منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع إبراهيم عليه السلام

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    إن سيرة نبي الله إبراهيم عليه السلام من أجمل وأكثر القصص التي ذكرت في القرآن الكريم ذخراً بالعبر والعظات ، وإبراهيم هو أحد أولو العزم من الرسل الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى في كتابه ، فقد تحمل المشاق من أجل الدعوة إلى دين الله الحنيف ولم يتوان عن الدعوة وتنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى حتى توفاه الله .


    ولد إبراهيم عليه السلام في العراق ، في مدينة بابل ، وكانت العراق في تلك الأيام مركزاً حضاريا وثقافياً كبيراً ، وكانت تعرف المدن في العراق في ذلك الوقت بدولة المدينة ، حيث كانت كل مدينة مستقلة بذاتها وتشكل دولة لها ملك وآلهة خاصة بها ، ولد ابراهيم عليه السلام في تلك الفترة ، كان النمرود وقتها هو حاكم مدينة بابل ، أو دولة بابل بالأحرى .

    وجدير بالذكر أنه لا توجد مصادر تاريخية من تلك الفترة تخبرنا عن حكام بابل وعن أياً من أسمائهم ، ولم يتم ذكر اسم النمرود سوى في الكتب الدينية ، وهذا كان أحد الأسباب التي جعلت من المؤرخين يقولون بأن إبراهيم عليه السلام كان شخصية أسطورية . وكانت مدينة بابل هي الأجمل في العالم القديم في تلك الفترة ، حيث وجد فيها إحدى عجائب الدنيا السبع ، وهي حدائق بابل المعلقة ، ما جعل الجمال والطبيعة الخلابة أكثر في من غيرها بمراحل في تلك الأراضي الخصبة الغنية ، في زمن كان فيه العيش يجوار مصدر للماء هو أقصى طموح العديد من المجموعات البشرية .

    ويخبرنا القرآن الكريم عن قصة أبراهيم عليه السلام منذ أوقات الأزمة التي تعرض لها وهو مازال شاباً يريد أن يعرف من خلق وأبدع هذا الكون وكل هذا الجمال ، فأخذ يتساءل عن الخالق ، واحتار في أمره ، ما بين النجوم والكواكب ، ولم يصل إلى إجابة إلا عندما أوحى الله إليه وأمره أن يقطع الطير وأراه معجزته في إعادة إحيائهم .

    وبعد ذلك دعوته لآزر ، أبوه أو عمه حسب إختلاف الآراء ، ثم تطور الأمر ودعوته لقومه الذين لم يستجيبوا إليه فدمر أصنامهم ليثبت لهم أنها مجرد حجارة وأنها لا تقدر حتى على حماية أنفسها فليست تقدر بالتالي على أن تضر أو تنفع أحداً . ومعجزة أخرى عندئذ تحدث لإبراهيم ، وهي أن يخرج حياً سالما من نار أوقدها له قومه وألقوه فيها عقابا له على ما فعله بأصنامهم . وعندما وصل خبره إلى النمرود حاكم البلاد أراد أن يناظره ، فناظره إبراهيم الحجة بالحجة وغلبه . ثم خرج إبراهيم من أرض العراق إلى الشام يدعو إلى الله ، ولم يذكر لنا القرآن شيئاً عن تلك الفترة ولا عن فترة هجرته إلى مصر و تملك زوجته سارة لجارية مصرية اسمها هاجر ، هي أم اسماعيل أبو العرب بعد ذلك ، التي ما إن ولدت إسماعيل حتى جاء أمر الله إلى ابراهيم بأن يرحتل بزوجته وولده ويتركهما في الصحراء ، وهناك نشأت مدينة مكة .

    ويحكي القرآن بعد ذلك في مواضع أخرى عن قصة الذبح المشهورة ، عندما أمر الله سبحانه وتعالى نبيه إبراهيم أن يذبح ابنه اسماعيل ، ولما أطاعا فدى الله اسماعيل بكبش ، ويوافق يوم الذبح يوم عيد الأضحى الذي يحتفل به المسلمون على إختلاف طوائفهم ومذاهبهم من كل عام . ثم بشارة ملائكته بولادة إسحاق من زوجته سارة التي كانت عجوزا وكانت عاقراً لا تلد . وفي موضع آخر بناء بيت الله الحرام على يد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.
  2. بواسطة بهلول الرشيد

    زوجات سيدنا ابراهيم




    نبي الله ابراهيم عليه السلام :

    خلق الله الانبياء جميعاً ، وبعثهم من أجل هداية البشر للصراط المستقيم ، والإبتعاد عن طريق الضلالة ، وعدم الرشاد ، وفي الخير الذي نشهده في حياتنا كان كله بسبب الرسل والأنبياء الذين لاقو العذاب ، وذاقوه من أجل نشر الدين على أعلى مستويات الدولة او القبيلة التي كانوا يعيشون بها ، وفي مشهد يتكرر تقريباً مع كل نبي ، استطاع ابراهيم عليه السلام أن يتحدى قومه ، ويتخذهم هزؤا ، فقام بتحطيم آلهتم ، ودمرها تدميرا كبيرا ، وعزا الأمر إلى كبيرها على أن يكون هو من دمرها ، ولكن هيهات ، فقذفوه في النار ، لينجيه الله منها ، ويكون عبرة لمن لا يعتبر ، ففي حياتنا قصص وعبر عن الانبياء ، لا يمكن أن نكذبها ، لأن قدرة الله ومشيئته أعظم .
    زوجات النبي ابراهيم عليه السلام :
    تزوج النبي ابراهيم عليه السلام مرتين ، الأولى كانت من السيدة سارة ، التي كانت عاقراً لا تنجب ، وأراد نبي الله أن ينجب ، ولكنها لم تستطع أن تحقق له تلك الرغبة ، فطالبته بالزواج من أخرى ، وحددت العروس الثانية ، لتكون السيدة هاجر عليها السلام ، وكانت هاجر خادمة السيدة سارة ، والتي ذاقت أنواع الغيرة أشكالاً وألواناً ، من أجل أن زوجها مع امرأة أخرى ، وكانت السيدة سارة جميلة الجميلات ، وكانت لديها موهبة في اختيار الشكل الملائم الذي تظهر به ، وفي حادثه ، حدثت للنبي ابراهيم عليه السلام أن مروا على قرية سيدها يقتل الأزواج ويزني بزوجاته ،و لكن نبي الله اضطر للكذب يومها ، فقال للملك أن هذه المرأة أي السيدة سارة هي أخته ، فتركهما ولم يزني بها ، ولم يقتل إبراهيم عليه السلام ، وفي حادثة أخرى ، فيقال أن السيدة سارة تعاملت مع هاجر معاملة الزوجة الأولى ، وبدأت باستضعافها ، ولم يكن بيدها حيلة ، فقد أصابتها غيرة النساء ، والغريزة التي خلقها الله في كل سيدة أعظم من أن تجعلهما متفقتين ، فبدأت السيدة سارة تطالب نبي الله إبراهيم عليه السلام بإنزال هاجر وابنها في مكة ، وكانت مكة آنذاك مكاناً مهجوراً لا زرع ولا ماء ، ولا إنسان ، فإنصاع النبي لطلبها ،وقام بترك ابنه وزوجته في مكه ، وطلب من الله أن يؤمن لهم المأكل والمشرب ،وتركهما ومشى ، وبعد مضي عدة ساعات بدأ ابنها اسماعيل عليه السلام يبكي الجوع والعطش ،و لم يكن بيدها حيلة إلا أن تقوم وتبحث عن الطعام والشراب ، ولكن الله كان بعباده رحيما ، وشق الأرض من تحت قدميها لتنبع بزمزم الذي ما زال ينبع حتى اليوم ، وما زالت القبائل تتوافد لتشرب منه .
  3. بواسطة بهلول الرشيد

    من هم أبناء إبراهيم عليه السلامإنَّ إرسال الرّسل ضرورة لتبليغ أمر الله لنا، ويصطفي الله من رسله من يشاء وهو العليم الخبير، فلا تختصّ الرسالة إلّا بمن طهّر الله قلبه وأنار بصيرته وكانَ أهلاً لتحمّل أعباء الوحي والرسالة، وأنبياء الله ورسله هُم من خير الخلق وأحبّهم إليه، هُم الذين هدانا الله بهِم إلى دينه ودين الله هوَ الإسلام، فقد جاء آدم وإدريس ونوح الى نبيّ الله محمّد عليه الصلاة والسلام بنفس الدين، وهوَ دين الإسلام الذي ارتضاه الله لخلقه، وكانَ حقّاً علينا اتبّاعه؛ لأنّ فيهِ الدعوة إلى التوحيد، وفيه العودة إلى الفطرة، وفيه ما يتواءم معنا ومع حياتنا.

    ومن أنبياء الله ورسله الّذينَ لهُم الفضل والإتباع هو نبيّ الله ابراهيم الخليل عليه السلام، وهوَ الّذي يُدعى بأبي الأنبياء، وهوَ الذي عبَدَ الله وهجَر عبادة غيره منذ فتوّته، وهوَ الذي حطّمَ أصنامَ قومه، وهوَ الذي أرادوا حرقهُ بالنّار فجعلَ الله النارَ برداً وسلاماً عليه، وهوَ الّذي من نسلهِ سيّدنا محمّد عليه الصلاة والسلام الذي ختَمَ الله بهِ الرسالات وجعلهُ خاتم الأنبياء والمُرسلين، ولأنَّ نبيَّ الله إبراهيم عليه السلام هوَ أبو الأنبياء فسنُلقي الضوء على أبناء إبراهيم عليه السلام الّذين جعَل الله في ذريّتهم النبوّة والرسالة وكانوا أحقَّ بها وأهلَها.

    أبناء إبراهيم عليه السلامرزَقَ الله سيّدنا إبراهيم أوّل مولود ذكرٍ لهُ من جارية زوجتهِ سارة الّتي لم تنجب له، فوهبتهُ الجارية هاجر التي تزوجها نبيّ الله إبراهيم عليه السلام ليُنجب منها إسماعيل عليه السلام، وقد عمّر ابراهيم عليه السلام حينها ستّاً وثمانين سنةً. ومع إسماعيل عليه السلام الرضيع قصّة وحكاية لا تناسها الأجيال؛ حيث ترك سيّدنا إبراهيم زوجته وابنه الرضيع ببطن مكّة، فكانَ أن رزقهُم الله في ظلّ جدب الأرض والسماء بمياه زمزم الّتي خرجت من حيث الكعبة المشرّفة، وقد بنى إسماعيل عليه السلام مع أبيه إبراهيم عليه السلام الكعبة على قواعدها بعد أن أزالها الطوفان، وكان هذا البيت الّذي أراده الله بيتاً حراماً آمناً، ومن ذريّة إسماعيل عليه السلام جاءَ نبيّ الله محمّد عليه الصلاة والسلام.

    والابن الآخر لسيّدنا إبراهيم عليه السلام هو إسحاق عليه السلام، الّذي رزقهُ الله لسيّدنا ابراهيم عليه السلام ن زوجته سارة، ومن ذريّة إسحق عليه السلام كان أنبياء بنو إسرائيل، ومن أبناء إسحاق كانَ يعقوب عليه السلام الّذي أنجب الأسباط الاثني عشر، ومنهم نبيّ الله يوسف عليه السلام الّذي هوَ حفيد إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.
  4. بواسطة بهلول الرشيد

    ما هو مقام ابراهيم
    قال الله تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ{96} فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ{97}"آل عمران.

    نرى في هذه الآية الكريمة كيف ذكر الله عز وجل بناء الكعبة المشرفة والتي قام ببنائها نبيا الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليه السلام وكيف أنّها هي أول بيت أقيم على الأرض لعبادة الله وليس المسجد الأقصى كما يزعم اليهود، وقد قام الله عز وجل أيضاً بذكر مقام إبراهيم وهو الحجر الذي نراه هذه الأيام بجانب الكعبة المشرفة.
    وقد سمي مقام إبراهيم بهذا الإسم لأنّ نبي الله إبراهيم عليه السلام قام عليه عند بنائه للكعبة المشرفة بعد أن طالت عليه، ويقارب طول مقام إبراهيم عليه السلام نصف متر على هيئة حجر مربع ولا تزال آثار قدميه عليه السلام ظاهرة على الحجر إلى يومنا هذا إذ إنّ قدميه غاصتافي الحجر وقد كانت آثار قدميه ظاهرة فكما قال أنس ابن مالك رضي الله عنه: " رأيت المقام فيه أصابعه وأخمص قدميه، غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم".
    وقد اختلف الناس بمكان المقام فهنالك القول الأول والذي يقول أنّ المقام كان ملاصقاً للكعبة المشرفة لكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام بإزاحته إلى مكانه الذي هو عليه الآن لازدحام الناس حول الكعبة من أجله، أمّا القول الآخر أنّ مقام إبراهيم عليه السلام لم يتغير من مكانه حتى وقتنا هذا فهذا المكان الذي كان عليه المقام منذ عهد أنبياء الله محمد وإبراهيم عليهما صلوات الله وسلامه حتى زماننا هذا وعلى كلا القولين أدلة وبراهين.
    أمّا عن وصف الحجر فهو حجر مكعب الشكل يبلغ ارتفاعه كما أسلفنا قرابة النصف متر ويبعد عن الكعبة المشرفة ما يقارب عشرة أمتار من الناحية الشرقة للكعبة، وهو حجر رخو إذ إنّ قدمي إبراهيم عليه السلام قد غاصتا فيه ولا تزال آثارهما ظاهرتين حتى وقتنا هذا في وسط الحجر، ولم يكن هنالك أي حاجز يحمي المقام حوله فكان الناس يتمسحون به كما ذكر الصحابة رضوان الله عليهم لكن تم وضع حاجز للمقام بعد فتنة القرامطة الذين قاموا بسرقة الحجر الأسود لحمايته منهم وقد كان في بادئ الأمر عبارة عن قبتين أحدهما حديدية والأخرى خشبية وشهد بعد ذلك تطوراً خلا العصور الإسلامية حتى أصبح في عصرنا هذا عبارة عن صرح بلوري ونحاسي كما نراه في أيامنا هذه.
  5. بواسطة Rain

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    السلام على خليل الله ابراهيم
    بارك الله فيك ابو زهراء على المجهود القيم
  6. بواسطة بهلول الرشيد

    تحياتي لك رين شاكرا مرورك المزكى
  7. بواسطة محمد القطبي

    اللهم صلي على النبي سيد الخلق

    شكرا الك عمو بهلول الرشيد

    دمت بود:t4409: