منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ضمير حي

  1. بواسطة عطر الامير

    في قريتي،مواطن يقال عنه:أنّه (مدعوم).!!اشترى أرضاً في القرية،من المال الذي جمعه من مصادر شتّى..!! فجّر الأرض ،ثم غرسها بأشجار الزيتون،وكان يقطع هذه الأرض طريق عام مساحي قديم، موضوع في الخطّة الفنيّة لتسويته وتعبيده...حرث الطريق وشجّره أيضاً،اعترض أهل القريةعليه بشكل رسمي،وكتب تعهدّاً عند الشّرطة بإزالة غراس الزيتون سابقاً،والتي أصبحت أشجاراً سامقة، لاحقاَ.ولكنّ التعهّد بقي حبراً على ورق..!!

    وبعد لأي، وانتظار طويلين،تقرّر تنفيذ الخطة الفنيّة في تعبيد هذا الطريق،الذي يخدّم ويربط بين أكثر قرية وقرية؛اعترض هذا المواطن على تنفيذ الطريق،لأنّه وبحسب المخطط المساحي لهذا الطريق سوف يشطر أرضه إلى نصفين،وبالتالي يمرّ في حقل الزيتون،حاول الفنيّون أن يغيّروا مسار الطريق،بشكل يلتف حول حقل الزيتون،ولكن اعترض أصحاب العقارات على تغيير اتجاه الطريق،من الطريق المساحي القديم إلى المسار الجديد،لأنّه سوف يمرّ بأراضيهم،ويؤدي إلى تخريبها،توقف المشروع...

    وأوقفت الجهات المعنيّة،تنفيذ الخطة،لأنها لاتستطيع استكمالها،إلا بموجب موافقة خطيّة، من كافة مالكي العقارات التي سوف يمرّ الطريق فيها،وهذا مستحيل تحقيقه،لأنّ الجوار لايعطون تلك الموافقة، لأنّهم سوف يتضرّرون أيضاً من مرور الطريق في أراضيهم، ولقد حاول جارنا الذي يقال عنه أنّه(مدعوم)أن يسدّ جميع المنافذ ،أمام الجهة الرّسميّة التي تنفّذ المشروع،وأن يغري بعض عامليها،بأساليب أقلّ ما يقال عنها،أنّه جدّ رخيصة ودنيئة،ولكنّه لم يستطع أن يحقّق هدفه في إغوائهم وإغرائهم،لأنّه مازال هناك مواطنون لم تمت ضمائرهم الحيّة،ولم يمت حسّهم الوطني،ولايستطيع (راشٍ مريض) أن يبيع ويشتري فيها،حتى ولو دفع كنوز الأرض.فما كان من جارنا إلا أن رضخ للأمر الواقع،وتنازل لهذه الجهة الرّسميّة، عن ملكية الجزء الذي مرّ به الطريق،(وطبعاً في أرضه)،ونزع بنفسه بعض شجيرات الزيتون ، التي اعترضت مرور الطريق،ولكن بدلاً من أن يشطر الطريق الأرض إلى قسمين،مرّ الطريق وبشكل ملتو على طرف أرضه كي لايتضرّر حقل الزّيتون كثيراً،وبقي الطريق المساحي العام المرسوم سابقاً،من حقّ الأملاك العامة،يحقّ للجهة الرسمية أن تستولي عليه متى تشاء،وفق مخطّطه المرسوم سابقاً.

    بورك الحسّ الوطني،عند هؤلاء الرّجال العاملين الذين يخلصون في عملهم،ويرفضون أن تباع وتشترى ضمائرهم الوطنيّة الحيّة، في سوق نخاسة الضمائر الميتة.وأكثر الله من أمثالهم في وطننا، الذي هو بأمسّ الحاجة إلى أولئك الرّجالات الوطنيين المخلصين في عملهم.
  2. بواسطة ام بنين

    قلما نجد مثل هؤلاء في الوقت الحاضر
    الله يكثر امثالهم
    شكرا جزيلا على القصة
  3. بواسطة العراقي راقي

    [صورة]
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا لكما اعزائي
  5. بواسطة Rain

    الضمير الحي موجود في كل انسان قبل ان يقتله بالرشوه والكذب والنفاق والسرقه وغيرها
    الله يكثر من امثالهم
    شكرا على القصه الرائعه والمميزه
    تحياتي
  6. بواسطة عطر الامير

    الف تحية سيدتي
  7. بواسطة عبير الورد

    [صورة]