منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الحرمان لدى الابناء واسلوب تربيتهم

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    تعلم الطفل التأمر على الآخرين في مرحلة مبكرة ..

    إن التحول الكبير في مجتمعنا ..

    جعلنا ننتقل من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ..

    في فترة زمنيه قصيرة جدا …

    فأغلب الجيل عاش فترة الفقر والعوز ..

    وتربى في ظروف صعبة ..

    وكانت القسوة هي الاسلوب الابرز في التربية ..

    هذا الجيل الآن يحاول أن يحمي أطفاله من تكرار تلك التجربة ..

    فيتحول الى دلال مبالغ فيه ..

    وهنا تكمن المشكلة ..

    لأن الدلال مضر مثل القسوة تماماً..

    وقد يكون له أضرار أكبر بكثير ..

    دور الوالدين في مرحلة الطفولة المبكرة وما بعدها ..

    *المرحلة الاولى ( من الميلاد الى 4 سنوات )..

    في هذه المرحلة دورك الاهم هو حماية الطفل من أن يؤذي نفسه ..

    أو أن يؤذيه الاخرين..

    يجب أن يشعر الطفل بالأمان معك ,..

    يجب أن يفهم الطفل ونفهم معهُ أن الرفض لا يعني الكره..

    والمنع لا يعني عدم الحب..

    بل يجب أن ندرك أن كلمة ” لا ” تعني الحب و الحنان..

    والمسؤولية والحماية..

    فنحن نقول لأبنائنا “لا” ..

    لأننا نحبهم و نحميهم ,

    عندما يلعب الطفل بأداة حادة نقول “لا” حماية له..

    عندما يمارس الطفل سلوك خطر نقول “لا” حماية له ..

    عندما يحاول طفلك أن يضع يده في شاي ساخن جدا تقول له “لا” , ..

    حتى عندما يحاول أكل بعض المأكولات الساخنة فتقول له “لا”..

    في كل الاحوال السابقة “لا”..

    تعني الحب و الصدق ..

    المشكلة في طريقتنا في قول “لا” ..

    فيما يصاحبها من إيحاء سلبي ولغة جسد سلبية ..

    في نبرة الصوت والصراخ والتهديد ..

    المشكلة في احمرار العين وتقطيب الحاجبين ..

    هذا الايحاء يصيب الطفل بالخوف والهلع ..

    ويفهم من المنع والرفض الكره وعدم الاهتمام ..

    ويعتقد الطفل بأنك تعاقبه لأنك تكره ولأنك لا تحبه ..

    بل يصل بالمراهق أنه يعتقد أنه ليس أبنا لكم لكثرة الرفض الغير مبرر ..

    عندما تقول “لا” أو ترفض لهم طلب افعل ذلك بهدوء وحزم وثقه ووضوح بدون ال***ة..

    التي تصحب الرفض بدون تهديد ووعيد ..

    أرفض طلبه وأن تشعر أنك تحبه وتحميه وأخبره بذلك ..

    بسبب الخوف على أبنائنا اصبحنا لا نقول لهم “لا” ..

    خوفا عليهم من العقد النفسية ..

    وحقيقة الطفل لا يدرك الغايات الكبرى من رفضنا..

    إن دورنا حمايته بحب و حنان..

    و لا تتنازل له فيما يضره أو يكسبه خبره سلبية..

    *الدور الثاني لك في هذه المرحلة :


    هو تعليم الطفل أن يحترم النظام و القواعد العامة ..


    و يحترم الاخرين ..

    مهم جداً أن يتعلم الطفل كيف يطيع القوانين الدينية و الاجتماعية..

    دربه على تطبيق القوانين بطرق مختلفة..

    كن قدوة له في ذلك ..

    الطفل يحاكي ما تفعله ..

    لا يهتم بما تقول كثيراً..

    لانه يركز على سلوكك وفعلك أكثر..

    أجعله ينتبه لأهمية النظام في الحياة ..

    وكيف يحفظ النظام حق الانسان في الحياة بداية من نظام البيت الى نظام المرور…

    *المرحلة الثانية ( من 4 الى 11 سنة )

    هذه المرحلة أجمل المراحل التي تكون فيها أب …

    ثمانية سنوات من الاحضان و الحنان و المتعة ..

    و فيها الاستعداد لمرحلة المراهقة..

    اصنع صداقة مع ابنائك ..

    و ابني فيهم الثقة بالنفس ..


    كن قدورة لهم في المحافظة على الانشطة العامة و الخاصة..

    اجعلهم يتعلمون الصدق و الكرم ..

    و احترام الاخرين و الصلاة المفروضة ..

    و جميع القيم المهمة ..

    من خلال سلوكك اليومي..

    و اجعل ذكرياتهم مليئة بالحب و النجاح ..

    و التشجيع و المعلومات ..

    احكي لهم القصص المحفزة ..

    و ودربهم على زيارة المكتبة ..

    و كلما بذلت جهد في هذه المرحلة كانت مرحلة المراهقة أسهل وأمتع ..

    وكلما أهملت في هذه المرحلة..

    سوف يكون من الصعب عليك توجيهيهم في مرحلة المراهقة..

    *المرحلة الثالثة ( المراهقة )

    دورك فيها المدير المستشار ..

    و المساعد الشخصي..

    الذي يوجه و يدعم..

    و في بعض الظروف تتحول فيها الى مدير تصدر قرار حازم ..

    يتم تنفيذه بدقة..

    بل قد يكون عقاب أحياناً..

    استجابة الطفل في مرحلة المراهقة ..

    يعود الى ما تعلمه منك في المرحلتين السابقتين

    *خلاصة

    .. تذكر عندما نرفض و نحن في حالة من الغضب و الصراخ ..

    يصبح معنى رفضنا هو الكره..

    و كذلك عندما نعاقب و نحن في حالة من الغضب ..

    يصبح معنى العقاب هو الكره..

    حاول جاهدا أن تكون في حالة من الاتزان و الوعي ..

    عندما تخبرهم بأنك ترفض بعض ما يرغبون به ..

    كلمات قوية..

    بنبرة واثقة ..

    كافية لجعلهم يتقبلون قرارك..
  2. بواسطة Abbas Al-iraqi

    شكرا لك ورده