منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع بالأرقام- حضور ميسي في الكلاسيكو ليس حاجة ملحّة

  1. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]

    غياب ملك برشلونة، ليونيل ميسي، لمدة قدّرت بالشهرين، وضعت نجومية سواريز ونيمار في الميزان وأجبرت كليهما على إسماع صوته. باسم السالمياجتاحت أخبار تأكّد غياب النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، عن قمة الكلاسيكو، التي سيحتضنها معقل الغريم ريال مدريد "سانتياغو بيرنابيو" في 21 نشرين الثاني/نوفمبر المقبل، كافة عناوين الصحافة الرياضية العالمية، على اعتبار أنّها - حسب قرائتهم -ضربة موجعة لبرشلونة، الذي يعوّل على "هيبة نجمه" أمام ترسانة "الميرنغي".
    بيد أنّ واقع النادي الكتالوني ونتائجه يؤكّدان أنّ حضور "البرغوث" لن يكون تحت طائلة "الضرورة الملحّة" في ظلّ "توهّج" الثنائي لويس سواريز ونيمار دا سيلفا، الذين أخذا على عاتقهما مسؤولية انتصارات الفريق في فترة غياب "ليو"، وهو ما تثبته الإحصائيات والأرقام.
    غياب له وزن ولكن..[صورة]
    ما من أحد يناقش في وزن ميسي داخل كيان برشلونة، فهو الرقم واحد في كل شيء، حتى أن بعضهم قد يذهب إلى أنّه أهم من الرئيس والمدرب، وفي هذا الأمر كثير من الوجاهة نظراً لتفاصيل واقع البيت الكتالوني.
    ولكن، وعلى الرغم من الإقرار بهذا الوزن وثقله على تشكيلة المدرب لويس إنريكه، لا بدّ من التذكير بأمر قد يفسّر للكثيرين، عدم استعجال المدير الفني للبرسا في إلحاق ميسي بالتشكيلة التي من المقرر أن تخوض الكلاسيكو في الجولة القادمة.
    [صورة]
    هذا الأمر ليس سراً، ولكنّه يعيد للأذهان حادثة من المفترض أن يكون ميسي وبرشلونة قد استفادا منها درساً كبيراً، وهي تلك الإصابة التي تعرّض لها "ليو" عام 2013 في مباراة حاسمة ضمن دوري أبطال أوروبا جمعته بباريس سان جيرمان الفرنسي، والتي استعجل إثرها في العودة إلى الملعب قبل أن تطأ قدمه أرض الميدان لدقائق ويخرج "متثاقلاً" بسبب إصابة أجبرته بعد ذلك على الاشتياق إلى المستطيل الأخضر لفترة طويلة.
    بيت القصيد هنا، أنّه لا موجب للإستعجال، فالأهم هو تعافي اللاعب من مخلّفات الإصابة بشكل تام حتى يتفادى أية سيناريوهات مظلمة كما حصل في 2013، والأمر الثاني أنّ موعد الكلاسيكو القادم على أهميته لن يكون "حاسماً" في شيء.
    [صورة]
    ضف إلى كل ذلك أنّ هذا النوع من الإصابات كالتي تعرّض لها ميسي (تمزق في الرباط الجانبي لركبته اليسرى) لا يمكن التسريع في معالجته، فهذه الأربطة تتميز بحساسية كبيرة، إذ لا بدّ من معالجتها بالشكل الأمثل حتى لا تنتكس سريعاً، وهو الأمر الذي يبقى ممكناً في ظل النسق الجنوني للبرسا الذي يلعب على كافة الواجهات (دوري الأبطال، الدوري الإسباني، كأس الملك، كأس العالم للأندية).
    كما أنّ على جماهير برشلونة أيضاً أن تفهم أنّ الصبر على إصابة نجمهم هو الحل، لأنّ ميسي ليس ملك برشلونة فحسب، بل الأرجنتين أيضاً التي ضحّت باستدعاء نجمها رغم حساسية الموعدين الحاسمين ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018 أمام كل من غريمتها التاريخية، البرازيل إضافة إلى كولومبيا.
    ميسي ونيمار.. شعلة من نار[صورة]
    كانت الغالبية الساحقة، تفكّر في أنّ برشلونة بغياب ميسي سوف يدخل نفقاً مظلماً سواء على مستوى النتائج أو أداء الفريق، لكون ميسي أكثر من مجرد نجم فهو مصدر الثقة الأول للجميع لا سيما عند الشدائد، فللحلّ دوماً عنوان أكيد اسمه "ميسي".
    ولكنّ، الثنائي الذهبي "سواريز ونيمار"، كذّبا هذا الطرح على واقع الميدان، وإن كانت منظومة البرسا على مستوى الأداء ليست مبهرة جداً، ولكن على مستوى النتائج نجح الفريق في القيام بواجبه على أكمل وجه، ويعود الفضل في ذلك إلى أهداف الثنائي البرازيلي – الأوروغوياني، الذين اقتسما توقيع 20 هدفاً كاملاً (10 لنيمار ومثلها لسواريز) من جملة 23 دوّنها برشلونة في كل المنافسات وتحديداً منذ غياب ميسي في مواجهة لاس بالماس في 26 أيلول/سبتمبر الماضي.
    كما تكشف الأرقام، أنّ هذا الثنائي سجّل كافة أهداف البلاوغرانا الـ 16 في الليغا منذ إصابة ميسي (8 لنيمار ومثلها لسواريز).
    [صورة]
    نكمل مع الأرقام، التي تقول بأنّ نيمار شارك في 16 هدفاً من جملة 19 أخيرة سجّل برشلونة في مرمى خصومه في كل المسابقات (10 أهداف و6 تمريرات حاسمة).
    وكمحصّلة إجمالية يمكن التأكيد على أنّ البرصا كان أبعد ما يكون على التأثر بغياب ميسي في الليغا، حيث أنّ الثنائي "نيمار – سواريز" تمكّنا في 6 مباريات من توقيع 16 هدفاً وإمداد الزملاء بـ5 تمريرات حاسمة، منذ إصابة ليو أمام لاس بالماس.
    ماذا أفرز موعد "الغوّاصات الصفراء"؟[صورة]
    مواجهة فياريال التي انتهت كتالونية بثلاثية نظيفة، أفرزت حقيقة قد تفرح جماهير البرصا بعيداً عن كسب رهان تصدّر الليغا بعد عثرة الريال على أرض إشبيلية (2-3)، وهي أنّ فريق إنريكه لم يعد حبيساً لحضور نجمه الأوحد ميسي، فقد أصبح أكثر تحرّراً، ولا ينحصر هذا الأمر في مردود سواريز ونيمار فحسب، بل بباقي أعضاء الفريق، الذين أصبحوا متشبّعين بروح المسؤولية، وهو ما سمح لبعضهم باكتشاف نفسه تحت الضغوط، على غرار "المايسترو" الجديد سيرجي روبيرتو.
    كل هذه المكتسبات قد تمدّ برشلونة بنظرة أكثر إيجابية فيما يتعلق بمستقبل الفريق القريب أو البعيد، خصوصاً في ظل حالة التضييق التي يعيشها في ملف "التعزيزات بلاعبين جدد".
  2. بواسطة العراقي راقي

    [صورة]
  3. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]