منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أسرار الثقة .... للثقة . أسرار و حدود

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    لثقة هي سر النجاح و هي التي تعطيك إحساسا دائما بالأمان و


    الاستقرار و تخلع عنك لباس


    الخوف و القلق ، لتبدأ حياتك و تمضي مع الأيام و تجتاز الصعوبات و المحن نحو مستقبل ملئ


    بالإنجازات و عالم ملئ بالراحة و الأمان .



    الثقة بالله منبع الثقات




    منبع الثقات كلها هوالله سبحانه و تعالى ، فالثقة بالله هي الأساس الحقيقي الذي ينبني عليه ثقتك


    في نفسك و ثقتك في من حولك من الناس

    .

    و الثقة بالله هي مفتاح كل خير ذلك لأن الخير كله بيد الله ، فالثقة بالله تستتبع ثقة في النفس التي

    خلقها الله و ثقة في المستقبل وثقة فيمن حولك من الناس ، و الثقة بالله لا يعرف معناها الحقيقي و

    لا يشعر بها إلا من عرف الله حق معرفته و آمن به و توكل عليه ، فالإيمان بالله هو السبيل الأمثل

    للثقة الحقيقة و ليست تلك الثقة الموهومة التي قد تجدها عند بعض الناس الذين يغفلون عن هذه

    الحقيقة الهامة و هي أن الله هو خالقهم و أنه هو الذي منّ عليهم بما هم فيه ، فالاعتقاد بالذات

    دون الاعتقاد بخالقها ، هو اعتقاد سطحي ساذج و هو سبيل للغرور و التكبر ، و الثقة التي تنبني

    على مثل ذلك الاعتقاد هي ثقة موهومة سرعان ما تنهار أمام الصعاب ، و إن مد الله لهذا الشخص

    في طغيانه ، فأعلم أن العاقبة بالتأكيد سوف تكون في غير صالحه .


    حدود الثقة بالله



    الثقة بالله ليس لها حدود ، فالله سبحانه و تعالى مالك الملكوت و بديع السموات و الارض و مسخر

    السحاب و مسير الجبال ، و هو سبحانه و تعالى قادر علي كل شئ ، و هو الرحمن الرحيم ، لا

    نحصي ثناء ٌعليه أبدا ً، ثقة


    منبعها الإيمان به و معرفة كل أسم من أسمائه و كل صفة من صفاته ، و الثقة بالله هي الاعتقاد

    بقدرته و صفاته ، و لا تحاول أن تضع حدا لاعتقادك لأن مقدرة الله حتما سوف تتجاوز هذا الحد


    و للثقة بالله أمثلة كثيرة ،



    تجدها في سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار،.. فقال بعزة الواثق بالله حسبنا الله ونعم

    الوكيل.. فجاء الأمر الإلهي" يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ "


    و تجدها في أم موسى عليه السلام عندما أمرها الله أن تضع

    ابنها الرضيع في صندوق و تتركه

    ليرحل أمام عينها في النهر إلي ما لا تعلم ثقة في الله الذي أوحى لها
    "إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِين"


    و تجدها في سيدنا يعقوب عليه السلام عندما أشتد ألمه لفراق

    أبنه و قال لأخوته

    " إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " .


    و من الأمور التي تتجلى فيها أهمية هذه الثقة ،

    أمور الرزق ،

    فلابد لك أن تعلم أن رزقك دائما

    على الله و أن تتيقن من ذلك فرزقك آتيك مهما كانت الأسباب ،

    و لعل من الأخطاء التي تقع فيها

    النفس هي أن تتخيل أن الفضل


    يرجع للأسباب في تحصيل الرزق ، و الحقيقة بخلاف ذلك

    فبالرغم إننا مأمورين بالأخذ بالأسباب إلا

    أن هذا لا يعني أن مجرد الأخذ بهذه الأسباب هو الذي يمنحك

    الرزق ، فالأخذ بالأسباب شرط لازم

    ضروري لأننا مأمورين به ، و لكن الله هو الرازق الحقيقي و

    هو السبب الأصلي و الوحيد للرزق و

    لديه ما لا نعلم من الأسباب .


    و قد تتعجب عندما تجد أن العامل الذي يقضي الكثير من الوقت

    في عمله يتكبد الجهد و العناء و

    تجده يتقاضي أجرا ً ضئيلا ً بينما شخصا آخر في ذات المنظمة

    يجلس في مكتبه المريح و المكيف


    الهواء و يتحدث في الهاتف و قد تكون مدة عمله اقل من نصف

    مدة عمل ذلك الأول و يتقاضى

    أضعاف مرتبه ،فهذا يعني انه ليست هناك علاقة ما طردية أو

    عكسية بين الرزق و السعي ، إنما

    السعي شرط أولي ، و نحن لا نعلم كل الأسباب و إنما دورنا أن

    نأخذ بما نعرف من الأسباب ،و عليك أن تعلم إنها حكمة الله

    يعطي لحكمة و يمنع لحكمة و في عطائه منع و في منعه

    عطاء .
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع الطرح الرائع والمميز
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا للمرور الجميل وردة
  4. بواسطة فرات العميري

    شكرا جزيلا
  5. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا لمرورك العطر اخي
  6. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]
  7. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا لمرورك وردة