منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع إستثمارٌ ذو إغراءات

  1. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    مهما يكن، ينبغي على المستثمرين المحتملين أن يفكروا مليّاً قبل الاستثمار في مشاريع "السماء السوداء". "تحتاج إلى أناس جريئين، لا يهابون خسارة أعمالهم، لكي يموّلوا نواة مشاريع مبتكرة حقاً،" كما يقول خوسيه ماريانو لوبيز، صاحب شركة "زيرو- تووـ إنفينيتي" في برشلونة.

    ويعوّل لوبيز على أولئك الأفراد الشجعان ليستثمروا في شركته، ويأمل في إرسال زبائن يشترون تذاكر الذهاب إلى أعالي الفضاء بواسطة مناطيد مملوءة بغاز الهيليوم، والتي يطلق عليها اسم "بلوونز"، في الأعوام القليلة القادمة.

    [صورة]

    يقارن تيلر وأمثاله حالنا اليوم بالنسبة لمشاريع "السماء السوداء" الفضائية، بما كان عليه الإنترنت في أوائل تسعينيات القرن الماضي. ويرى تيلر نفسه وكأنه يعادل تماماً مستثمراً في إحدى شركات الإنترنت عندما كانت في بدايتها. ويوضح ذلك قائلا: "ظن الناس أنهم معتوهون في وقتها"، لكن شركات مثل "أمازون" و "إي-باي" برزت من قلب تلك الفترة.

    بالرغم من المخاطر، فإن المكافآت المرتقبة تجعل مثل هذه الاستثمارات مغرية. يوضح أندرسن ذلك بالقول: "أنا من أتباع أفكار بيتر ثيل"، في إشارة إلى المتعهد الأمريكي الذي أنشأ شركة الدفع عبر الانترنت "باي بال".

    ويضيف: "تكمن وسيلة الحصول على عائد حقيقي لاستثماراتك في أحد أمرين: إما أن تقوم بشيء هو عملياً أفضل بعشر مرات مما هو عليه حال السوق بالفعل، أو أن تقوم بشيء جديد بالكامل."

    يمكنك أن تتأمّل في حال شركات مثل "سبيس ـ إكس"، و"غوغل"، و "فيسبوك": اخلق سوقاً جديدة، وإذا ما نجحت، فالعالم كله ملكك.

    في الحقيقة، إن بعضاً من أكثر الأقسام الدخيلة على قطاع الصناعة الفضائية تحصل فعلياً على إيرادات. إذ تجني شركة تعدين الكويكبات "بلاناتري ريزورزس" أموالاً عبر عقود أبرمتها مع شركات وأفراد بالفعل ـ رغم أنه سيمر وقت طويل قبل أن تصل الشركة إلى تلك الكويكبات.

    وقد أسس تلك الشركة إريك إندرسن، وبيتر دياموندس. وتتضمن قائمة إستشارييها أحد رواد الفضاء القدامى بوكالة "ناسا"، و "جيمس كاميرون"، الذي يُعرف بشكل أفضل بكونه مخرج فيلم "أفاتار" الذي تدور أحداثه حول تعدين أقمار الكواكب.

    الرسالة التي تريد أن توصلها شركة "بلاناتري ريزورزس" للمستثمرين بسيطة، فهم يؤمنون بأن هناك مواداً في منطقة حزام الكويكبات ذات قيمة اقتصادية تكفي لوضع تعريف جديد للثروة على الكرة الأرضية.

    يقول أندرسن: "من الصعب حتى تصور ضخامة الموارد الموجودة في منظومتنا الشمسية." يمكن للاستثمار أن يؤدي إلى عائدات هائلة، وإيجاد فرصة لدعم جنسنا البشري، في وقت تبدأ فيه الموارد المحدودة للأرض في التضاؤل، حسبما يضيف.

    التبشير برحلات فضائية بشرية هو مجال آخر يستحوذ على اهتمام المستثمرين الأفراد ـ مع أنه لا تتضح لنا تماماً الحكمة من الاستثمار في السياحة الفضائية وغيرها من المشاريع المشابهة.

    [صورة]

    هذه جميعاً أسواق جديدة بالكامل. صحيح أن ما يقرب من 1,000 شخص قد دفعوا مقدماً ثمن تذاكر السفر على مركبات فضائية تجارية، لكن من الصعب أن نعرف فيما إذا كانوا يريدون أن يكونوا من الأوائل أم أنهم يمثلون حقاً سوقاً كاملة للسفر التجاري في الفضاء.

    يقول أندرسن: "لا يعلم أحد بالضبط إن كان هناك طلب على ذلك أم لا. لا نعرف الإمكانيات الكامنة بعد، لكن في نفس الوقت، هذا ما يجعلها بالضبط مثيرة جداً."

    بالطبع، وكما هي الحال مع أي شكل من أشكال الاستثمار، تنطوي المسألة على مخاطر. مما لا شك فيه أن ثروات ستُجنى، لكن ستكون هناك مجازفة باستثمارات أخرى، وقد تكون هناك خسارة.

    بعض الشركات ستفشل. المقارنة الموازية التي وضعها تيلر والتي تستشهد بازدهار الانترنت في أوائل تسعينيات القرن الماضي هي وثيقة الصلة بهذا الأمر، فقد برزت شركات ناجحة في تلك الفترة، لكن العديد غيرها أفلس بالفعل. على المستثمرين أن يأملوا في أن تكون خياراتهم هي الصائبة.

    لا زالت النواحي الاقتصادية مبهمة، لكن تيلر يؤمن بقوة بالإمكانيات الواعدة، ويقول: "قريباً، ستشكل تجارة الفضاء 10 في المئة من الاقتصاد العالمي."

    وتأتي هذه النسبة من مزيج من سوق الأقمار الصناعية الحالية التي أثبتت أنها جديرة بالثقة، وأفكار متعلقة بـ "السماء السوداء" التي أحرزت تقدماً، ومن المرجح أن تنجح أيضا، وكل أنواع الأفكار العرضية الأخرى التي لا زالت قيد النظر ولم تصبح جاهزة بعد لتوضع موضع التنفيذ.

    لزمن طويل مضى، كان الفضاء يخص العلماء والمهندسين. "تستطيع أن ترى الآن قطاعاً صناعياً ينمو منه ليصبح أعمالاً تجارية مشروعة،" حسبما يقول أندرسن. ويضيف: "لا نعرف حتى هذه اللحظة كل الاحتمالات التي من شأنها أن تأتينا من الفضاء.
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع النقل
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    شكرا لمرور
    [صورة]
  4. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]
  5. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    نورت وردة