منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع القاهرة تهدي مهرجانها السينمائي الى روح سيدة الشاشة العربية

  1. بواسطة Abbas Al-iraqi

    القاهرة تهدي مهرجانها السينمائي الى روح سيدة الشاشة العربية

    [صورة]

    فراس الشاروط



    في ظل ظروف أمنية حرجة بعد الأزمة التي سببها انفجار الطائرة الروسية والتي وضعت مصر في موقف صعب ومحرج من شأنه أن يعرقل السياحة ، ويعيق تدفق الحياة النابضة كما النيل بالحب والجمال ، وجعلت القائمين على أدارة المهرجان في قلق من انعكاس الاوضاع السياسية والتشكك من أن يدفع المهرجان ثمن هذا الملف الامني ، كان الاصرار على الحب وروح السينما وفعلها الكبير في سيرورة الحياة من اهم العوامل التي ساعدت على افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السابعة والثلاثين برئاسة الدكتورة ماجدة واصف ، والذي شارك فيه عدد كبير من صناع السينما العربية والعالمية .

    بدأ الحفل باستعراض فني حركي عن عالم السينما باستخدام أحدث ما وصلت اليه التكنولوجيا في خمس دقائق كانت من أخراج خالد جلال ، بعد ذلك عرضت ثلاثة افلام قصيرة عن سيرة الراحلين الذين يكرمهم المهرجان في دورته هذه ( فاتن حمامة والشريفان عمر ونور ) ، قبل ان تصعد على خشبة الافتتاح لجنة تحكيم المهرجان ، كلوديا كاردينالي وحسين فهمي أبرز المكرمين الذين يمنحهما المهرجان جائزة مشوار الفن والحياة ، كما يكرم المهرجان نيللي كريم والمخرجة الهندية فرح خان بجائزة فاتن حمامة للتميز الفني ، ثم كان عرض فيلم الافتتاح ( Ricki And The Flash ) من إخراج جونثان ديمي وباداء ميريل ستريب .

    ما يميز دورة هذا العام هو عدد الافلام الكبير التي تتحدث عن عالم المرأة بكل مشاعرها ورقتها والحب المكنون في داخلها ، حيث تجسد النساء دور البطولة من الام المضحية المحافظة على كينونة الاسرة من قسوة الحياة الى الفتاة المتمردة على الدنيا بشجاعة مروراً بالطفلة التي تتنظر للعالم وتواجهه بقلب لا يخاف ، ففي المسابقة الرسمية هناك الفيلم الدنماركي ( بين ذراعيك) للمخرج سامانو اشيشي سالستروم ، حول حياة الممرضة ماريا الشابة التي ترغب في تغيير حياتها لكن حياتها تتعقد بدخول نيلز المريض قلبها والذي لا أمل في علاجه فيقرر السفر الى سويسرا حيث يتفق مع أحد القتلة على مساعدته في الانتحار ، ليخوض الاثنان رحلة مجهولة العواقب وشاقة ، لكن كان لها الاثر في الاقتراب من بعضهما ومن أحلامهما المؤجلة ، ( بولينا) للمخرج الارجنتيني سانتياغو ميترا ، هو الآخر يتحدث عن فتاة تتخلى عن احلامها في مهنة المحاماة للمشاركة في نشاط اجتماعي على الحدود بين الارجنتين وباروغواي والبرازيل ، في احياء بيونس ايريس العشوائية تتعرض بولينا لاعتداء وحشي من قبل عصابات ، وعلى الرغم من قسوة الاعتداء لاتهرب بل تزداد عزيمة وقوة واصرار للبقاء والتحدي ، من المجر فيلم ( طفلة الاربعاء) الجميل التي تدور احداثه حول فتاة تجد رسالة تركتها يوما امها لها فحواها ( لقد ولدت يوم الاربعاء ، ومواليد هذا اليوم يستطيعون أن يصلوا الى اي مكان يريدونه ) هذه الكلمات كانت آخر ما تبقى لها من امها التي هجرتها وهي طفلة ، مايا الناضجة الآن تريد تحقيق احلامها واهمها ان تنال حضانة ابنها ذي الاربع سنوات رغم طبعها الحاد في تدمير ذاتها هذا الصراع يقودها الى فرصة غير متوقعة ، مثل مايا هناك مينا في الفيلم الافغاني الذي يتحدث حول هذه الفتاة ذات الربيع الثاني عشر ، والتي تعمل كبائعة في شوارع كابول التي تمزقها الحرب من اجل اطعام اسرتها .

    في قسم العروض الخاصة تشترك باكستان بفيلم ( ابنة) قصة أم تختطف ابنتها البالغة عشر سنوات من أجل انقاذها من تقاليد زواج القاصرات ، رحلة الهروب تتداخل مع مصير سائق شاحنة حاول مساعدتهن ليدخلوا في رحلة أوديسية عبر اراضي باكستان ، المفاجأة تاتي من السويد التي تشارك بفيلم ( انغريد بريغمان تتحدث عن نفسها) للمخرج ستيج بيوركمان الذي التقى عام 2011 ، بالابنة الممثلة ايزبيلا روسيلليني والتي اقترحت عليه ان يصنع فيلما عن والدتها ، من خلال كلماتها وصورها ومواد ارشيفية نادرة كانت حكاية انغريد بريغمان الفتاة السويدية البسيطة التي غدت واحدة من اشهر ممثلات السينما في العالم .
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع المجهود المميز