحداث تفجيرات صغيرة على سطح الكويكب الثنائي، لمعرفة أثر الانفجارات على حركات الجاذبية.

    هناك أفكار أخرى تندرج كثيرًا في خانة الجولات الكبرى. فإحدى البعثات ستقوم بزيارة تسع صخور فضائية صغيرة، بعضها يقع في حزام الكويكبات بين كوكبي المريخ والمشتري، وبعضها يندفع مقتربًا بشكل خطير من الأرض؛ لمعرفة ما الذي يجعلها مختلفةً عن الكويكبات الكبيرة، مثل «فيستا»، و«سيريس»، اللذين تدور حولهما الآن مركبة «ناسا» الفضائية المسماة «دون».

    وثمة بعثة استكشافية مقترحة، اسمها «لوسي»، تيمنًا بالهيكل العظمي الشهير، ستجول حول كويكبات المشتري الطرواديّة، التي تدور على امتداد مسار الكوكب، سواء كانت الوضعية أمام كوكب المشترى، أم خلفه. ومن دراسة الكويكبات «الطروادية»، يمكن اكتشاف المواد الأحفورية التي تجمَّعت معًا في بواكير النظام الشمسي؛ لتشكيل الكواكب وغيرها من الأجرام.


    5. براكين الكواكب

    [صورة]

    لا تثور البراكين الأنشط في المجموعة الشمسية في آيسلندا أو هاواي، بل على «قمر آيو»، الذي تسخّن قشرته بفعل قوة شد جاذبية المشتري القوية.

    لتجنب أكبر قدرٍ مستطاع من إشعاع المشتري الخطير، ستحلق بعثة رصد بركان آيو (IVO) في مدارات عملاقة، وستمر بالقرب من كوكب المشتري و«آيو» مرةً واحدة فقط في كل دورة. وستحلق فيما وراء آيو تسع مرات، بحيث تصور البراكين في النهار، وفي الظلام. وفي ليلة رأس السنة الجديدة من عام 2028، سوف تحلِّق البعثة عبرة أعمدة يقذفها بركان «بيليه».

    وكي تطلق رحلاتها لمسافة بعيدة جدًّا عن الشمس، ستطرح بعثة رصد بركان «آيو» مجموعة من الألواح الشمسية العملاقة؛ لامتصاص أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس، إنْ أمكن.
  2. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]