منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع تقنيات المركبات الفضائيه الراجعة الى الارض

  1. بواسطة العراقي راقي

    تقنيات المركبات الفضائيه الراجعة الى الارض

    الجسم الكليل كان الجسم الكليل blunt body الذي اقترحه في عام 1952 هـ. جوليان آلان H. Julian Allen وألفرد ج إغرّز Alfred J. Eggers من مركز الأبحاث الجوية والفضائية آمز Ames أفضل تصميم؛ بفضل انحراف الحرارة وتباطؤ المركبة الذي يوفره، ومن ثَم حماية أفضل للمركبة. ثم طور الباحثون في عام 1956 تقنية السحل ablation والتي تعتمد على كساء المركبة الراجعة بمادة تمتص الحرارة وتتحول إلى طبقة من الفحم تتآكل بفعل الاحتكاك. وتصلح هذه التقنية لكل من المركبات الفضائية الراجعة والصواريخ البالستية على حد سواء. وكان التوصل إلى المادة الأنسب محور تجارب عديدة قادت إلى استخدام نسيج من النايلون المخصب بلدائن الراتينج الفينولي phenolic resin مقولباً وفق الشكل المطلوب لكساء الرؤوس النووية الصاروخية.

    وقد استخدمت المشعات والمواد المستأصلة مترافقة مع أشكال الجسم الكليل من أجل رجوع أولى الصواريخ مثل المركبة الراجعة مارك 2 (Mark 2) الملحقة بالصواريخ ثور Thor وجوبيتر Jupiter وأطلس Atlas، وأولى المركبات الفضائية مثل أول مركبة مركوري Mercury وذلك من أواخر الخمسينات حتى أوائل الستينات من القرن العشرين.
    الكبسولة البالستية توالت المشروعات والتجارب على الصواريخ البالستية العابرة للقارات في عدد من الدول وعلى الأخص الولايات المتحدة الأمريكية، من مارك 3 وصولاً إلى مارك 12، وعلى طائرات الأبحاث إكس 15 (X-15)، وعلى المركبات الفضائية مخروطية الشكل المزودة بواقٍ من الحرارة خلفي كبير مصنوع من الفولاذ عديم الصدأ ومزود بثقوب أشبه بأقراص العسل وبطبقة خارجية من الراتينج الفنيلي مادة استئصال. وقد أطلق على هذا النمط من المركبات الراجعة اسم الكبسولة البالستية وهي مركبات بسيطة نسبياً مخروطية الشكل ذات قدرة محدودة على المناورة. لكنه بالمستطاع تحقيق قدر من الرفع الدينامي الهوائي بإمالة الكبسولة البالستية. ومن الأمثلة على هذه الكبسولات أبولو Apollo.

    وعمل الاتحاد السوڤييتي أيضاً على تطوير مركبات راجعة صاروخية للصواريخ البالستية ذات المدى المتوسط والبعيد ومنها أر 14/إس إس 5 (R-14/SS-5) وأر 16/إس إس 7 (R16/SS-7). كما عمل على تطوير واقيات حرارية لرواد الفضاء وبقيت المعلومات حولها سرية، وتُعد سويوز Soyuz وفوستوك Vostok من الأمثلة على الكبسولات التي استخدمها الاتحاد السوڤييتي مركبات راجعة.
    الجسم الرافع اُقترح فيما بعد نوع آخر من المركبات الراجعة أُطلق عليه اسم الجسم الرافع lifting body والذي يجمع بين مبدأ الجسم الكليل وديناميكية الطائرة الشراعية. ووضعت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA بين عامي 1963- 1975 ثمانية تصاميم مختلفة للجسم الرافع وقامت باختبارها وكان من بينها الطائرة المعدنية صاروخية الدفع إكس 24 (X-24) ومركبة إرجاع رواد الفضاء إكس 38 (X-38).

    المركبة المجنحة مَثّل الإطلاق الناجح للمكوك الفضائي في عام 1981 برهاناً على فاعلية تقانات عديدة، منها نظام الحماية الحراري. ولأن تصميم المكوك يعتمد على رجوع متكرر لم يكن من الوارد استخدام التقنيات السابقة التي تصلح بطبيعتها لعودة وحيدة؛ فأخضعت الأغطية الحرارية ورقاقات ثاني أكسيد السليكون silica والكربون - التي تشكل الواقي الحراري للمكوك- لاختبارات مكثفة على الأرض قبل أول إطلاق للمكوك. ويطلق على مثل هذا النوع الرابع من المركبات الراجعة اسم المجنحة حيث إنها مزودة بأجنحة قصيرة وثخينة للمناورة في أثناء الهبوط.
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا ع مجهود الطرح
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    [صورة]