منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع اكتشاف علاقة بين تناول أدوية شائعة للسكري وانخفاض خطر الإصابة بداء باركنسون

  1. بواسطة حسن الياسري

    بيَّنت دِراسةٌ حديثةٌ أنَّ زُمرةً من أدوية السكَّري شائِعة الاستخدام، مثل أكتوس Actos وأفانديا Avandia، قد تُساعِد على وِقاية مُستخدِميها من مرض باركنسون (الشَّلل الرعَّاش).
    اشتملت الدِّراسةُ على حوالي 44600 مريضٍ بالسكَّري في بريطانيا، تناولوا ما يُسمَّى أدوية الغليتازون Glitazone Drugs، حيثُ الاسمُ الشائِع لدواء أفانديا هو روزيغليتازون Rosiglitazone، بينما الاسم الشائع لدواء أكتوس هو بيوغليتازون Pioglitazone.




    قارنَ الباحِثون بين السِّجلات الطبيَّة لهؤلاء المرضى وسِجلّات لأكثر من 120 ألف مريضٍ بالسكَّري لم يتناولوا أدويةَ الغليتازون؛ ورصدوا تلك السِّجلات ابتداءً من العام 1999، وهو العامُ الذي طُرِحت فيه تلك الأدوية في الأسواق كعِلاج للسكَّري، إلى غاية العام 2013.
    منقول




    وجدَ الباحِثون أنَّه، خلال تلك الفترة، كان المرضى الذين استخدموا أدويةَ الغليتازون أقلَّ ميلاً بنسبة 28 في المائة لأن تُشخَّص إصابتُهم بمرض باركنسون، بالمُقارنة مع الذين لم يتناولوا أيَّ نوع من تلك الأدوية؛ وبقي الارتِباطُ بين استخدام هذه الأدوية وانخِفاض خطر مرض باركنسون موجوداً، حتَّى بعد أن أخذ الباحِثون في الاعتِبار العواملَ التي تُنذِرُ بهذا المرض، مثل التدخين وإصابات الرأس.
    ولكن، عندما تفحَّصَ الباحِثون وبشكلٍ مُنفصِل حالات المرضى الذين استخدموا أدويةَ الغليتازون في الماضي والمرضى الذين استخدموها مُؤخَّراً، وجدوا أنَّ انخِفاضَ خطر الإصابة بمرض باركنسون شُوهدَ فقط عند المرضى الذين استخدموا تلك الأدويةَ مُؤخَّراً (انخفض الخطر بنسبة 41 في المائة)؛ ولم ينخفض هذا الخطرُ عند المرضى الذين استخدموا تلك الأدويةَ من قبل، ولكنَّهم توقَّفوا عن استخدامها أو انتقلوا إلى استخدام زمرة دوائية أخرى لمرض السكَّري.




    قالت المُشرفةُ على فريق الباحِثين الدكتورة روث براور، من كلية لندن للصحَّة والطب المداري: "تُشير هذه النتائجُ إلى أنَّ أيَّة منفعة تختفي حالما يتوقَّف المريضُ عن تناوُل الأدوية".
    "هذه النتائجُ مهمَّةٌ، لأنَّها تُشيرُ إلى أنَّ أدوية الغليتازون قد تقي من الإصابة بمرض باركنسون عند الأشخاص الذين يُعانون من السكَّري".
    "ولكن تبقى هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج، بحيث تشتمل أيضاً على أشخاصٍ من غير مرضى السكَّري، بهدف تفحُّص فعَّالية أدوية الغليتازون بالنسبة إلى هذه الشريحة من البشر ضمن إطار الوِقاية من مرض باركنسون".




    لم تُبرهِن الدِّراسةُ على علاقة سببٍ ونتيجةٍ بين أدوية الغليتازون وانخِفاص خطر الإصابة بمرض باركنسون، ولكن قال الباحِثون إنَّ النتائجَ تدعم ما توصَّلت إليه دراسات سابِقة حول أنَّ تلك الأدويةَ قد تُساعِد على وِقاية الدِّماغ.




    هيلث داي نيوز، روبرت بريدت، الثلاثاء 21 تمّوز/يوليو 2015