منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الؤتمر العلمي الدولي الواحد والعشرون - آفاق 2020 التقدم العلمي والتكنولوجلوحي

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    برعايةدولةرئيسمجلسالوزراءالأستاذتمّامسلامممثلابوزيرالبيئةالأستاذمحمدالمشنوقعقدالمؤتمرالعلميالدوليالواحدوالعشرون: "آفاق 2020 التقدمالعلميوالتكنولوجي" بدعوةمنالجمعيةاللبنانيةلتقدمالعلوموجامعةالقديسيوسفوبالتعاونمعالمجلسالوطنيللبحوثالعلميةفيلبنان،في 15 نيسان 2015 فيحرمكليةالعلومالإنسانيةفيجامعةالقديسيوسف – طريقالشام،بحضوروزيرالإقتصادوالتجارةالأستاذآلانحكيموسفيرةالإتحادالأوروبيالسيدةأنجيليناايخهورستوحشدمنالشخصياتالعلميةوالأكاديمية.

    وتحدث في جلسة الافتتاح كل من الوزير محمد المشنوق، نائب رئيس جامعة القديس يوسف للبحث العلمي البروفسوره دولا سركيس كرم، رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورمعين حمزه و نائب رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور ميشال شوار ممثلاً رئيس الجامعة الأب سليم دكاش.

    تضمن المؤتمر خمس طاولات مستديرة، تناولت الأولى «تنظيم الأبحاث في مؤسسات التعليم العالي»، والثانية «سلامة الغذاء وإنشاء هيئة سلامة الغذاء»، والثالثة «البترول والغاز والطاقة الخضراء»، والرابعة «السنة الضوئية في الأونيسكو»، والخامسة«كيفية تعليم أول مقررات يأخذها طلاب كليات الطب».

    وفي الكلمات شدّدت البروفسوره كرم على أهمية إيلاء البحث العلمي الأهمية القصوى في الجامعات لأنه يعتبر المدخل الحقيقي للتطور في جميع الميادين. وأوضح البروفسور عويني أن المؤتمر هو مكان يستعرض فيه الباحثون أوراق العمل ومكانا ليتبادل فيهالباحثون أفكارهم ويتناقشون ويفتحون آفاقا جديدة من التعاون بين أهل العلم. وأكّد الأب شوار أن البحث العلمي أصبح نهج فريق وأنه يجب أن يكون في خدمة الإنسان والإنسانية وأوضح قائلا: "من أجل دراسة وتنفيذ التقدم العلمي والتكنولوجي في العام2020، لا بدّ من أن نتعاون ونتقاسم ضمن وسائل وشبكات تجمع بين فرق البحث من عدة جامعات ومراكز البحوث العاملة على مواضيع موحدة، وهذه الشبكات البحثية لا يجب أن تتوقف عند حدود بلدنا الصغير، بل عليها الإنتشار في أفق قريتنا العالمية". وأشارالى الوتيرة السريعة للتقدم العلمي وتطوير التكنولوجيا الجديدة.

    واعتبر وزير البيئة الأستاذ محمد المشنوق في كلمته أن هذا المؤتمر هو مبادرة تهدف الى إزالة القلق وتحقيق التعاون بين القطاع الخاص والوزارات المعنية لتنمية قدرات الدول المشاركة في مجالات الرصد والأبحاث والتقدم العالمي قائلا: "تقاس الشعوبوالدول بمدى تقدمها ومدى التطور الذي تحققه في المجالات المختلفة، وهو حتما ينعكس على أدائها وعلى اقتصادها وحضارتها، ومن هنا يأتي هذا المؤتمر ليعيد للعلم والتكنولوجيا بعض التألق فيما نريده، وإننا ندرك أن علينا أن نبني اقتصادنا من منطلق تنميةمواردنا الطبيعية، لا استنزافها، من أجل حماية حقوق ونوعية حياة الأجيال المستقبلية".
    [صورة]
    وتحدث الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه قائلا: "يقاس الإنتاج العلمي للباحثين بناء على مؤشرات تتلاءم والمنظومة العالمية للبحث والابتكار. كما أن قياس جدوى البحوث وأثرها في المجتمع وبرامج التنمية يرتبط بقدرة الباحثعلى استقطاب الدعم المادي، وبناء تعاون مع القطاعات الاقتصادية المنتجة، والهيئات العامة في الصحة العامة والبيئة والطاقة والصناعة".
    وأضاف: "ففي ضوء التطورات التي فرضتها سياسات العولمة والإنتاج والنمو المتسارع لوسائل الاتصال، تغيرت مناهج وآليات البحوث العلمية في المنطقة العربية وفي لبنان تحديداً. صحيح أن السياسات الوطنية للبحوث ما تزال ضرورية لتحديد العلاقة مع برامجالتنمية وضمان القيمة المضافة للتعليم العالي، إلا أن التوجهات العالمية بدأت تعتمد مرونة قصوى في تحديد الأولويات العلمية، وتنوعاً في المؤسسات المؤهلة لتنفيذها، واعتماداً أكبر على مصادر التمويل الخارجية، وتشجيعاً لبناء شراكة فعالة مع وحداتومراكز بحثية أجنبية، بحيث أخرج البحث العلمي من إطاره الوطني، ليصبح عالمياً بكل ما يستدعي ذلك من تقاليد وآليات مبتكرة، فالبحوث لا تكون علمية إلاّ إذا كانت عالمية".
    وأوضح قائلا: "لقد انتهى الزمن الذي كان فيه تمويل البحوث العلمية حكراً على الدولة ومؤسساتها الرسمية. ولا مناص بعد اليوم من التعاون بين الفرق البحثية في البلد الواحد، من مؤسسات عامة وخاصة، لبناء كتل حرجة قادرة على تحقيق إنجازات واختراقاتهامة في المحاور الأساسية للبحوث. لا مفر من الانخراط بجدية واحترافية في منظومة البرامج اليورو متوسطية التي يديرها الاتحاد الاوروبي، والتي تشكل فرصاً استثنائية لتبادل الخبرات وإعداد الموارد البشرية ضمن أفضل الشروط المادية والعلمية". ونوّهقائلا: "في لبنان جهود مشكورة لعدد من الجامعات تعتبر البحوث العلمية جزءاً أساسياً من مهام الجامعيين ومن برامج الدراسات العليا، وتوفر الفرص لأساتذتها لتكريس جزء من وقتهم لهذه المهمة. إلاّ أن ذلك ما زال محصوراً بعدد قليل من الجامعات العاملة فيلبنان، لا تتجاوز عشر جامعات ولاساتذتها وطلابها مشاركات قيمة في جلسات المؤتمر. إن من مصلحة كل الجامعات، دون استثناء، أن تنخرط في هذه المهمة الأكاديمية، دون تردد، ومهما بلغت التضحيات. فليس من جامعة على الخارطة الإقليمية والعالمية الاّ تلكالتي تلتزم البحث العلمي وتشجع عليه، وخلاف ذلك، لا تستحق المؤسسة صفة "جامعة"، ولن تضمن سمعة ومصداقية مقبولة في المجتمع، ولن يكون بمقدورها تأمين فرص عمل مجدية لخريجيها.
    لقد تأكدت هذه التوجهات في قانون التعليم العالي الحديث، الذي يفرض ما نسبته 5% من موازنة الجامعة، كحد أدنى، للانفاق على البحث العلمي، كما يحدّد القانون نسبة معينة من الأساتذة المتفرغين الذين يجب أن يكون البحث العلمي من واجباتهم الجامعيةالأساسية، ويطلب من الجامعات توفير المختبرات والتجهيزات والسعي للمشاركة في برامج البحث المحلية والعربية والدولية.
    أصبح من المسلمات أن معظم المجتمعات تعتمد البحث والتطوير منهجاً يرتكز على تحفيز الموارد البشرية، ويعظم من قدراتها ومهاراتها. وفي لبنان، لا خيار لنا سوى أن نعتمد على كفاءة وجدارة مواردنا البشرية وشبابنا المبدع في الجامعات.
    لقد انطلق تأسيس المجلس الوطني للبحوث العلمية من إيمان عميق بدور البحث العلمي في منظومة التعليم الجامعي، وفي دور الدولة في دعم البحث العلمي. وما زال المجلس يقوم بهذا الدور منذ تأسيسه من خلال برامجه ومراكزه المتخصّصة، وشراكته معأهم الجامعات في لبنان ومراكز البحوث العالمية.
    وأودّ أن أشير إلى أن المجلس في كافة برامجه لا يميّز بين الجامعات في لبنان إلا من حيث قيام أساتذتها بالبحث العلمي عالي الجودة، ونجاحهم في ذلك ضمن مؤشرات عالمية معروفة. ويشجع المجلس بقوة سياسات الجامعات التي ترتكز على جعل البحثالعلمي جزءاً أساسياً في تقييم أساتذتها وترقيتهم، بل حتى في تجديد عقودهم".

    وفي ختام حفل الإفتتاح قدّم الأب البروفسور ميشال شوار الى الوزير محمد المشنوق درعا تقديرية لمناسبة عيد 140 عاما لجامعة القديس يوسف، كما قدّم اليه البروفسور نعيم عويني درع الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم.

    [صورة]

    حفلالختام
    حضرحفلاختتاممؤتمرالجمعيةاللبنانيةلتقدمالعلوموزيرالثقافةالأستاذرونيعريجيبالإضافةإلىرؤساءالجامعاتفيلبنانوممثليهم. وكانتكلماتلكلمنرئيسالجمعيةاللبنانيةلتقدمالعلومالبروفسورنعيمعوينيوالأمينالعامللمجلسالوطنيللبحوثالعلميةالدكتورمعينحمزه،رئيسجامعةالقديسيوسفالأبالبروفسورسليمدكاشووزيرالثقافةالأستاذروني عريجي.

    عويني
    اعتبر البروفسور عويني في كلمته أن "للبحث العلمي أهمية كبيرة في المؤسسات الجامعية فهو أحد المعايير التي يتم التركيز عليها لتقييم الجامعات ولحصول أي جامعة على الإعتماد المؤسساتي. أما المختبرات فتعد السند الأكبر للأبحاث وهي تؤكد علىالنوعية والجودة العالية التي تتمتع بها الأبحاث الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي في لبنان". وأضاف: "لطالما قلت أن البحث العلمي يرتبط بسياسات الجامعات وبتشجيعها لأساتذتها وخلق الأجواء اللازمة للقيام بالأبحاث العلمية والتي تعتبر بمثابة التغطيةالذهبية للعملة الوطنية والتي تضمن واقعنا ومستقبلنا". وأكد على وضع إمكانيات الجمعية بتصرف الدولة اللبنانية والجامعات وذلك لمساعدة قطار التطور على التقدم أكثر فأكثر، مشيرا إلى أن الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم تشجع من خلال "جائزة التميز" التيتقدمها سنويا في مؤتمرها، الباحثين اللبنانيين على الاستمرار والتفاؤل على الرغم من أن القطاع الخاص ما زال شبه غائب عن المساهمة في دعم الأبحاث العلمية.


    حمزه
    ثم تحدث الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية البروفسور معين حمزه وأشار قائلا: "علينا كمؤتمنين على التعليم متابعة تقدم الأبحاث العلمية من خلال برامج الدعم في الجامعات وفي المجلس الوطني للبحوث العلمية". وأضاف: "وصلت الأوراق العلميةوالأبحاث التي قدمت في المؤتمر إلى 560 وهذا دليل على أن المؤتمر غني، وأن ما ميّزه هذ السنة أن الطاولات المستديرة عقدت بحضور ممثلين عن قطاعات الإنتاج وهيئات المجتمع كما أن مواضيع الطاولات المستديرة تنوعت هذه السنة ما بين الثقافةالعلمية وعلوم الإنسان والمجتمع".


    دكاش
    من جهته، أكّد رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش أن "هذا الحدث هو ذات أثر من جراء هذا التفاعل الرائع بين الجامعات وبين السلطة العامة والقطاعات الصناعية والاجتماعية. وهكذا، يصبح هذا المؤتمر وعدا، بمعنى أنه يتوجب علينامساندة البحث حتى لا يتم عزله داخل أربعة جدران، بل يصبح محركا أساسيا للتنمية والتحول الاجتماعي. من الواضح اليوم، ومقارنة مع الممارسات الدولية، أن البحث لا يمكن أن يدعم من ميزانيات الجامعة فقط ومصدرها هو الأقساط الدراسية التي يدفعهاالطلاب ولكنه يمكن أن يدعم بصفة خاصة من جراء مشاركة الشركات في تقديم خدماتها في المقابل".



    عريجيوتحدث وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي منوها بجامعة القديس يوسف: "تتمازج في النفس مشاعر التقدير للصرح العلمي الكبير الذي أقف اليوم متحدثا إليكم في كنفه، صرح جامعة القديس يوسف، لما قدمه من خدمات في مجالات العلم والمعرفة والثقافة،جيلا بعد جيل، بمشاعر الاعتزاز بكل الساعين إلى وضع لبنان على سكة التقدم العلي والتكنولوجي، مؤتمرا تلو مؤتمر، بروح المسؤولية الوطنية التي تعقد خطى العاملين في الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم، والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان".
    ورأى أن الغاية من تنظيم المؤتمر هو السعي لتدارس ما يعترض سبيل التقدم العلمي والتكنولوجي، وما يستوجبه ذلك من توجهات أكاديمية وإنمائية، قائلا: "ما من أحد منا ينكر أن توجهات كهذه لن تتم بين ليلة وضحاها، وإنها تستلزم وضوحا في تشخيصالعقبات، وعزما على تذليلها. كما تستدعي كسر الجمود العلمي لمجتمع بكامله، بدءا من المدرسة، والجامعة، وصولا إلى مؤسسات البحث العملي. بما يمكننا من التضييق التدريجي لفجوة التقدم العلمي القائمة بيننا وبين الغرب".


    [صورة]
    [صورة]
    دروعوجوائزوفي ختام المؤتمر قدم الأب البروفسور سليم دكاش الى وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي ميدالية ال140 سنة لجامعة القديس يوسف، كما قدم البروفسور نعيم عويني له ايضا درعا تقديرية.
    وقدمت الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم جائزتي التميّز العلمي إلى كل من الدكتوره والباحثة نيللي أرنولد والدكتور والباحث توفيق رزق، وذلك تقديرا لأعمالهما البحثية وأوراق العمل العلمية التي نشراها في العديد من المجلات العلمية والمؤتمرات.

    كما تمّ توزيع ميداليات للمشتركين في المؤتمر عن أفضل بحث علمي قدم على شكل بوستر إلى كل من:

    -كوثر بريش من الجامعة الاميركية في بيروت عن فئة العلوم البيولوجية، الطبية، الصيدلية والصحة.
    - جويس روحانا من جامعة الروح القدس - الكسليك عن فئة العلوم التربوية.
    - جويل نادر من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الهندسية.
    - جويس خير من جامعة القديس يوسف عن فئة البيئة، السلامة الغذائية والعلوم الزراعية.
    - ميراي مكاري من الجامعة اللبنانية العالمية عن فئة الرياضيات وعلوم الحاسوب.
    - فيفيان توما من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.
    - ريمون حاج من الجامعة اللبنانية عن فئة الكيمياء والفيزياء والعلوم النظرية والتجريبية.

    كما حصل مشتركون باحثون على ميداليات عن أفضل عرض شفهي للأبحاث، وقد فاز كل من:
    - بلال القادري من الجامعة اللبنانية العالمية عن فئة العلوم البيولوجية، الطبية، الصيديلية والصحة.
    - إيمان شعبان من الجامعة اللبنانية عن فئة العلوم التربوية.
    - الياس ديب من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الهندسية.
    - كريستابيل الفحل من جامعة سيدة اللويزة عن فئة علوم البيئة، السلامة الغذائية والعلوم الزراعية.
    - ميشال طبيب من الجامعة الأنطونية عن فئة الرياضيات وعلوم الحاسوب.
    - نزار حريري من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.
    - وديع سكاف من جامعة الروح القدس - الكسليك وجامعة القديس يوسف عن فئة الكيمياء والفيزياء والعلوم النظرية والتجريبية.




    [صورة]
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع الطرح