منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع دعوة القطاع الخاص للاهتمام بمشاريع تصنيع التمور

  1. بواسطة Abbas Al-iraqi

    [صورة]



    دعت وزارة الزراعة اصحاب المشاريع في القطاع الخاص، إلى الاهتمام بتطوير عمليات تصنيع التمور المنتجة لسد حاجة السوق المحلية.
    وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي في بيان للوزارة، تابعته «الصباح»: «قطاع النخيل يحظى بأهمية بالغة من قبل الوزارة، لأنه جزء من تراثنا فضلا عن توفيره الفيء لأشجار الحمضيات كما انه يمثل رافدا مهما لاقتصادنا الوطني».
    وأوضح أن»هناك صندوقاً متخصصاً لإقراض مشاريع زراعة النخيل ومازالت قائمة لتهيئة بساتين النخيل»، منوهاً بأن «الوزارة تزود الفلاح بفسائل النخيل، كما أدخلت الزراعة النسيجية، وهناك أربعة معامل متخصصة، اثنان منها في محافظة البصرة، وآخر في بغداد بالإضافة إلى وجود معمل رابع في محافظة ذي قار».
    وحث القيسي أصحاب مشاريع القطاع الخاص إلى «الافادة من وفرة التمور في عملية التصنيع والتعبئة لرفد السوق المحلية من هذه المادة المهمة، بعد أن شهد هذا القطاع تحسنا من ناحية الكم والنوع».
    إلى ذلك يسعى العراق إلى إعادة إحياء زراعة أشجار النخيل، وإكثار وتعويض الأصناف التي تضررت جراء الحروب والإهمال، من خلال إنتاج فسائل بالطريقة التقنية الحديثة «طريقة الإكثار النسيجي», حيث أكدت الوزارة، أن التأسيس للزراعة النسيجية يأتي ضمن البحث العلمي والإرشاد الزراعي وتقديم الخدمات، بجهود عراقية وخبرة دولية بمساعدة منظمة الفاو والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.
    وكانت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب أكدت أن نجاح صناعة التمور وزراعة النخيل تستوجب اتخاذ التدابير المطلوبة لحماية المنتج المحلي من قبل الحكومة.
    وفي وقت سابق كان الوكيل الفني للوزارة قد صرح لوسائل اعلام محلية: بأن «الوزارة أدخلت الزراعة النسيجية للعراق وأسست لها بجهود عراقية وخبرة دولية بمساعدة منظمة (الفاو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية لتبادل الخبرات، ضمن سياسة البحث العلمي والإرشاد الزراعي وتقديم الخدمات»، ونوه بأن «مختبر الزراعة النسيجية في البصرة ممول من وزارة الزراعة واختيرت البصرة لطبيعة البيئة الملائمة للنخيل».
    وأوضح «أن مختبر الزراعة النسيجية في البصرة من المختبرات التي نعول عليها لرفد القطاع بالمستجدات»، لافتا إلى «أن المختبر يركز على الأصناف النادرة من التمور، ويحاول تثبيت التقنية ليستفيد منها المزارع، من خلال الشتلات التي ينتجها، ويكون الباب مفتوحاً للقطاع الخاص للافادة من تلك الخبرة التي سنعممها كطريقة إرشادية»، وأضاف: «ان المركز يعتمد على تكنولوجيا تختصر الوقت والجهد, وانه وصل للمراحل الأخيرة من عمليات التكاثر التي يقوم بها، حيث ستتم لاحقا زراعة الفسائل التي أنتجها بالتقنية الحديثة».
    من جهتها أكدت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب أن «الزراعة النسيجية نجحت في العديد من دول العالم وخاصة الإمارات»، وهذا النوع من الزراعة ينجح اذا ما اقترن بحماية للمنتج المحلي، فالمشكلة ليست بالإنتاج أو نوعيته وإنما بقدرة الحكومة على حماية المنتج».
    وقال عضو اللجنة النائب فرات التميمي:إننا «دون حماية لن نستطيع تطوير صناعة التمور أو زراعة النخيل، والعراق كان يتبوأ المركز الأول عالمياً بعدد 30 مليون نخلة أما الآن فعددها 12 مليوناً، تنحصر في محافظات الوسط والجنوب».
    وأضاف التميمي أن «الأسواق العراقية ممتلئة بالتمور المستوردة، معلبة بطريقة معينة وعليها اقبال، بالمقابل هناك عزوف عن المنتج المحلي, مع ان المبادرة الزراعية تدعم القطاع الزراعي، بيد أن الإغراق السلعي دون حماية المنتج المحلي تجعل المستهلك يفضل المستورد».
    وبحسب دراسة «زراعة النخيل وانتاج التمور في العراق» لـ (الدكتور عبد الباسط عودة ابراهيم) الأكاديمي والمختص في زراعة النخيل نشرت عام 2011.
    فان زراعة النخيل تنتشر في 13 محافظة عراقية, وانتاجية النخلة الواحدة هي بحدود 45 كيلو تمر بسبب تخلف التقنيات المستخدمة في عملية الزراعة, حيث ان انتاجية النخلة في بعض دول الجوار تصل إلى 80 كغم وأكثر.
    ويوضح الأكاديمي «تعد طريقة زراعة النخيل متميزة لعدة عوامل منها ان بساتين النخيل علـى ضفاف شط العرب تروى مرتين يومياً بفعل حركة المد والجزر، وهـذه الميزة الطبيعية غير موجودة في بلد آخر, كذلك توفر درجات الحرارة اللازمة لانضاج جميع الأصناف التمور, وعدم سقوط الأمطار الصيفية خلال موسم النضج,
    ويمكن استغلال المساحات بين أشجار النخيل لزراعة أشجار الفاكهة وزراعة الخضراوات المختلفة.
    ونوه « بأن إنتاج التمور في العراق يتذبذب بين سنة وأخرى فقد بلغ إنتاج العراق من صنف الزهدي 460 ألف طن عام 1980 من مجمل إنتاج العراق البالغ 601 ألف طن وبنسبة 66 بالمئة في حين كان إنتاجه 325 ألف طن عام 2009 من مجمل إنتاج العراق البالغ 645 ألف طن وبنسبة 50 بالمئة».
    وبحسب الدراسة «فان 41 ألف طن من التمور تنتج 30 ألف طن سكر سائل و عشرة آلاف طن مواد علفية, وثمانية آلاف طن تنتج 2700 طن منتجات كحولية ويمكن تحويل فضلات الانتاج لمواد علفية, وان الفي طن تنتج خمسة ملايين لتر خل طبيعي, بل ويمكن استخلاص مواد صالحة للاستهلاك البشري من نوى التمر وهناك مصنع في بغداد ينتج هذه المواد.