منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع اسباب تلوث البيئة

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    [صورة]
    التلوث يمكن تعريفة التلوّث بأنّه تغير كيميائي أو حيوي أو فيزيائي يؤثر بطريقة مباشرة على البيئة، حيث إنّ التطوّر الذي وصل إليه الإنسان وزيادة عدد السكان الحاصلة كانت سبباً للتلوّث البيئي. أدّى التلوّث البيئي إلى انتشار الأمراض الكثيرة والمتعدّدة، ومن هذه الأمراض سرطان الرئة، والكوليرا، والملاريا، والالتهابات الرئويّة، والتسمّم أيضاً، وأمراض الجهاز التنفّسي، واضطرابات في الجسم بشكلٍ عام. أنواع التلوّث وأسبابه توجد أنواع كثيرة للتلوث مثل: تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة، وتلوث الغذاء، والتلوث الإشعاعي، وتلوث الضوضاء؛ حيث إنّ الذي يُسبّب التلوث الهوائي مصادر كثيرة منها المصادر الصناعية ومنها الطبيعيّة، ومن المصادر الصناعيّة: مخلّفات المصانع والدخان الذي يتصاعد من هذه المصانع، والمبيدات الحشرية، وعوادم السيارات التي تنتج عنها مواد غازيّة مثل غاز ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون وأوّل أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين، وغيرها الكثير من الغازات التي تسبّب أضرارا جسيمة في البيئة. التلوث الطبيعي يحدث نتيجة الفيضانات والزلازل والعواصف الرعديّة، والتلوث المائي يحدث نتيجة ما تسبّبه مياه الصرف الصحي وناقلات النفط والأسمدة والمخلّفات الزراعية التي تؤثر على الإنسان، وتؤثّر بشكلٍ رئيسي على الكائنات البحرية. تلوث التربة يحدث بسبب نشاط الإنسان الزراعي الذي يستخدم فيه المواد الكيميائية من أسمدة ومبيدات حشرية، ويحدث بسبب استهتار الإنسان في إلقاء النفايات التي تتحلّل فيما بعد، وتدخل في التربة، وتغيّر من خصائصها. من أخطر أنواع التلوّث هو التلوّث الإشعاعي الذي ينتج من النفايات الطبيّة ومن التفاعلات الكيماويّة، وخاصّةً التفاعلات النووية والهيدروجينية، والأمطار الحمضيّة، وهذا النوع من التلوث يُسبّب تغيّراً في المادة الوراثيّة للكائن الحي. التلوث الضوضائي الذي يؤثّر بشكل مباشر على حاسة السمع، وهو صوت غير مرغوب فيه، وتسبّبه أصوات الآلات والسيارات والطائرات، وغيرها، وعلى الإنسان أن يتقيّد بالتعليمات التي توجد داخل كل مبنى سواء كان مصنعاً أو شركة أو سيارة حتى لا يزيد من تلوّث البيئة، وبالتالي يُسبّب خرقاً في طبقات الغلاف الجوي أي الأوزون، وتنتج عن ذلك مخاطر كبيرة على الإنسان والحيوان . سبّبت أنواع التلوُّث سابقة الذكر الكثير من الأذى والمضاعفات على الإنسان؛ حيث زاد ذلك من انتشار الأمراض المختلفة كما ذكرنا، كما أثّرت على طبيعة الغذاء الذي يتناوله الإنسان، والماء الذي يشربه من خلال تعرُّضهما لهذه الملوِّثات، وقد سبَّبت الملوِّثات أذىً نفسيَّاً كبيراً للإنسان؛ حيث سبّبت له الاكتئاب، وزاد توتّره بنسبةٍ كبيرة
  2. بواسطة بهلول الرشيد

    اسباب تلوث الماء

    [صورة]
    أهمّية الماء يقول تعالى في كتابه العزيز الله:"وَجَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ"، ومن خلال هذه الآية الكريمة نلمس مدى أهمّيّة الماء لكلّ ما هو على سطح الأرض، وحجم فوائده الكثيرة التي لا تُعدّ ولا تُحصى واستحالة الحياة بدونه، فالإنسان والحيوان والنبات في حاجة دائمة له، وكذلك هو مهم للحفاظ على التوازن الحراريّ للأرض، ورغم حاجّة الإنسان الماسّة للماء تبقى مصادره مُعرُّضة بشكل دائم للتلوّث، ويَظهر هذا التلُّوث الحاصل للماء من خلال التغيّرات الطارئة على تركيب بعض من العناصر المكوّن منها، والتي بدورها قد تكون تغيّرات مباشرة أو غير مباشرة، كما يحدث هذا التلوّث غالباً بفعل المخلّفات الصناعيّة، الحيّوانية، والإنسانيّة التي يتمّ رميها فيه أو تصُبّ في فرع من فروعه. أسباب تلوّث الماء مياه المجاري التي بدورها تتعرّض للتّلوّث بفعل الميكروبات الضارّة وبعض من الأنواع التابعة للبكتيريا، ويعد سلوك الإنسان غير المنظم حيالها السبب في كونها ملوّثةً لمصادر المياه، حيث تصرف بعض الدول مجاريها في الأنهار والبحيرات مباشرة، او في أماكن قريبة من المياه الجوفيّة فتتسرب بعد زمن لتلوّث الآبار الجوفيّة. المُخلّفات الصناعيّة تعدّ من أهم ملوّثات الماء، والتي تشمل بدورها المخلّفات الغذائيّة، والألياف الصناعيّة، والمخلّفات الكيميائية الناتجة من المصانع، حيث تؤدي هذه المخلّفات لإصابة الماء بالتّلوّث بفعل كلّ من الدهون، والدماء، والقلويّات، والأصباغ، والكيماويات، والنفط، والمركّبات التابعة للبترول، إلى جانب الأملاح ذات الجانب السام، مثل: أملاح الزرنيخ، والزئبق. المواد المشعّة: من أشدّ وأخطر أنواع ملوّثات الماء وأخطرها مخلّفات المحطّات الذريّة، والمفاعلات، والتّجارب الذريّة عندما تصل إلى الماء بشكل أو بآخر حيث قد يتّسم التخلّص منها بالإهمال ويتجاهل المتخلّصون منها القوانين الدوليّة التي تقتضي دفنها في صناديق الرصاص ذات الخصائص المعتبرة على عمق معين، أو تسرّبها الذي يحدث أحياناً. المخلّفات البشريّة والتي تصدر كما هو واضح من اسمها بفعل العامل البشري. التلوّث الطبيعي وهو عبارة عن ذلك الانجراف الحاصل للموّاد المؤديّة للتلوّث ولبعض من الفضلات، إلى المحيطات ومياه البحار. المخصّبات الزرعيّة: من المواد الملوّثة للماء والخطرة نظراً لقدرة وصولها إلى المياه الجوفيّة، وبالتالي تلوّثها، إلى جانب قدرة هذه المخصبات الزراعيّة على الانتقال عن طريق كلّ من الصرف والسيول إلى المُسطّحات المائيّة بكافّة صورها والمياه السطحيّة. المبيدات أيضاً من مُسبّبات التلوّث، حيث تنساب هذه المبيدات مع مياه الصرف إلى المصارف، ممّا يؤدّي إلى جانب تلوّث المياه إلى قتل الكائنات البحريّة الكثيرة إضافةً إلى الأسماك.
  3. بواسطة بهلول الرشيد

    كيفية حماية البيئة من التلوث

    [صورة]





    يشكل التلوث في أيامنا هذه أحد المشاكل الأكثر أهمية على المستوى العالمي فهو أحد الظواهر التي تؤثر سلباً على الكرة الأرضية بشكل عام ممّا يؤدي إلى إلحاق الضرر بالناس في شتى الأرجاء، فهو يؤثر على صحة الإنسان ويؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض الجديدة كما أنّه يؤدي إلى ظهور عدد كبير من الظواهر الجديدة وانتشارها كالتصحر والفيضانات وثقب الأوزون والاحتباس الحراري الذي يشكل أحد أكبر المخاوف على الصعيد العالمي بالنسبة لسلامة البيئة على الكرة الأرضية. وبسبب المخاطر العديدة والآثار السلبية التي يشكلها التلوث على البيئة والناس أصبح العالم يتوجه إلى إيجاد الحلول وتطويرها من أجل الحدّ من صادر التلوث ومعالجة ما قد تلوث منها، وإحدى أكبر التوجهات الحالية لحماية البيئة من التلوث هي بالتقليل من المصدر الأول للتلوث وهو حرق الوقود الأحفوري والذي أدى إلى زيادة التلوث على وجه الأرض بشكل كبير منذ بداية استخدامه في الثورة الصناعية، ويتوجه العالم في الوقت الحالي إلى استخدام مصادر الطاقة نظيفة لتوليد الطاقة بشكل عام وتحويل الآلات التي تعمل على حرق الوقود الأحفوري إلى آلات تعمل بمصادر الطاقة النظيفة، ومصادر الطاقة التي يتم التوجه إليها في الوقت الحالي هي الطاقة المتجددة بمختلف أنواعها كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة المياه، ويتم العمل على تطوير مصادر آليات الحصول على هذه الطاقة باستمرار من ؟أجل الوصول إلى أكبر كفاءة ممكنة وأكبر كمية ممكنة من الطاقة باستخدام هذه المصادر. كما أنّ أحد الطرق الأخرى المستخدمة لجماية البيئة من التلوث هي عن طريق زيادة المساحة الخضراء على الكرة الأرضية فكما نعلم جميعاً أنّ الأشجار والنباتات هي الكائن الذي يقوم بموازنة التلوث الذي ينتج على الأرض فيقوم بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين عن طريق البناء الضوئي كما أنّه يقوم بالتقليل من الغبار والأتربة الموجودة في الجو. كما أنّه يمكن التقليل من التلوث على المستوى الشخصي أيضاً بعدد من الطرق كزراعة الأشجار على سبيل المثال في حديقة المنزل وفي داخله، كما أنّه يمكن الحد من التلوث بالتقليل من استخدام وسائل النقل أو التوجه إلى استخدام وسائل النقل العامة بدلاً من استخدام السيارات الشخصية للتنقل ممّا يؤدي إلى تقليل التوث الناتج عن حرق الوقود والتوجه أيضاً إلى استخدام السيارات الهجينة والتي تعد أقل خطراً على البيئة، كما أنّه من الممكن أيضاً التقليل من استخدام المواد البلاستيكية والمواد المصنعة والتي تتطلب وقتاً طويلاً جداً بالتحلل مما يؤدي إلى تلوث البيبئة واستخدام الأغذية الطبيعية المحلية بدلاً من المواد الغذائية المصنعة والتي تعدّ أيضاً مفيدة بشكل أكبر للإنسان ولا تؤدي إلى المخاطر الصحية التي تؤدي إليها الأغذية المعالجة والمصنعة.
  4. بواسطة Rain

    بالفعل موضوع مهم جداااااااا
    عاشت ايدك عمو الغالي على الموضوع القيم
    بارك الله بيك
    تحياتي:t4409:
  5. بواسطة بهلول الرشيد

    شكرا رين عالمرور السريع *_*
  6. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا عمو نشر ممتاز جدا