منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع اول الانتكاسات معركة الجمل

  1. بواسطة عطر الامير

    فخرجت عائشة ـ ومعها طلحة والزبير ومروان بن الحكم ، والوليد بن عقبة وسائر بني أُمية ـ الى البصرة وأعلنوا الطلب بدم عثمان .
    وفي أول المسير لقي عبد بن أم كلاب عائشة فأخبرته بالطلب بدم عثمان فأجابها : (فو الله أول من أمال حرفه لاَنت ! ولقد كنت تقولين : اقتلوا نعثلاً فقد كفر) ، فقالت : (إنّهم استتابوه ثم قتلوه ، وقد قلت وقالوا ،وقولي الاَخير خير من قولي الاَول) .
    وفي البصرة تصالح طلحة والزبير مع عثمان بن حنيف على عدم الاقتتال ، إلاّ أنهم هجموا عليه ليلاً واقتادوه أسيراً ، وحينما سألوا عائشة عن أمره قالت : (اقتلوه) فقالت لها أمرأة : (نشدتك بالله يا أم المؤمنين في عثمان وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) فأمرت بحبسه بعد أن ضربوه أربعين سوطاً ونتفوا شعر لحيته .
    وقبل بدء القتال قال الزبير : (ألا ألف فارس أسير بهم إلى عليّ أقتله ، فلم يجبه أحد) ، فقال : (إنّ هذه للفتنة التي كنّا نُحدَّث عنها) فقال له مولاه: (أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟!) قال : (ويلك ! إنّا نُبصَّر ولا نُبْصِر ، ماكان أمر قط إلاّ وأنا أعلم موضع قدمي فيه غير هذا الاَمر ، فإنّي لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر) .
    وكتب الاِمام عليّ عليه السلام إلى طلحة والزبير : « ... فإن كنتما بايعتماني طائعين ، فارجعا وتوبا إلى الله من قريب... فارجعا أيُّها الشيخان عن رأيكما ، فإنَّ الآن أعظم أمركما العار من قبل أن يتجمع العار والنار » .
    وفي بداية المعركة قال الاِمام علي عليه السلام للزبير : « أنشدك الله ، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنّك تقاتلني وأنت ظالم لي » ، قال : (نعم ، ولم أذكر إلاّ في موقفي هذا) ثم اعتزل القتال ، ولكنه رجع إليه بعدما هاجه ابنه عبدالله ، فأعتق مولاه كفارة عن يمينه ، ثم قاتل .
    وكان الاِمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول : « ما زال الزبير رجلاً منّا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبدالله » .
    وفي أثناء المعركة قام مروان بن الحكم بقتل طلحة بن عبيدالله مبرراً قتله بالثأر من قتلة عثمان على الرغم من خروجهما معاً للطلب بدم عثمان بقتالهم للاِمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
    وانتهت المعركة بمقتل عشرة آلاف من الطرفين وقد تنبأ الاِمام عليّ عليه السلام بمصير أهل الجمل ، فقال قبل بدء القتال : « والله إنّ راكبة الجمل لا تصعد عقبة ولا تنزل منزلاً إلاّ إلى معصية الله وسخطه ، حتى تورد نفسها ومن معها متالف الهلكة » .
    وكان عدد المشاركين من الصحابة إلى جنب الاِمام عليّ عليه السلام هو العدد الراجح حيثُ كان معه ثمانمائة من الاَنصار وأربعمائة ممّن شهد بيعة الرضوان اِيمانهم بوجوب القتال معه .

    المصدر تاريخ الطبري
  2. بواسطة العراقي راقي

    [صورة]
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم