منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع في يوم عرفة تجاب الدعوات

  1. بواسطة المراسل

    في يوم عرفة تجاب الدعوات

    [صورة]


    يوم عرفة أعظم الايام وأفضلها ولا يدانيه يوم في الفضل والمزايا والمكارم .
    وإذا كانت عشرة أيام ذي الحجة أفضل الأيام عند الله تعالى فإن يوم عرفة الذي هو من تلك الأيام أفضلها لأنه يوم نزول الرحمن إلى السماء الدنيا كما يليق بجلاله ومباهاته أهل سمائه لأهل الأرض الطائعين العابدين وهذا فضل لم ينله يوم من أيام السنة سوى يوم عرفه .
    ويوم عرفة من أفضل الأيام عند المسلمين وهو يوافق التاسع من الشهر الثاني عشر (ذو الحجة). ,وفيه يقف الحجاج بعرفة وهو موقع قريب من مكة المكرمة .
    ويمثل هذا اليوم أهم أركان الحج في الإسلام حتى وصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله (الحج عرفة) وهذا أسلوب قصر وحصر وتخصيص للدلالة على أهمية هذا الركن.
    و يوم عرفة من الأيام الفاضلة تجاب فيه الدعوات وتقال العثرات ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات وهو يوم عظَّم الله أمره ورفع على الأيام قدره وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
    إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً قال أي آية؟ قال : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}المائدة قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
    وقال صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب ) «رواه أهل السّنن» وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة وكلاهما بحمد الله لنا عيد).
    وإنه يوم أقسم الله به والعظيم لا يقسم إلا بعظيم فهو اليوم المشهود في قول القرآن : {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ }البروج. فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة واليوم المشهود : يوم عرفة والشاهد : يوم الجمعة)
    وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ }الفجر قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة وهو قول عكرمة والضحاك.
    وهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف: ففي صحيح مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).
    وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً) .
    فعلى المسلم أن يحرصَ على العمل الصالح لا سيما في هذا اليوم العظيم من ذكرٍ ودعاءٍ وقراءةٍ وصلاةٍ وصدقةٍ لعله أن يحظى من الله بالمغفرة والعتق من النار .