منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خبير: سعر صرف العملة يؤثر في قيمة الاستيراد والتصدير

  1. بواسطة عطر الامير

    بغداد ـ يوسف زاير
    من المعلوم ان قيمة عملة أي بلد تعتمد على أداء اقتصاده, وهناك عدة عوامل في هذا الأداء تؤثر في تحديد هذه القيمة, منها معدل الفائدة حيث ارتفاعها سيجذب رساميل أجنبية للداخل, والعامل الآخر توازن تجارة البلد فزيادة الطلب على سلعة معينة سيزداد الطلب أيضا على عملتها. يضاف لذلك عامل الوضع السياسي للبلد, أيضا فان معدل التضخم يعكس القيمة الشرائية للعملة أو كمية البضائع والخدمات التي بإمكانها شراؤها.
    ومن الاجراءات التي تتبناها السياسات الاقتصادية للدول هي ادارة سوق العملات وسعر صرف العملة أمام باقي العملات, وبهذا الصدد يؤكد الخبير الاقتصادي أحمد إبريهي علي ان سعر الصرف يؤثر في الاستيرادات كما في الصادرات، فهو يمكن ان يرفع او يخفض الأسعار النسبية للمستوردات ( الصادرات) لدعم القدرة التنافسية الدولية او إضعافها.
    ويضيف إبريهي: ولهذا السبب كان الضغط على الصين لرفع قيمة عملتها كي تصبح المستوردات رخيصة والصادرات غالية فتنخفض قدرتها التنافسية الدولية ويتقلص فائضها التجاري. أبلغ مثال للسيطرة على قيمة أي عملة هو التدابير التي تتخذها الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم للحفاظ على سعر منخفض لليوان الصيني ليخدم أغراضها في التصدير بل واغراق الأسواق بمنتجاتها, وتتهم الولايات المتحدة الصين بافتعال خفض سعر عملتها لتحفيز مبادلاتها
    التجارية. وفي العراق أعلنت اللجنة المالية النيابية انها تبحث عن مشروع لاعادة النظر في سعر صرف الدينار مقابل الدولار مع الحكومة والبنك المركزي. وأوضح مقرر اللجنة النائب احمد حاجي: ان هناك مشروعا يدرس من قبل البنك المركزي ومجلس الوزراء، واللجنة المالية، لاعادة النظر في سعر صرف الدولار مقابل الدينار. ولفت حاجي في تصريحات للاعلام المحلي إلى ان الأمر لايزال مشروعا قيد الدراسة وليس بقرار، حيث تتم دراسة هل بامكان العراق اعادة النظر في سعر الصرف؟ وهل هو يصب في مصلحة الحكومة ام يضر المواطن؟ مبينا ان اعادة النظر في سعر الصرف ستكون من مصلحة الحكومة لكنها تضر المواطن، حيث ستؤدي زيادة سعر الصرف الى تضخم جامح، وزيادة في اسعار السلع، وطالب حاجي بضرورة اخذ الأمر بنظر الاعتبار ودراسة المشروع من جميع الجوانب، قبل اتخاذ اي قرار, مبيناً ان اعادة النظر ستكون بزيادة سعر صرف الدولار، اي انخفاض سعر الدينار مقابل الدولار، لان الحكومة لا تستطيع رفع سعر الدينار مقابل الدولار، في وقت ان وارداتها بالدولار ونفقاتها بالدينار، لافتا الى ان زيادة سعر الدولار هو ما يحقق الفائدة للحكومة. ويواجه العراق أزمة مالية بسبب الانخفاض الحاد للنفط، حيث بلغت موازنته المالية لهذا العام باجمالي نفقات أكثر من 501 تريليونات بعجز نسبته 8.22 بالمئة. وكان وزير المالية هوشيار زيباري قد أشار في وقت سابق من الأسبوع الفائت في مقابلة صحفية الى ان: هناك عدة بدائل للنفط، منها الاقتراض من المؤسسات الدولية بفوائد منخفضة، وقد فعلنا ذلك، فعلى سبيل المثل تلقينا مساعدة من صندوق النقد الدولي، وقبل أيام تسلمنا مليارا و002 مليون دولار من البنك الدولي، وادخلنا برنامجا رقابيا على كيفية إدارتنا السياسة المالية والاقتصادية، وإذا نجحنا قد نحصل على مساعدة أكثر منهم، كما نعتزم بيع السندات السيادية، لأن الوضع في العراق هذا العام أفضل من العام الماضي من هذه الناحية.
    وأوضح زيباري: ان الخيار الآخر يتمثل في كيفية رفع سعر صرف الدينار العراقي، على الرغم من أنه خيار خطر وقد تكون له تداعيات.
  2. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا ع المتابعة
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا