منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع اكتشاف كوكب جديد بحجم الأرض

  1. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]

    .أثار كوكب مكتشف حديثا حماس علماء الفلك، أذ يقع هذا الكوكب خارج المجموعة الشمسية ويدعى «GJ 1132b» بحجم الارض تقريبا ويعيش في نظام شمسي يبعد نحو 39 سنة ضوئية عن الارض، كما يعد اقرب كوكب صخري خارج المجموعة الشمسية بحجم الارض يتم اكتشافه حتى الان.

    حجم الكوكب وبعده جعل علماء فلك يقولون انه «اكثر الكواكب اهمية التي اكتشفت خارج النظام الشمسي» كما ذكر العالم «دريك ديمنغ» من جامعة ماريلاند. ويعود السبب الى قربه بما يكفي لعلماء الفلك ان يوجهوا تلسكوباتهم نحوه واكتشاف أية آثار لغلاف جوي.

    تعد دراسة الغلاف الجوي للكواكب خارج المجموعة الشمسية بحثا عن علامات على الحياة هي الخطوة الكبيرة المقبلة ضمن البحث عن الحياة خارج الارض ما وراء نظامنا الشمسي.

    لكن هذه المهمة غاية في الصعوبة لان معظم الكواكب بحجم الارض التي يعتقد علماء احياء الفضاء انها قابلة للحياة بعيدة جدا لدراستها بأي قدر من التفصيل.

    احدى الطرق التي يستطيع علماء الفلك من خلالها تحديد التركيب الكيميائي للغازات على الكواكب في نظامنا الشمسي هي دراسة الضوء المار عبر طبقات غلافها الجوي.

    تتفاعل المركبات والجزيئات الكيميائية بشكل مختلف مع طاقات متعددة للضوء، ونتيجة لذلك يترك كل جزيء بصمة فريدة من نوعها يستطيع العلماء رؤيتها عندما يرسمون الضوء على ما يسمى الطيف.

    لكن عندما يبعد جسم معين مئات السنوات الضوئية، فيستحيل تقريبا تمييز الضوء المار عبر الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية عن الضوء المنبثق من النجم المضيف الاكبر حجما والاكثر اشراقا.



    عينة مثالية



    غيّر الكوكب الجديد تلك النظرة ويعرض لعلماء الفلك عينة مثالية لاختبار ادواتهم ووسائلهم لكشف الحياة هناك. لكن هذا الكوكب مجرد نقطة انطلاق، لان امكانية ايجاد حياة على سطحه صفر عمليا ويفوق الارض حجما بنسبة 16 بالمئة فقط، الا ان درجة حرارة سطحه 232 مئوية.

    يقول «ديفيد شاربونو» احد مؤلفي الدراسة الجديدة وعالم فلك في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية: «هدفنا النهائي ايجاد كوكب توأم للارض، لكننا وجدنا الى جانب ذلك توأما لكوكب الزهرة. نعتقد ان لديه غلافا يشبه الغلاف الجوي للزهرة ايضا.»

    سبب درجة الحرارة العالية هو ان هذا الكوكب يقع على بعد 1،4 مليون ميل عن نجمه المضيف، أي 26 مرة اقل من المسافة بين عطارد وشمسنا.



    القزم الاحمر



    يحتاج الكوكب الجديد 1،6 يوما فقط لإكمال دورة واحدة حول نجمه، والذي يختلف جدا عن شمسنا. ذلك النجم هو ما يطلق عليه تسمية «القزم الاحمر» والذي يعتقد علماء الفلك انه النجم الاكثر انتشارا عبر مجرتنا درب التبانة. تعد نجوم القزم الاحمر ابرد واصغر وأعتم من شمسنا. اما النجم الذي يدور حوله الكوكب الجديد فيعادل خمس حجم شمسنا تقريبا ويبعث نحو 1/200 من كمية ضوئها.

    لكن اختلاف تلك النجوم عن شمسنا لا يعني استحالة نشوء الحياة حولها. ويعني ذلك ان المنطقة القابلة للسكن، أي المنطقة في الفضاء التي يمكن تواجد الماء السائل على سطح الكوكب، اقرب الى النجم مما هي بالنسبة لشمسنا.

    يعتقد بعض علماء الفلك ان نجوم القزم الاحمر تشكل 75 بالمئة من جميع نجوم المجرة. يعني هذا ان معظم كواكب المجموعات الشمسية الاخرى في مجرتنا تدور حول اقزام حمراء.

    تبقى قابلية تلك الكواكب للسكن موضوع جدال مكثف، ولذلك يعد اكتشاف الكوكب الجديد مثيرا جدا. ومع ان هذا الكوكب غير قابل للسكن، لكن من الممكن ان بعض جيرانه عكس ذلك.

    جيسيكا اورويغ/ موقع بيزنس انسايدر
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع الطرح