منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع منـزلـة الإخـلاص

  1. بواسطة ABaSs AL iRaQi

    [صورة]


    قـال الله تعـالـى:
    ]ومـا أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ]

    وقال:
    ]إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصاً له الدين, ألا لله الدين الخالص ]
    وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم:
    ]قل الله أعبد مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه ]

    وقال له:
    ]قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
    وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ]


    وقال:
    ]الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ]


    قال الفضيل ابن عياض:
    هو أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي, ما أخلصه وما أصوبه؟!
    فقال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل.
    وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل, حتى يكون خالصاً صواباً.

    والخالص: أن يكون لله. والصواب: أن يكون على السنة.
    ثم قرأ قوله تعالى:
    ]فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ]

    وقال:
    ]ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ]
    فاسلام الوجه: إخلاص القصد والعمل لله.
    والإحسان فيه: متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنته.


    وقال تعالى:
    ]وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثوراً ]
    وهي الأعمال التي كانت على غير السنة. أو أريد بها غير وجه الله.

    وقال جلّ في علاه:
    ]لن ينالَ الله لحومها ولا دماؤها ولكن ينالهُ التقوى منكم ]

    وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم:
    (( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم, ولكن ينظر إلى قلوبكم ))


    كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
    (( إنك لن تُخَلَّف, فتعمل عملاً ينبغي به وجه الله تعالى: إلا ازددت به خيراً, ودرجة ورفعة ))

    وأُخبر -صلى الله عليه وسلم عن- أول ثلاثة تُسَعَّر بهم النار:
    قارئ القرآن, والمجاهد, والمتصدق بماله,
    الذين فعلوا ذلك ليقال: فلان قارئ, فلان شجاع, فلان متصدق,
    ولم تكن أعمالهم خالصه لله.

    وفي الحديث الصحيح الإلهي يقول الله تعالى:
    (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك, من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو للذي
    أشرك به وأنا منه بريء ))

    وفي أثر مروي إلهي:
    (( الإخلاص: سر من سري, أستودعته قلب من أحببته من عبادي ))

    [صورة]


    مـن كتـاب: مدارج السالكين



    لأبن القيم الجوزية