منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع صورة .واقع ,وانا

  1. بواسطة عشاق الولاية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد وآله الأكرمين الأطهار المنتجبين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من الصعب علي أن أرى صورة دون أن أتوقف أمامها لبرهة
    قد لا تتجاوز الثواني ولكن دائما أغلقها تاركة في نفسي أثر
    مؤلم أحيانا وأحيانا أخرى تثير إعجابي رغم تحرشها بغضبي أو حزني

    الصور التي أتحدث عنها صور احتضنت واقع تجمدت أوصاله فيها لكنه حي
    فهي رغم بكمها تتحدث بصوت قد لا نسمعه لكننا نفهم مغزاه بطريقتنا
    واقعها يرفض الاندثار بصمت .. فهو يستحق أن يكون عبرة أو ذكرى لحقيقة ترفض التغييب

    لذا جمعت بعض تلك الصور وأتيت بها لينطلق صوتها من هنا
    لربما يحتل الواقع المر الذي تمثله سطرا في صفحة الضمير أو ربما تصبح بعدها مجرد ذكريات
    لواقع في صور


    وهذه أول الصور

    [صورة]

    احيانا يكون الجماد
    أكثر حنانا من قلوب بعض البشر
    ********


    [صورة]
    مشاعر مهدمة ..
    بداية لنهاية
    رسمها إنسان على جبين واقع كونه
    إنسان بلا هوية ..
    لأنه منفي عن ذاته
    ****************
  2. بواسطة Rain

    بالفعل احيانا الجماد يكون احن من البشر
    شكرا عزيزتي على المواضيع القيمه
    بارك الله فيكِ
    تحياتي:t4409:
  3. بواسطة العراقي راقي

    مؤلمه الصوره الاولى
    نسال الله
    ان يلطف بعباده
    شكرا جزيلا لحسن اختيارك
    تحياتي
  4. بواسطة عشاق الولاية

    العــــفوا منــــك اختى .....شــكراً على المرور العطر




    العــفو منـــك اخــي ..شكرا لمرورك العطر
    تقبل تحياتي..{عشاق الولاية}
  5. بواسطة عشاق الولاية

    [صورة]

    ما أجمل أن يكون عملهم تسلية
    و أجمل منه أن تكون تسليتهم مسئولية
    *********
    وهذه صورة أخرى أرغمتني على الوقوف عندها طويلا

    [صورة]

    هنالك من يعيش في قصور من الرفاهية مسكونة بأشباح التواني المنفرة من طلب العلم
    وهنالك من يسكنون أحراشا وحوش المعيقات فيها بقسوة تجابههم لكن
    لا تستطييع إيقافهم عن طلب العلم
    ************


    وهذه إضافة جديدة للموضوع


    [صورة]

    لا احد يعرف في أي لحظة سيتم فيها اغتيال الضمير ..!
    لذا على أصحاب الضمير أن يحملوا كفنه معهم دائما
    فقد قدر له أن يكون شهيد الانسانية المفقود في عالم اليوم