منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أصحاب القراءات السبع او البدور السبع

  1. بواسطة محمد القطبي

    هل سمعتم عن القراءات السبع لكتاب الله
    من هم اصحاب القراءات السبع ؟


    قيل عنهم البدور السبعة وأصحابهم او رواتهم وفي السبعة يقول أبو مزاحم الخاقاني :وإن لنا أخذ القراءة سنة عن الأولين المقرنين ذوي الست ، ( فللسبعة القراء حق على الورى لإقرائهم قرآن ربهم الوتر) ، فبالحرمين ابن الكثير ونافعوبالبصرة ابن للعلاء أبو عمرو ، وبالشام عبد الله وهو ابن عامر وعاصم الكوفي وهو أبو بكر ، وحمزة أيضا والكسائيبعده أخو الحذق بالقرآن والنحو والشعر


    هؤلاء هم أصحاب القراءات السبع وأصحابهم ( رواتهم ) اي الذين نقلوا عنهم
    1- قراءة نافع: وهي لنافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أصله من أصفهان، كان عالما بوجوه القراءات والعربية، وهو إمام المدينة في القراءة، وكان إذا تكلم يُشم من فمه رائحة المسك، فقيل له: أتتطيب كلما جلست للإقراء؟ فقال: لا أمسّ طيبا، ولكني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقرأ في فيَّ. وقد أشار إلى هذا صاحب الشاطبية بقوله: فأما الكريم السر في الطيب نافع فذاك الذي اختار المدينة منزلا وقد قرأ نافع على سبعين من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وتوفى بالمدينة سنة 169 هـ .
    راوياه هما: قالون: وهو عيسى بن منيا، وقالون لقب له، يروى أن نافعا لقبه به لجودته في القراءة، وقالون بلسان الروم جيد، وكان أصم لا يسمع البوق، فإذا قرئ عليه القرآن سمعه!!، ولد سنة 120هـ، ومات بالمدينة سنة 220هـ.
    ورش: وهو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري، ولقبه شيخه نافع بورش لشدة بياضه، ولد بمصر سنة 110هـ، ثم رحل إلى نافع بالمدينة فقرأ عليه، ثم عاد إلى مصر وأقام بها، وأقرأ الناس مدة طويلة، حتى توفي سنة 197هـ.


    2- قراءة ابن كثير: هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي، إمام أهل مكة في القراءة، ولد بها سنة 45هـ، ولقي عددا من الصحابة منهم أبو أيوب الأنصاري وأنس بن مالك وغيرهما، فهو من التابعين، وكان فصيحا بليغا، وتوفي سنة120هـ
    راوياه هما: البزي: وهو أحمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي برة، ولد سنة 170هـ، وانتهت إليه مشيخة الإقراء في مكة، وكان مؤذن البيت الحرام، وتوفي سنة 250هـ.
    قنبل: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد، الملقب بقنبل، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ولد سنة 159هـ، ومات سنة291هـ. وقد أخذ قنبل والبزي القراءة عن تلاميذ ابن كثير.


    3-قراءة أبي عمرو البصري: هو أبو عمر بن العلاء شيخ الرواة، ولد سنة 68هـ، وقرأ بالبصرة والكوفة ومكة والمدينة، وهو أكثر القراء السبعة شيوخا، ومن شيوخه عبد الله بن كثير، وسمع أنس بن مالك وغيره، وتوفي بالكوفة سنة 154 هـ،
    راوياه هما:أبو عمر الدوري: وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري، إمام القراءة في عصره، ولد سنة 150هـ في "الدور"، وهو موضع قرب بغداد وإليه نسب، وهو أول من جمع القراءات، وتوفي سنة 240هـ.
    السوسي: هو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي، توفي سنة 261هـ، وقد أخذ كل من الدوري والسوسي القراءة عن يحيى اليزيدي عن أبي عمرو البصري.


    4- قراءة ابن عامر الشامي: هو عبد الله بن عامر اليحصبي، انتهت إليه رئاسة الإقراء في الشام، وكان إماما كبيرا وتابعيا جليلا، جمع بين الإمامة بالجامع الأموي بدمشق، والقضاء ومشيخة الإقراء. وتوفي بدمشق سنة 118 هـ،
    راوياه هما: هشام بن عمار بن نصير: إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم، وتوفي سنة 245هـ.
    ابن ذكوان: هو عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان، شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق، توفي سنة 242هـ.
    وقد نقل هشام وابن ذكوان القراءة عن ابن عامر، لكن بواسطة بينهما وبينه.

    5- قراءة عاصم: هو عاصم بن أبي النجود، شيخ القراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو من التابعين، جمع بين الفصاحة والإتقان، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، وتوفي بالكوفة سنة 121هـ،
    راوياه هما: شعبة : وهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم، كان إماما كبيرا عالما حجة في القرآن وعلومه، توفي سنة 193هـ.
    حفص: وهو حفص بن سليمان بن المغيرة، كان من أعلم الناس بقراءة عاصم، وتوفي سنة 180هـ، ومعظم المسلمين في العالم يقرءون القرآن برواية حفص عن عاصم.

    6- قراءة حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب الزيات، ولد سنة 80هـ، وأدرك بعض الصحابة بالسن، ويحتمل أن يكون قد رأى بعضهم. كان إمام القراء بالكوفة بعد عاصم، وتوفي سنة 156هـ،
    راوياه هما: خلف بن هشام البزار: ولد سنة 150 هـ، وكان ثقة كبيرا زاهدا، وعالما عظيما، توفي ببغداد سنة 229هـ.
    خلاد بن خالد: من أئمة القراءة في الكوفة، وعرف بضبطه وإتقانه، وتوفي سنة 220هـ. وقرأ خلف وخلاد على سليم بن عيسى الكوفي، وقرأ سليم على حمزة.


    7- قراءة الكسائي: هو علي بن حمزة إمام النحاة الكوفيين، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، وتوفي سنة 189هـ،
    راوياه هما: أبو عمر الدوري: وسبقت ترجمته.
    الليث بن خالد البغدادي: وهو ثقة متقن، وتوفي سنة 240هـ.


    للمزيد يرجي الرجوع لشرح الشاطبية المسمى :إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع للإمام الشاطبي المتوفي سنة 590 هـ



    بيان الأحرف السبعة في الحديث النبوي :

    لما كان سبيل معرفة هذا الموضوع هو النقل الثابت الصحيح عن الذي لا ينطق عن الهوى، نقدم ما يوضح المراد من الأحرف السبعة:


    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقْرِئنيها رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فكِدت أساوِره في الصلاة ، فتصَّبرت حتى سلّم ، فلَبَّبْتُهُ بردائه، فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ، قال: أقرأنِيْها رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقلت له: كذبت، أقرانيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقرئها، فقال: " أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ القراءة التي سمعته، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: " كذلك أُنزلت " ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:" اقرأ يا عمر "، فقرأت التي أقرأني. فقال:"كذلك أُنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه ".
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ".


    الأحرف السبعة والقراءات السبع :
    دلتنا النصوص على أنّ المراد بالأحرف السبعة سبع لغات نزل بها القرآن الكريم ، ونود أن ننبه بأن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المشهورة، التي يظن كثير من عامة الناس أنها الأحرف السبعة. وهو خطأ عظيم ناشىء عن الخلط وعدم التمييز بين الأحرف السبعة والقراءات.

    وهذه القراءات السبع إنما عُرفت واشتُهرت في القرن الرابع ، على يد الإمام المقرىء ابن مجاهد الذي اجتهد في تأليف كتاب يجمع فيه قراءات بعض الأئمة المبرزين في القراءة، فاتفق له أن جاءت هذه القراءات سبعة موافقة لعدد الأحرف، فلو كانت الأحرف السبعة هي القراءات السبع، لكان معنى ذلك أن يكون فهم أحاديث الأحرف السبعة، بل العمل بها أيضاً متوقفاً حتى يأتي ابن مجاهد ويخرجها للناس … وقد كثر تنبيه العلماء في مختلف العصور على التفريق بين القراءات السبع والأحرف السبعة، والتحذير من الخلط بينهما.
    حقيقة الأحرف السبعة :ذَهَب بعض العلماء إلى استخراج الأحرف السبعة بإستقراء أوجه الخلاف الواردة في قراءات القرآن كلها صحيحها وسقيمها، ثم تصنيف هذه الأوجه إلى سبعة أصناف، بينما عمد آخرون إلى التماس الأحرف السبعة في لغات العرب ، فَتَكوّن بذلك مذهبان رئيسيان، نذكر نموذجاً عن كل منهما فيما يلي:
    المذهب الأول:
    مذهب استقراء أوجه الخلاف في لغات العرب، وفي القراءات كلها ثم تصنيفها، وقد تعرض هذا المذهب للتنقيح على يد أنصاره الذين تتابعوا عليه، ونكتفي بأهم تنقيح وتصنيف لها فيما نرى، وهو تصنيف الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الرازي، حيث قال: … إن كل حرف من الأحرف السبعة المنزلة جنس ذو نوع من الاختلاف.
    أحدها:اختلاف أوزان الأسماء من الواحدة،والتثنية، والجموع، والتذكير، والمبالغة : ومن أمثلته: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} ، وقرئ. {لأَمَانَاتِهِمْ} بالإفراد.
    ثانيها:اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه، نحو الماضي والمستقبل، والأمر ، وأن يسند إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل، والمفعول به : ومن أمثلته: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} بصيغة الدعاء، وقُرِئَ: {رَبَّنَا بَاعَدَ} فعلا ماضيا.
    ثالثها:وجوه الإعراب: ومن أمثلته: {وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} قُرِئ بفتح الراء وضمها. وقوله {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} برفع {الْمَجِيدُ} وجره.
    رابعها:الزيارة والنقص: مثل: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} قرىء {الذَّكَرَ وَالأُنْثَى}.
    خامسها:التقديم والتأخير: مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}.
    سادسها:القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر: مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء.
    سابعها:اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام… فهذا التأويل مما جمع شواذ القراءات ومشاهيرها ومناسيخها على موافقة الرسم ومخالفته، وكذلك سائر الكلام لا ينفك اختلافه من هذه الأجناس السبعة المتنوعة.
    المذهب الثاني:
    أن المراد بالأحرف السبعة لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة. وذلك لأن المعنى الأصلي للحرف هو اللغة ، فأُنزل القرآن الكريم على سبع لغات مراعياً ما بينها من الفوارق التي لم يألفها بعض العرب،فأنزل الله القرآن الكريم بما يألف ويعرف هؤلاء وهؤلاء من أصحاب اللغات، حتى نزل في القرآن من القراءات ما يسهل على كلّ العرب ، وبذلك كان القرآن نازلاً بلسان قريش والعرب. فهذان المذهبان أقوى ما قيل، وأرجح ما قيل في بيان المراد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم. حيث نرى أن المذهب الثاني أرجح وأقوى




    منقول للفائده

    تحياتي محمد القطبي
  2. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    احسنت الطرح وردة
  3. بواسطة محمد القطبي

    نؤؤؤؤؤرتي عمة:4: