منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع صالح: توقعات العام 2016 تبشر بانتعاش تدريجي

  1. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]

    يعد العام المقبل 2016 عام تحد على المستوى الاقتصادي في العراق والعالم، مع تذبذب توقعات المحللين.
    فعلى الصعيد المحلي، فان البلد يواجه العديد من التحديات ابرزها قلة الايرادات المالية، لاسيما ان البلد يعتمد على ريع احادي في رفد ميزانيته السنوية لتكون التوجهات تقشفية، الا ان الحكومة تحرص على تسيير عجلة الاقتصاد دون تراجع.

    وبهذا الشأن، اشار المستشار الاقتصادي في رئاسة الوزراء مظهر محمد صالح لـ»الصباح» الى العديد من العوامل التي ادت الى اتخاذ سياسات حمائية على المستوى المالي في البلد، من جانبه المواطن عزز ذلك باللجوء الى التوفير او اكتناز الاموال في ظل الظروف الحالية.

    وبين صالح ان البلد يعاني من شح نقدي وتدفقات في السيولة، وليس شحاً في موارده الاخرى وطاقاته وامكانياته، فهناك العديد من المجالات التي تتطلب مبالغ مالية كبيرة منها العمليات العسكرية ضد الارهاب التي تستنزف العديد من الاموال، ما تعده كلفة مستهلكة، الى جانب ضرورة رصد التخصيصات لاعادة اعمار المناطق المحررة التي تزيد من الكلف المدنية ضمن عجلة الاقتصاد الوطني.

    واتخذت الحكومة خلال المدة الماضية اجراءات تقشفية على عدة مستويات منها ايقاف المشاريع التي لم تحقق نسب انجاز متقدمة مؤقتا لحين توفر السيولة المالية، فضلا عن دمج الوزارات وايقاف المشتريات الكمالية، اضافة الى تخفيض رواتب المسؤولين والحمايات.

    ولدعم دورة الدخل في البلد، حث المستشار المواطنين على ادخار اموالهم في المصارف، خصوصا ان هذه الاموال ستحرك اقتصاد البلد، بالتالي تعود بالمنفعة على المواطن اما الاكتناز في البيوت فهو معرض لكثير من المخاطر دون تعويضها.

    كما نوه بضرورة دعم المجتمع الدولي للعراق لمساعدته في اعادة اعمار البنى التحتية الاساسية للمناطق المحررة التي تسهم في استقرار العراق الذي يؤدي الى استقرار المنطقة والعالم.

    واوضح ان هناك توجهات دولية بشأن تقديم منح مالية من قبل الامم المتحدة تساعد العراق على عبور المرحلة التي يمر بها لاستعادة امكانياته المالية، الا انها تقع على عاتق الدبلوماسية العراقية في كسب الحلفاء لتقديم هذه المنح، لاسيما ان البلد يمر بضائقة مالية وموارده غير كافية لذلك.

    اما دوليا، فأن الترجيحات تشير الى تحسن الاقتصاد الاميركي الذي سيقود الى تحسن الاقتصاد العالمي بالتوازي مع الاقتصاد الصيني الذي يشكل بحدود 30 بالمئة ما سينتقل انتقالة جيدة.

    فتوقع صالح بان العام المقبل يعد انتقالياً في الاقتصاد العالمي، لاسيما ان المؤشرات العامة تسير نحو الانتعاش، خصوصا بعد رفع الفائدة للحساب الفيدرالي الاميركي التي ادت الى انخفاض قيمة السندات، وانتعاش الاقتصاد الاميركي يرافقه انخفاض معدلات البطالة لتصل الى 5 بالمئة، حيث سجل مؤشر المستهلك الاميركي اقل من 1 بالمئة.

    اما بالنسبة للاقتصاد الصيني الذي يعد اكبر مصدر للسلع في العالم ويعيش تخمة المعروض للانتاج الذي ادى الى ارتفاع معدلات البطالة نسبيا، فرأى المستشار ان من المتوقع ان تتقدم الصين في النمو السنوي من خلال سياساتها الداخلية الداعمة لاستقرار الاسواق واستقدام شراكات واسعة في العالم.

    كما افاد بأن الصين تتخذ منحى جديداً في اقراض الاسواق العالمية لتحريك الانتاج الصيني وبدورها تحريك الاقتصاد العالمي وفك الركود، ما قد يزيد الطلب على الطاقة، على الرغم من تعثر اسواق النفط ، متوقعا ان تشهد تحسنا في النصف الثاني. اما بالنسبة للسلع والبضائع من ضمنها المعدن النفيس الذهب والنفط، فأشار صالح الى انه بشكل عام هناك ركود في السلع بسبب الركود الاقتصادي، معللاً ذلك بمضاربات وقتية، لكن بشكل عام عد ان تحرك اسعار الذهب والنفط متعلقان بالاقتصاد العالمي وخصوصا النمو، فاذا ما تعاظمت دورة النشاط الاقتصادي العالمي فأن الاسعار تتحرك بالاتجاه المستقر، بحسب قوله.

    ويعد تعافي الاقتصاد العالمي رهن تعاون الصين والولايات المتحدة، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، ومحرك للـG 20 (مجموعة العشرين)، وخصوصا الصين التي ماتزال تخلق فرصا تنموية للعالم.
  2. بواسطة العراقي راقي

    [صورة]