منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع كن مع الله يكون الله معك الحلقة الثانية " كما تدين تُدان "

  1. بواسطة محبوب القلوب

    5647

    5648

    هذه الحلقة الأولى التي تحمل عنوان المطر

    من هنا


    و الأن مع الحلقة الثانية

    كان هنالك شخصان في معركة ما وهم يتجولون في قارعة الطرق أو في خنادق الحرب

    التي تملأ الجبهة ذهاباً و أياباً

    و إذا بهم يرون شخصاً جريحاً و يريد أن يموت وقد تمزقت ثيابه

    على جانب أحد الخنادق و لا يستطيع التكلم

    عندئذٍ أتوا به الى مقر أستراحتهم " الثكنة العسكرية " و أدخلوه الى مكانهم

    و قد أخذ قسط من الراحة

    و لكنه خائف و يقول في نفسه سوف يقتلوني لأني معادياً لهم

    أو سيأسروني بسبب ذلك

    و قد أخذ التعب يُبين على وجهه

    و يقول في نفسه لو عُدت الى الجيش الذي أقاتل من أجله فسوف يقتلني الطرف الأخر

    أو أصمت و أعمل نفسي أخرساً

    لكي يتغاضون النظر عني

    و قد أستمر على هذه الحالة

    لأكثر من شهرين

    لكن هؤلاء قد قدموا له الضيافة اللائقة

    و قد أطعموه من أحسن ما يأكلون

    و أشربوه من أجود ما يشربون

    و عندما شُفي تماماً تعلقوا به جميع من كان في المقر " الثكنة العسكرية "

    لأنه كان ظريف لكنه لا يتكلم مع أحد أبداً

    و لكن في أحد ساعات الليل المتأخرة أتى أحد أفراد الحماية لغرض أستبدال وجبة الواجبات

    و لكنه فوجئ بما رأى !!!!

    قد رأى الشخص الذي أتى به زُملاءهُ يتكلم

    و يدعوا الله تعالى وهو يقول

    اللهم أصلح ذات بينهم و بيننا لأننا نُريد أن نكون على صلحٌ معهم

    لأنهم أُناس طيبون و قد ضيفوني

    فلا أريد أن أُقتل

    و لا أريد أن أؤذي أحدهم

    لأنه لولاهم لما كنت أشم نسيم

    أو كنت مقتولاً و تنهش لحمي ضواري الصحراء في أناء الليل

    و عند ذلك دخل عليه الحارس الذي أتى لكي يقوم بأستبدال الواجب

    و قال له أنت في مأمن هنا

    فلا تخف

    و لقد سمعت تضرعك الى الله تعالى

    و أن شاء الله سيتم أحلال السلام

    و عندما أصبح الصباح أخبر الحارس بما رأه من الشخص الذي جاء به أصحابه

    و عند ذلك أمر الضابط المسؤول عليهم أن يأتوا به

    و قد أمر أن يعدموه

    لكن هذا الشخص قال له

    أتركني أعيش بينكم لعلي في يومٌ ما سأساعدك

    و قد ضحك الضابط كثيراً

    و قال له كيف تساعد ضابط مثلي أيها الأسير ؟؟؟؟

    فأجابه الشخص أنا الأن أسير هنا و لكنني في قومي أمير!!!!

    فتعجب الضابط من كلامه

    و قال له ماهي رتبتك في جيشك ؟؟؟؟

    فقال له أنا أحمل ما تحمله و لكن مضاعف

    أي أن كان الضابط برتبة ملازم

    فالشخص الأخر سيكون برتبة ملازم أول

    أو أذا كان برتبة ملازم أول فسيكون الشخص الأخر برتبة رائد و هكذا

    بعد ذلك فكر الضابط مراراً و تكراراً

    و قال له إذهب أنت حُر لوجه الله تعالى

    و لكن هنا تحصل المفاجأة

    أنه قد تم قصف الثكنة العسكرية التابعة للضابط

    و تم تأسيره و قد تجريده من الزي الرسمي مع رتبته

    و لكن ذلك الشخص الذي ضحك عليه بالأمس قد

    أصبح أسيراً لديه اليوم

    وقد قال لجنوده أيها الجنود ضيفوا هذا الشخص أتم ضيافة و إذا بالجنود يقولون له

    و لكنه أسير لو كان مكاننا لقتلنا فقال لهم كلا

    فتجبوا من قول ضابطهم

    و قالوا له هل تعرفه ؟؟؟؟

    فقال لهم نعم لقد كنت أسيره فأكرمني

    فأكرموه و أعتقوه

    وهنا ينطبق قول رسول الله" صلـــــــــــ الله عليه و آله ـــــــــــــى "

    « البِرُّ لا يَبْلَى، والإثْمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يَنام، فكُنْ كَما شِئْت، كَما تَدينُ تُدان »

    صدق رسول الله تعالى

    و أنتظروا

    محبوب القلوب

    في قصة جديدة وعبرة أخرى

    3:18Am

    6\11\2015
  2. بواسطة Rain

    شكرا على المجهود الرائع والمميز عاشت ايدك
    تحياتي:t4409:
  3. بواسطة ام بنين

    رائع
    شكرا لك
  4. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]
  5. بواسطة محبوب القلوب

    شكراً لكم نورتوا الموضوع

    شكراً لدخولكم و تعطيركم الموضوع