منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع القسم الاول من انجيل يوحنا (٦: ١٦-٢٣)

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    القسم الاول من انجيل يوحنا (٦: ١٦-٢٣)




    باسم الاب والابن والروح القدس
    الاله الواحد
    آمين








    القسم الاول من انجيل يوحنا (٦: ١٦-٢٣) . وهو تكملة لشرح الانجيل السابق من نفس الإصحاح . وأرجو التمعن بالشرح جيدا لما به من حكم عميقة علينا ان نفهمها كأبناء الله المؤمنين والى ماذا يرمز سير يسوع له كل المجد على الماء !.يوحنا 6: 16 ولما كان المساء نزل تلاميذه إلى البحر17 فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون إلى عبر البحر إلى كفرناحوم. وكان الظلام قد أقبل، ولم يكن يسوع قد أتى إليهم18. وهاج البحر من ريح عظيمة تهب
    19 فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين أو ثلاثين غلوة، نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة، فخافوا 20 فقال لهم: أنا هو، لا تخافوا .21 فرضوا أن يقبلوه في السفينة. وللوقت صارت السفينة إلى الأرض التي كانوا ذاهبين إليها 22 وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر أنه لم تكن هناك سفينة أخرى سوى واحدة، وهي تلك التي دخلها تلاميذه، وأن يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم 23 غير أنه جاءت سفن من طبرية إلى قرب الموضع الذي أكلوا فيه الخبز، إذ شكر الرب
    يقول القديس أغسطينوس في شرح هذا الإصحاح ( * لقد سمح يسوع بالعاصفة أن تثور لكي يطلبه التلاميذ ، واسكن العاصفة لكي يتعرفوا علي سلطانه، ولم يصعد إلي السفينة لكي يجعل المعجزة أعظم!) هللوليا.
    .
    --نأتي لشرح الآيات.
    -----------------------------------------------------------------------------
    ذلك المساء المقصود به هو (المساءالذي هرب فيه يسوع إلى الجبل لوحده بعدما أراد الناس ان ياخذوه بالقوه ليجعلوه ملكا، وهذا كان مباشرة بعد معجزة تكثير الخبز والسمك).(مر 6: 34-51؛ مت 14: 13-33) .
    19 فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين أو ثلاثين غلوة، نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة، فخافوا 20 فقال لهم: أنا هو، لا تخافوا.
    ------------------------------------------------------------------------------------
    جاء المسيح له كل المجد ماشيا على المياه ليلا ، ليقدم نفسه في وقت المجاعات كما في وقت العواصف معلنًا حضوره الإلهي: "أنا هو" الواهب المعونة والمشبع للاحتياجات، "لا تخافوا".
    ". يقول:"أنا هو"، أي "أنا الساكن (وسط الشعب)"، أو"أنا هو الذي أنا هو" (خر 3:14) في العهد القديم أي الله ( يهوه). فكلما اقتربت الضيقة منا اقترب السيد المسيح بالأكثر لكي ينقذنا. إنه يقترب إلينا، لكنه لن يدخل سفينة حياتنا قسرًا بل إن قبلناه بكامل حريتنا.
    - وجاء ماشيًا على المياه ليس استعراضًا لسطانه على البحر والطبيعة، وإنما إعلانًا عن إخضاع قوانين الطبيعة لحساب مؤمنيه، خاصة في وسط آلامهم. فهو يسمح لأولاده بالتجارب، لكنه لن يتركهم وسط التجربة، بل يعلن عن حضوره ليهبهم راحة وسلامًا. ( مقتبس من موقع تكلا).
    وتشير هنا السفينة الى الكنيسة ، التي تنتظر مجيء المخلص من الاعالي . إذ تقترب نهاية العالم وتتزايد الأخطاء، ويتضاعف الرعب، ويكثر الإثم، ويزيد إنكار الإيمان وينطفئ النور.، ونعيش في ظلام بالبعد عنه. تقول الآية "كان ظلام"، لأن النور لم يأتِ إليهم. ... كان الوقت ظلام، ويسوع لم يأتِ إليهم. لان يسوع هو نور العالم ، والبعد عنه هو ظلام.
    * تأملوا كيف أن المسيح لم يظهر لأولئك الذين كانوا في السفينة عند إبحارهم في الحال، ولا عند بدء المخاطر التي حدثت، لكن حينما كانوا على بعد غلواتٍ كثيرة بعيدًا عن الشاطئ. بمعنى ان نعمة ذاك الذي يخلص ، لا تفتقدنا حالما يبدأ الخطر حولنا، وإنما عندما يبلغ الخوف ذروته، ويبدو الخطر نفسه عنيفًا جدًا، ونوجد في وسط أمواج الضيقات، عندئذ يظهر المسيح دون توقع، ويبدد مخاوفنا، ويخلصنا من كل خطرٍ، وبقدرته التي لا يُنطق بها يبدد المخاوف بالفرح، ويصير هدوء وسلام.( تكلا)
    - فأراد التلاميذ ان يدخلوا يسوع إلى السفينة لينضم اليهم، فرأوه إلي حين في البدايه ثم اختفي، إذ لم يدخل السفينة. فرضوا أن يقبلوه في السفينة" "وللوقت صارت السفينة إلى الأرض التي كانوا ذاهبين إليها".
    الحكمة +++
    فحسب الآية ، يبدو أن السفينة قد رست عند الشاطئ بطريقة غير عادية، كأمرٍ معجزي. وهذا حدث بعد قبول المسيح ودخوله معهم في السفينة ، حيث وجدوا انفسهم في السفينة علي الشاطئ في أمان. إذ عرفوه وفرحوا وتحرروا من مخاوفهم، ومن الاضطراب إلى الثبات، من الطريق إلى الهدف. بمعنى ان قبول السيد المسيح في النفس ، كفيل أن يهبها سلامه الداخلي بطريقة فائقة للطبيعة. فهو نجاتنا من كل خطر، وهو يحقق الإنجازات بما يفوق توقع الذين يقبلونه.
    الخاتمة :- منقول من موقع تكلا
    ------------------------------------------------------------------------------------
    ان تلاميذ المسيح وحدهم وبأنفسهم كنموذج للمعلمين الكنسيين بالتتابع عبر الأزمان كلها، يسبحون خلال أمواج هذه الحياة الحاضرة كنموذج للبحر، يواجهون تجارب عديدة وشديدة، ويتحملون مخاطر لا يُستهان بها عند التعليم، وذلك على أيدي أولئك الذين يعارضون الإيمان ويحاربون الكرازة بالإنجيل. لكنهم سيتحررون من خوفهم ومن كل خطرٍ، وسوف يستريحون من أتعابهم وبؤسهم حينما يظهر المسيح لهم بعد موته أيضًا بقدرته الإلهية، إذ قد وضع العالم كله تحت قدميه.
    هذا ما يشير إليه سيره على البحر، مادام البحر غالبًا ما يُعتبر رمزًا للعالم في الكتب المقدسة... فحينما يأتي المسيح في مجد أبيه كما هو مكتوب (مت ١٦: ٢٧) حينئذ سفينة الرسل القديسين، أي الكنيسة، والذين يبحرون فيها، أي الذين بالإيمان والمحبة نحو الله يرتفعون فوق أمور العالم، دون تأخير وبدون أي تعبٍ، يربحون الأرض التي كانوا ذاهبين إليها، إذ غايتهم هي بلوغ ملكوت السماوات، كما إلى مرفأ هادئ.
    اجعلنا يا الله مستحقين ان نرث ملكوت السماوات باسم يسوع المسيح ، امين













    منقول
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا على النقل المميز
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا لطيب مروركم