منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع التصوير الزيتي

  1. بواسطة العراقي راقي

    التصوير الزيتي
    يعتبر التصوير الزيتي من أهم الفنون التي تبرز حضارة الشعوب وهو أحد الوسائل الهامة للتعبير عن الخبرة الإنسانية ونقل المعرفة عبر الأجيال, والتصوير الزيتي لم يكن من ابتكارهم من واحد فقط بل هو كان نتاج عدة تجار على مر العصور, ولذلك فقد مر التصوير الزيتي بمراحل تطورمختلفة ومتعددةو ويرجع تطور تاريخ تكنيك التصوير الزيتي وانتشاره إلي منتصف القرن الخامس عشر الميلادي, وان كان معظم المؤرخين برجعوا استعمال التصوير الزيتي إلي عهود غاية في القدم, ولو إن أختلفت الاراء عن بدايات استخدام التصوير الزيتي, ولكن اتفقت أن أول من استعمل زيت بذره الكتان على نطاق واسع كوسيط في التصوير الزيتي هو الفنان الهولندي هبرد فإن أيك (1370- 1426هـ) وقد طور هذا الاسلوب ولكن لا يرجع إليه الفضل في اكتشاف كل طرقة واسرارة, ثم تطور هذا الأسلوب بعد ذلك في القرون الملحقة إلي أن أصبح من أهم الفنون التي عبرت عن حضارة الشعوب ومدي تقدمها, والتي ذالت لوحاته ( اللوحات الزيتية" عناية خاصة من قبل القائمين على حفاظ التراث التاريخي والأنساني والثقافي على مر العصور.
    التاريخ


    لقد دعت الحاجة في العصور القديمة إلي استنساخ الكثير من الأعمال الفنية وخاصة اللوحات الزيتية وذلك لشدة الطلب عليها والرغبة أما في اقتنائها أو استخدامها في الحياه الدينية والاجتماعية والعلمية, ولقد زاد التنافس على اقتناء الأعمال الفنية كالوحات الزيتية والتي قام بعملها كبار الفنانين القدامي, أدي ذلك إلي أرتفاع أسعارها بصورة خيالية, ويحتمل ارتفاع أسعارها عادة على ندرة العمل الفني وعلي اسم صانعة, مما دعا البعض إلي تزوير هذه الأعمال الفنية وبيعها على أنها أصلية وقد وجد أن اللوحات التي تم رسمها وبيعها في السوق ونسبت إلي الرسام الهولندي " مبرانت ' Rembrandt قد فاق عددها ما قام برسمه طول حياتة بمقدار ستة أضعاف تقريبا, وكذلك بالبحث حول ما قام برسمه فإن دايك ظهر أن ما نسب إليه كان 2500 لوحة في حين ما كان صحيحا منها لم يزد عن سبعين لوحة فقط. وأنتجت هذه الأعمال من قبل فنانين انحرفوا به عن غايتها العلمية الشريفة إلي استخدامهم أساليب الغش والخداع, وآصبح يعرف في علم الجريمة بالتزوير والتزييف, كما بالغ العاملون فيه وهم المزيفون والمزورون في التخفي والهروب وهم يعملون بعيدا عن أعين الرقباء داخل دهاليز وآقية لاثري عيونهم فيها ضوء الشمس أو النهار, كما أنهم بعد ملاحظاتهم ومعرفتها لأسرار الصناعة الفنية بالإضافة إلي الخبرات والمهارات اليدوية الدقيقة, أصبح الآن في مقدورهم استخدام أحداث الوسائل العلمية وطرق التطبيق الفنية والألية في تنفيذ نماذج التطبيق الاصل تصل إلي حد الاعجاز أوتكاد. ورغم كل هذه الدقة والبراعة في تنفيذ هذه الأعمال الإ أنه لحسن الحظ هناك الكثير من الوسائل والأساليب العلمية التي تمكن من التفرقة بين الأصل والنموذج واكتشاف حالات التزوير مهما بالغ القائمون بها في إخفاء لمسات أيديهم بشتي الطرق الخداعية. ورغم ما وصل إليه الباحثون من تقدم كبير في أجهزة كشف التزوير إلا أن عملهم يزداد صعوبة بمرور الوقت, حيث بدأ المقلدون في تلاشي الملحوظات التي يعتمد عليها الفاحص لتقرير صحة الصورة, فكلا الباحث والمزور يسيران جنبا إلي جنب في تقدمهما, ولكن لحسن الحظ, فالمزورين المتقدمين قلائل, وهم وأن بذلوا أقصي ما في جهدهم لتلافي ما يحتمل أن يقعوا فيه من الأخطاء, شأنهم شأن المجرم الذي لابد وأن يترك أثرا يرشد عنه.
    ألوان الزيت
    يتم إعداد ألوان الزيت بخلط مساحيق الألوان الجافة بالزيوت النباتية. وأكثر الزيوت استخدامًا في هذا المجال هو زيت الكتان. وتصنع الألوان الزيتية اليوم بطرق متقدمة وتباع في أنابيب مختلفة الأحجام. وعندما يشرع الفنان في التصوير فإنه يمزج هذه الألوان بزيت الكتان، أو التربنتين.

    ومن مميزات الألوان الزيتية أنها لاتجف بسرعة، وبذلك فإنها تُعطي الفنان فرصة ليغير ويمزج لمسات الفرشاة حتى يصل للصورة التي يريدها تمامًا. ومن مميزاتها أيضًا أنها لا تتشقق وبهذا تتيح للفنان فرصة استخدام طبقة سميكة لإعطاء تأثيرات محدَّدة. وللفنان أن يستخدم الطريقة المباشرة بأن يضع التفاصيل من البداية، أو أن يستخدم الطريقة غير المباشرة بأن يُخطط اللوحة أولاً بألوان غامقة، وبعد أن تجف يُكْمِل التفاصيل. وقد اشتهرت الألوان الزيتية في الأوساط الفنية منذ القرن السادس عشر الميلادي. وهي تُعدّ إلى يومنا هذا الألوان الرئيسية في التصوير التشكيلي.
  2. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    [صورة]
  3. بواسطة عبير الورد

    [صورة]
  4. بواسطة العراقي راقي

    شكرا لطيب مروركم
    تحياتي