منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع لَم يكن ليزيد يد في قتل الحسين

  1. بواسطة عطر الامير

    يقول الشيخ عثمان الخميس: (لَم يكن ليزيد يد في قتل الحسين وليس هذا دفاعًا عن يزيد ولكنه دفاع عن الحق)

    أقول: ما دمتَ تعتقد أنَّ يزيد بن معاوية أمير المؤمنين، وأنَّ دفاعك عنه دفاع عن الحق، فحشرك الله معه في يوم القيامة، وإذا أردت أن تعرف سيرة يزيد ودوره في قتل الحسين عليه السلام وسبي النساء، فإليك بعضًا من النصوص التاريخية التي أعرضت عنها والتي سطَّرها علماؤك في كتبهم:
    أولاً: دور يزيد بن معاوية في قتل الحسين عليه السلام ذكر الذهبِي يزيد بن معاوية في كتابه " ميزان الاعتدال " وقال عنه: (مقدوح في عدالته، ليس بأهل أن يُروَى عنه، وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يُروَى عنه) (1). وقال عنه أيضًا: (وكان ناصبيًّا، فظًّا، غليظًا، جلفًا، يتناول المسكِر، ويفعل المنكر، افتتح دولته بِمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس، ولَم يُبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين..) (2). وجاء في كتاب " تاريخ الخلفاء ": (.. فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله) (3)، أي بقتال الحسين عليه السلام. قال ابن كثير: (وقد أخطأ يزيد خطأ فاحِشًا فِي قوله لِمسلم بن عقبة أن يُبيح المدينة ثلاثة أيام.. وقد تقدَّم أنه قَتَل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد..) (4).
    وجاء في رسالة يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة: (أما بعد، فخذ حسينًا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذًا شديدًا ليست ____________ (1) الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال ـ ج4 ص440. (2) الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص37و38. (3) السيوطي: تاريخ الخلفاء ـ ص165. (4) ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج8 ص178.







    فيه رخصة حتى يبايعوا..) (1).
    ولِهذا قال التفتازانِي: (والحق أنَّ رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مِمَّا تواتر معناه وإن كان تفصيله آحادًا..) (2). ونقل ابن الأثير قول عبيد الله بن زياد: (أما قتلي الحسين، فإنه أشار عَلَيَّ يزيد بقتله أو قتلي، فاخترت قتله..) (3). كما نقل ابن كثير قول يزيد بن معاوية عن نفسه: (فأبغضني البِر والفاجر بِما استعظم الناس علَي مِن قتلي حسينًا) (4). أما ادعاء ابن تيمية ـ حسب نقل الشيخ عثمان الخميس ـ بأن يزيد أظهر التوجع لقتل الحسين عليه السلام، فهو ادعاء يفتقِر إلى الدليل، والثابت أن يزيد بن معاوية فرح عندما علم بِمقتل الحسين عليه السلام، ثُم ندم بعد أن رأى بُغض الناس له وسخطهم عليه والآثار التي ترتبت على ذلك، أي أن ندَمه كان سياسيًّا، لا حبًّا للحسين عليه السلام. ويؤكِّد ذلك ما قاله السيوطي: (ولَمَّا قتِل الحسين وبنو أبيه، بعث
    ____________ (1) الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج3 ص169. وانظر ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج8 ص118. وأيضًا ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج3 ص377. (2) ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ج1 ص123. (3) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج3 ص474. (4) ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج8 ص186. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج3 ص440. وأيضًا الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج3 ص365.







    ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد، فَسُرَّ بقتلهم أولاً، ثم ندم لَمَّا مقته المسلمون على ذلك وأبغضه الناس، وحق لَهم أن يبغضوه) (1).
    وجاء في " الكامل في التاريخ ": (لَمَّا وصل رأس الحسين إلى يزيد حسنت حال ابن زياد عنده، ووصله، وسَرَّه ما فعل، ثُم لَم يلبث إلا يسيرًا حتى بلغه بغض الناس له ولعنهم وسبهم، فندم..) (2).

    (1) السيوطي: تاريخ الخلفاء ـ ص166.
    (2) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج3 ص439.
  2. بواسطة Rain

    مثل هذا الشخص حرام الرد على مايقول لان واضح لكل مسلم يملك عقل ولا حتى مسلم حتى كافر وعنده عقل يعرف ان هذا الشخص اكبر مجرم بالتاريخ
    قتل حفيد الرسول صل الله عليه واله وسلم بدون اي ذنب فقط لانه اراد اعلاء كلمة الحق على الباطل
    لعنة الله على يزيد واتباعه
    شكرا على الموضوع القيم
    تحياتي
  3. بواسطة شـ,ـهـ,ـد

    احسنت النشرا
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا لكم
  5. بواسطة عطر الامير

    اضافة جميلة ران